“التهدئة المسيحية” تمهيدًا للحوار… كرم: لا حكومة على الأبواب!

أوضح أمين سر تكتل “الجمهورية القوية” النائب السابق ​فادي كرم أن التهدئة هي اساس للانطلاق مجددًا بخطة حل، وعندما يصل الطرفان الى مساحة مشتركة وتصور واحد في الشراكة في حكومة العهد المزمعة، ستكون اللقاءات طبيعية.

كلام كرم جاء في حديث عبر “المركزية” وقال: “نحن نقوم بالتهدئة عن قناعة لأننا نعتبر انها ضرورية للتأليف وحريصون ان يتم التأليف بأسرع وقت، فالتأليف السريع والمتأني والعادل يؤدي الى استمرار العهد بوضع جيد”.

واعتبر كرم أن هناك بعض الخبثاء الذين لا يتمنون لهذا الوطن ان يسير بالطريقة الصحيحة ولديهم اهداف معروفة كانت ما قبل ثورة الارز وما بعدها ومازالت اليوم، يطلون مجددا برؤوسهم من مكان او آخر، وقال: “هؤلاء يسعون الى شرذمة الصفوف واللعب على التناقضات لإفشال الجميع من منطلق الثور الأبيض والثور الأسود”.

لكن كما يعتقد فريق من المسيحيين الموضوع خارجه،

وأكد أن تفاهم معراب يرتكز الى نقاط كثيرة أساسها إعادة بناء المؤسسات وتقوية الدولة والنظر في الاقتصاد والسيادة وكل الامور الضرورية لانجاح أي عهد، وقال: “من يريد أن يقرأه من باب الحصص إنما يريد أن يموّه عمله بأمانيته بضرب أي تفاهم يحصل بين هذين الفريقين اللذين يمثلان فعلا معظم الساحة المسيحية، وذلك لاسباب شخصية ولإلغاء الطرفين”.

ورأى كرم أن اللقاء بين رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع  مطروح، لكن لا نعرف موعده المرتبط بالضرورات وهو سهل جدا لا يحتاج الى تحضيرات.

وعن إمكانية لقاء بين جعجع وباسيل، اعتبر أنه اذا كان هناك من داع فلا مانع لكنه ليس مطلبا حاليًا.

وعن اللقاء بين الراعي وكل من وزير الاعلام في حكومة تصريف الأعمال ملحم الرياشي والنائب ابراهيم كنعان، قال كرم: “هذه من ضمن حركة البطريرك المباركة والجيدة لتقريب وجهات النظر ولإفهام من يجب افهامه ان لا تجب المراهنة على الخلافات المسيحية – المسيحية لاننا كـ”قوات” سنقف قدر استطاعتنا في وجه هذه المحاولات الخبيثة كما ان اي محاولة لكب الزيت على النار في الخلافات المسيحية – المسيحية مضرة بالوطن بأكمله”.

أما عن رفض البطريرك للثنائيات فقال عنه كرم: “يتحدث البطريرك عن فكرة موجودة في ذهن بعض الناس عن ثنائيات تلغي الاخرين ولكن هذه مسألة لا تمس بالقوات اللبنانية لان “القوات” كانت دائما وبعلم البطريرك تسعى الى الثنائيات من أجل الجميع وليس من أجل الإلغاء.”

وأكد أن لا تأليف حكومة على الابواب لأننا ما زلنا نرمم ما حدث الاسبوع الماضي نتيجة تصعيد من طرف واحد والرد عليه، ولا مسودة جديدة للحكومة العتيدة لكن مجرد تهدئة الاجواء العامة والتفاهم مع “التيار” وهذا لمصلحة العهد، يعني ان امكانية فتح المجال للتفاهم على شكل التأليف وعلى المشاركة في الحكومة أصبح مفتوحا.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل