#adsense

خارطة طريق لتوحيد الرؤية السياسية بين “القوات” و”التيار”

حجم الخط

 

اللقاء الذي جمع مساء أمس الأربعاء الرئيس المكلف سعد الحريري ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع كان ممتازا كعادة اي لقاء بينهما، سيما مع عودة علاقتهما إلى عصرها الذهبي، حيث استعرضا كل الملفات الداخلية والتطورات الخارجية وتوقفا مليا أمام الأسباب التي تحول دون تأليف الحكومة، وتوافقا على ضرورة الحفاظ على مناخات التهدئة السياسية، لأنه لا يمكن تحميل الناس أكثر من قدرتها على الاحتمال: لا حكومة وتشنُّج سياسي.

وشكل اللقاء مناسبة أيضا للتأكيد ان الرئيس الحريري ليس في وارد الاعتذار، وان تكليفه جاء نتيجة حيثيته ولكونه يحظى بثقة معظم اللبنانيين بقدرته على تشكيل الحكومة القادرة على مواجهة التحديات المطروحة، كما ان الحريري أكد انه ليس بوارد تشكيل حكومة غير مقتنع بها لجهة توازناتها التي يجب ان تشكل انعكاسا لصناديق الاقتراع وان تطون على قدر المرحلة ومتطلباتها.

وسيواصل الرئيس المكلف مشاوراته واتصالاته التي لم تتوقف منذ لحظة تكليفه، فيما وجهة نظر “القوات” لتمثيلها داخل الحكومة واضحة وضوح الشمس وقد وضعتها بعهدة رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، ومن المتوقع ان تخوض مع الوزير جبران باسيل جولة نقاش من أجل توحيد القراءة السياسية في ملفي التفاهم والحكومة بعد ان يكون الوزير ملحم رياشي والنائب ابراهيم كنعان وضعا خريطة الطريق التي سيصار النقاش على أساسها.

وفي هذا السياق شكل لقاء رياشي-كنعان مع البطريرك بشارة الراعي مناسبة للتأكيد على أهمية المصالحة واستراتيجيتها وضرورة الحفاظ عليها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل