
رأى عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب فادي سعد أن اللقاء الذي جمع عرابا مصالحة معراب مع البطريرك مار بشارة بطرس الراعي هو استكمال لأجواء التهدئة التي بدأتها “القوات”، وقال: “قد وضعنا آلية عمل لمراجعة الثغرات التي أصابت تفاهم معراب. بعد السجالات بين “القوات” و”التيار” بدأنا بمعالجة مكامن الخلل وتقييم ما حصل لتصويب العلاقة.”
وعن ما إذا كان هناك لقاء قريب بين عرابي التفاهم ورئيس الجمهورية، قال سعد لـ”المركزية”: “لا موعد محددًا حتى الآن، لأن ليس هناك محطة معزولة في الزمان بل استكمال وعندما يحصل الاستكمال بين عرابي المصالحة وتصبح بين يدينا ملفات جاهزة بالتأكيد لا مانع عندها من حصول لقاء”.
وهل من لقاء بين رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع ووزير الخارجية جبران باسيل، أجاب سعد: “الموضوع غير مطروح حتى الساعة. انما بالطبع لا مانع من ذلك.”
أما الحديث عن موافقة “القوات” على 4 وزارات منها وزارة اساسية، قال: “المشاورات لم تنته بعد، واساساً لم نضع شروطا محددة الى هذه الدرجة ولم نطالب بوزارة سيادية، انما من حقنا الحصول عليها ولكننا لم نضعها كشرط للمشاركة في الحكومة، من باب التسهيل لأن البلد لا يحتمل خصوصا في هذا الجو من الجشع والا كنا تمسكنا اكثر بحقنا. وضعنا فقط مبادئ عامة وطالبنا باحترامها.”
وختم: “الحكومة تسير على طريق الحل ولن تكون بعيدة، ولا عراقيل امام تشكيلها ولا عقدة مسيحية حقيقية”. قائلا: “كلو بيتظبط”.