
بعد التغريدات التي أشعلت مواقع التواصل الإجتماعي لوزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال النائب سيزار أبي خليل والتي توجه فيها لرئيس الحزب “التقدمي الإشتراكي” النائب السابق وليد جنبلاط بالقول: ” لو يهتم جنبلاط بحاله وبحزبه، ويترك هالبلد للأوادم ومنهم ابنه، ويريّح البلد منه ومن حقده “بيكون احسن”.
بعدها، كتب عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي أبو الحسن عبر صفحاته على مواقع التواصل الإجتماعي قائلا: “إثارة الغبار والتعمية لا تفيد، في حفلة القمع الممنهج والتحريض المبرمج ، ندعوكم لمخاطبة العقول لا الغرائز، أجيبوا على أسئلة الناس: ماذا حققتم للمواطن اللبناني في الكهرباء؟ في البيئة ؟ في الإقتصاد ؟ في العدل ؟ وفي مكافحة الفساد ؟ مع الشعب اللبناني ننتظر”.
وعاد وغرد وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال سليم جريصاتي في تغريدتين عبر حسابه على التويتر: “الى وليد جنبلاط بكل صدق: لماذا انت تائه عن مصلحة لبنان ومصلحتك في هذه المرحلة الانتخابية من حياتك السياسية؟ إنه حكم الأقوياء بمعايير التمثيل النيابي يا عزيزي وانت منهم”.
وفي التغريدة الثانية: “الى وليد مجددا: إن ضمانة استكمال مصالحة الجبل وترسيخها تجدها في لبنان وفي القصر الجمهوري وليس في أي مكان آخر، ويشاركك فيها حكما رئيس التكتل الوطني والمسيحي الأقوى،فإعرف كيف تشبك الأيدي”.
وعاد ورد عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب وائل ابو فاعور على مهاجمي رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط، بالقول :”أنتم أنفسكم، منكم من يظن نفسه فرغلا لكنه درص لم يرق الى مرتبة الخرنق، كيف لا ومقدمكم هجرس رأى ظله عند الصباح وما ادرك المساء بعد، شرغ يردد خلف شرغ فكيف لنا ان نسمعكم يا طينة الخوقع انتم وأمير الذر تابعكم. لا تستحقون اكثر من ذلك وستضيعون مع اول هزيز ومن يعش ير”.
بدوره، رد النائب ميشال ضاهر في تصريح، على ما وصفه النائب السابق وليد جنبلاط “بالتلاعب بعواطف الناس”، متسائلا “ما اذا كان الوضع الاقتصادي سليم ام انه يعاني من خلل كبير ينذر باسوأ العواقب”، معتبرا ان “مواجهة المواطن بالحقيقة مهما كانت صعبة هو من واجب المسؤول وليس العكس”.
وقال: “يؤسفني وانا نائب منتخب من الطبقات العاملة في البقاع كما من ارباب العمل، ان اسمع من يحاضر بضرورة الترفع عن المماحكات وهو من المعرقلين لتشكيل الحكومة”.
واشار الى انه “من الاجدى الاعتراف بوجود ازمة اقتصادية في البلاد والعمل يدا بيد للخروج منها عوضا عن نكرانها والتصوير للناس بأن الاوضاع بألف خير، فالوضع الاقتصادي على شفير الهاوية باعتراف الجهات المحلية والدولية ومصارحة الناس بحقيقة الوضع والعمل مع سائر المكونات السياسية والاقتصادية لدرء الخطر الاقتصادي الناشىء عن عقود من الفساد، ساهم هو ومن لف لفه بالامعان فيه وتعميمه على فئة معينة من الانصار والازلام”.
اضاف: “ليس بوارد عند اي عاقل عرقلة جهود اي مخلص يعمل على انقاذ الوضع الاقتصادي، اكان حاكم مصرف لبنان ام سواه من الهيئات الاقتصادية والمصرفية. غير ان هذا لن يمنعنا من وضع الاصبع على الجرح، فكيف اذا كان هذا الجرح اقتصاديا ونازفا بشكل خطير. والا فليتفضل من يطمئن بالنسبة للوضع الاقتصادي ان يجيبنا لماذا توقف قبول طلبات الاسكان ووضع الطلبات السابقة في ثلاجة الانتظار، ولماذا ارتفاع الفوائد على الليرة وهل هذا من المؤشرات الايجابية، ولماذا الركود في القطاعات الصناعية والانتاجية كافة، ولماذا الانهيار في قيمة سندات الخزينة؟ واخيرا لماذا عرقلة تشكيل الحكومة ووضع العصي في دواليب التأليف وهل العرقلة هذه هي داخلية المنشأ ام خارجية، علما بأن الوطنية تقضي بالترفع عن المماحكات ووضع الشروط التعجيزية في وقت يبدو فيه كل شيء على حافة الهاوية”.
وختم مذكرا بأن الشعب اللبناني ليس غبيا، فهو من يعاني من الضائقة المالية والاقتصادية وهو من يعيش التقشف باشكاله كافة. وهو من يعاني من البطالة التي بلغت الاربعين بالمئة، وهو الذي يعيش الازمات ويتأثر بها كونه لا يعيش كبعض السياسيين في ابراج عاجية.