
أكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب أنطوان حبشي أنه في عيناتا وفي منطقة دير الأحمر يستقبلونكم بأذرع وقلوب مفتوحة.
حبشي وخلال توقيع عقد توأمة بين بلدية عيناتا وبلديتي موريزاس ولا ريول الفرنسيتين، بحضور راعي أبرشية بعلبك دير الأحمر المارونية المطران حنا رحمة، رؤساء بلديات وفاعليات بلدية وثقافية وسياحية واجتماعية، تابع: “إننا في لبنان وفرنسا بين ضفتي البحر المتوسط الشرقي والغربي، ونعتبر هذه التوأمة ليست مجرد لحظة توقيعها، وإنما هي علاقة متوازية غير مبنية على المصالح، ونعتبر أن بين بلدية عيناتا ومنطقة دير الأحمر وبين منطقة بوردو بالبلديتين الممثلتين بيننا اليوم، تبادل معارف وأفكار وخبرات وثقافات، من شأنها تحسين الواقع الإنساني”.
وأضاف: “الاتفاق الذي نوقعه اليوم بين موريزاس ولا ريول الفرنسيتين وعيناتا والمنطقة، هو بداية طريق سيكون فيه تبادل خبرات كبيرة لفائدتنا جميعا، وأن العلاقة الإنسانية يجب أن نحافظ عليها بتواصلنا، حتى نتمكن أن نتبادل خبراتنا”.
وقال: “خلال ولاية رئيس البلدية السابق لبلدة عيناتا، كان مهتمًا كثيرًا بأفكار جدية وبناءة لم يكونوا ملتفتين لها، مثل مشروع اللمبة الذكية، في الوقت الذي نحن بالمقابل بحاجة كثيرا لهذه العلاقة الإنسانية، وللاستفادة من خبراتهم وتجاربهم العريقة، خاصة ما له علاقة بعالم صناعة النبيذ”.
وختم: “أشكركم على هذه الخطوة، وأطمئنكم بأنها لن تكون الأخيرة، إننا في بداية فتح أبواب وآفاق جديدة”.
رحمة
بدوره، إستهل رئيس بلدية عيناتا ميشال رحمة المناسبة بكلمة قال فيها: “نحن نحتفل رسميا بإطلاق تعاون وتوأمة مع بلديتين عزيزتين في فرنسا،التي زرناها برفقة المطران حنا رحمة والنائب انطوان حبشي منذ عام تقريبا، ولقد كانت زيارة رائعة إكتسبنا خلالها معارف، وإكتشفنا روعة أهل موريزاس ولا ريول الجميلتين”. وأضاف: “لقد رأينا في تلك المنطقة الفرنسية، بلدا غنيا بتاريخه وطبيعته الخلابة، ولمسنا رغبة للحفاظ عليها، ورأينا أيضا ثقافة غنية وفنا راقيا، وهذا ما فسر إطلاق مفهوم بلدة الفن والتاريخ عليها”.
وقال: “اليوم استضفنا ضيوفنا في عيناتا، وفي بلدة دير الاحمر، لوضع صيغة تعاون إجتماعي وثقافي معا، وهذا أورثنا إياه اجدادنا الذين أورثونا أيضا حب فرنسا، التي هي أمنا الحنون. الطريق الذي بدأناه اليوم في العيد الوطني لفرنسا، بل في العيد العالمي، هذا العيد الذي يعتبر أيضا عيدا لبلدتي دير الاحمر وعيناتا، التي تعاني من النقص في دعم الحكومة لها، والتي ترسل رسالة قوية من خلال هذا اللقاء، لتعبر عن إرادتها بالاستمرار، بالبناء، والتطور ليس فقط على صعيد البنى التحتية، وإنما على صعيد الثقافة والبيئة أيضا”.
شوفان
وقالت رئيسة بلدية موريزاس ميشال شوفان: “إنه لمن دواعي سرورنا أن إستجبنا لدعوتكم، وكان لنا الشرف باستضافتكم في شهر تشرين الأول من العام الماضي، ولقد أمضينا سويا أربعة أيام مليئة بالحب والصداقة، جسدت إحساسنا بأن تبادل الخبرات والأفكار بيننا كان لحظة رائعة من المشاركة، التي جعلتنا نرغب في اكتشاف بيئتكم وأسلوب عيشكم وعاداتكم، في بلد لا يعرفه معظمنا”.
وأضافت: “بالأمس كان الترحيب حارا، فقد سمحتم لنا باكتشاف قريتكم الرائعة، ونحن الآن مقتنعون بأننا بالتوأمة بيننا، إخترنا الخيار الصائب”.
فاييه
وألقى رئيس مكتب السياحة في منطقة Entre – Deux – Mers نائب رئيس بلدية لا ريول الفرنسية ريمون فاييه، محاضرة حول السياحة الريفية، قائلًا: “أننا إذا استطعنا من خلال هذه التوأمة أن نساهم في تلاقي شبابنا، ستكون تجربة ومسيرة ناجحة في تبادل الثقافات، خاصة وأن هناك الكثير من ميادين الثقافة والتاريخ والفن، تجمع بين بلدينا”.
وبعد تبادل الهدايا التذكارية، بين رحمة وشوفان وفاييه، تم توقيع اتفاقية التوأمة.