
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أن قواته أطلقت صاروخًا من طراز باتريوت على طائرة “درون” مسيرة قدمت من الأجواء السورية وأسقطتها، في حين دوت صفارات الإنذار في منطقة الجولان.
وأفاد الجيش في بيان “تم إطلاق صاروخ دفاع جوي من طراز “باتريوت” باتجاه طائرة مسيرة قادمة من سوريا اخترقت الحدود الإسرائيلية، وقد تم إسقاطها”.
وأضاف البيان أن صفارات الإنذار أطلقت في الجولان السوري المحتل، وطبريا، ومنطقة الأغوار الأردنية التي تقع جنوب غرب الجولان بالقرب من سوريا.
وأوضح البيان أن الطائرة المسيرة “تسللت إلى الحدود الإسرائيلية، وأن نظم الدفاع الجوية حددت التهديد وتعقبته”، قبل أن يتم إسقاط الطائرة.
إلى ذلك، أفاد مراسل “العربية.نت” أن جيش الاحتلال استنفر 4 مقاتلات ومروحية، لكنه انتظر 15 دقيقة قبل إسقاط الطائرة بدون طيار، للتأكد من أنها ليست روسية ولا أردنية، علمًا أن الطائرة ذاتها حلقت في الأجواء الأردنية.
وطلبت الشرطة الإسرائيلية إخلاء بحيرة طبرية من كافة الزوارق والقوارب بسبب العمليات الأمنية هذه.
وكانت القوات الإسرائيلية وضعت في حالة تأهب خلال الأسابيع الأخيرة بسبب القتال في جنوب سوريا المجاورة، ونبهت الأطراف إلى ضرورة احترام خطوط وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل.
وفي حزيران الماضي أطلق الجيش الإسرائيلي صاروخًا على طائرة مسيرة اقتربت من أجواء الجولان وأجبرتها على العودة.
وفي شباط، تم إطلاق طائرة مسيرة من سوريا، أعلنت إسرائيل أنها إيرانية، ودخلت باتجاه منطقة الجولان المحتل ما تسبب بتصعيد تم خلاله إسقاط مقاتلة إسرائيلية من طراز إف-16.
وحذرت إسرائيل مرارًا من تنامي الوجود العسكري الإيراني في سوريا المجاورة الذي ترى فيه تهديدًا لأمنها.
وذكرت إسرائيل أنها ضربت عشرات الأهداف الإيرانية داخل سوريا خلال الأشهر الماضية ردًا على إطلاق صواريخ استهدفت مرتفعات الجولان المحتل ونسبته إسرائيل إلى إيران.
كما شنّت إسرائيل غارات على مواقع في سوريا قالت إنها قوافل تقل أسلحة إلى “حزب الله”.