
وألقى ابراهيم رطيل كلمة اعتبر فيها ان “المكب يسبب كارثة علينا، والمكب هو اصلا في اراضي تابعة لشوكين عقاريا لكنه يؤثر سلبا وضررا على اهالي ميفدون بشكل مباشر، وهناك كميات كبيرة ترمى فيها من 6 قرى وبلدات ايضا، وقد عثر على كميات من النفايات الطبية من مستشفيات المنطقة”، لافتا الى ان “قرار القاضي مفاجىء بالرغم ان الخبير كشف امس على المكب ولم يتسن له رفع تقريره”.
بعد ذلك عمد المعتصمون الى اقفال طريق عام ميفدون – النبطية لاكثر من ربع ساعة، قبل ان تقوم قوى الامن الداخلي باعادة فتحها بعدما تسببت بازدحام سير خانق، ثم توجه قسم من المعتصمين الى مكان المكب في الوادي بين ميفدون وشوكين واقفلوا طريقه بالصخور لمنع قدوم اي شاحنة تحمل النفايات اليه، وقرر البعض منهم المبيت في المنطقة لمنع فتح المكب لاي كان.
