بوادر حلحلة لترييح الأجواء أمام تشكيل الحكومة

 

 

دخلت التهدئة السياسية بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” حيز التنفيذ، ومن الواضح ان التهدئة الأخيرة تختلف عن التي سبقتها، والهدف منها تنفيس مناخات الاحتقان وترييح الأجواء السياسية من أجل التمهيد لحوار سياسي على نقطتين أساسيتين:

النقطة الأولى تتصل بتفاهم معراب وضرورة توحيد القراءة السياسية حوله بعدما أظهرت الوقائع غياب قراءة موحدة لنصوصه وروحيته، خصوصًا في ظل التمسك بالتفاهم والمصالحة، فيما اي مراجعة ستظهر أهمية ما تحقق وضرورة تحصينه من أجل تحقيق المزيد.

النقطة الثانية تتعلق بالحكومة ونظرة كل طرف إلى وزنه داخلها والتي تختلف عن نظرة الطرف الآخر، الأمر الذي يستدعي الحوار وتبادل الأفكار بغية الوصول إلى مساحة مشتركة تفضي لتجاوز العقدة القائمة وصولًا إلى تشكيل الحكومة العتيدة.

وانطلاق الحوار في مناخات مواتية لا يعني الوصول إلى حكومة غدًا، إنما يعني تضييق مساحة الخلاف وتوسيع مساحة الاتفاق، والحراك الذي بدأ على هذا المستوى ليس معزولًا عن التواصل مع الرئيس المكلف سعد الحريري الذي سعى منذ اللحظة الأولى للوصول إلى هدنة سياسية تسمح بحوار منتج ومعمّق.

وما يصح على مستوى “القوات” و”التيار” ينطبق أيضا على مستوى “الإشتراكي” الذي يتحرك في كل الاتجاهات والاتصالات مفتوحة معه من قبل معظم الأطراف في ظل سعي جدي لكسر حلقة المراوحة تمهيدًا لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تنتظر الحكومة العتيدة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل