كنا نتمنى أن نكون ثنائية مسيحية… قاطيشا: حريصون على رئاسة الجمهورية أكثر من الذين يجلسون في أحضان “العهد”

كنا نتمنى أن نكون ثنائية مسيحية... قاطيشا: حريصون على رئاسة الجمهورية أكثر من الذين يجلسون في أحضان "العهد"أكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب وهبه قاطيشا أنه في ملف تشكيل الحكومة، حسم الأمر لرئيس حزب “التقدمي” وليد جنبلاط بـ3 وزراء دروز.

كلام قاطيشا جاء خلال مقابلة تلفزيونيّة عبر “الجديد” أشار خلالها أنه يفصل بين “التيار الوطني الحرّ” كحزب وبين رئيس الجمهورية كرئيس للكلّ.

وعن ملف تشكيل الحكومة، أسف قاطيشا أن يتدخل فريق غير مخوّل التدخل في التشكيل، لأنه سريّ وليدخل في صلاحيات الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية.

وحول توزيع الحقائب الوزارية وتدخلات الوزير جبران باسيل فيها، قال قاطيشا: “أحترم الوزير باسيل لكن نحن لا يحق لنا توزير الأطراف الأخرى كوننا لسنا مخولين، فليتكلم  عن حصته وليترك وزارات الآخرين للمعنيين فقط”.

وعلّق قاطيشا على إلتزام “التيار” بإتفاق معراب، معتبرًا أن “القوات” التزمت بالإتفاق، ولكن الفريق الآخر لم يلتزم، وأكد أن اتفاق معراب لم يسقط، وطالب بإعادة حقوق “القوات” من الإتفاق.

وتابع قاطيشا: “أنا لا أتمنى أن يكون للوزير باسيل وكالة من الرئيس عون للتكلم عنه”.

وشدد قاطيشا على أن “القوات اللبنانية” هي من أكثر الأطراف التي حافظت على العهد من خلال الشفافية، وأكد حرص “القوات” على رئاسة الجمهورية أكثر من الذين يجلسون في أحضان “العهد”.

وعن الكلام أن “القوات” عرقلت “العهد” من خلال تصرفاتها داخل الحكومة، قال قاطيشا: “من ظن أننا سنسكت في موضوع الفساد فهو مخطئ، كما وأن “حزب الله” كان في صفوفنا في الكثير من الملفات”.

وحول موضوع استقالة الرئيس الحريري، إعتبر قاطيشا أن كلام الرئيس الفرنسي عن أن الحريري كان محتجز في السعودية قد حوّر، مشيرًا إلى أن “القوات” إتخذت المسار الصحيح وتحركت ضمن الطريق الصحيح، وسأل قاطيشا: “إذا فعلًا احتجز الحريري، لماذا لم يتم مقاطعة العلاقات الاستراتيجية بين السعودية ولبنان؟ ولماذا لم يعترف الحريري بإحتجازه؟”.

وعن التشكيلة الحكومية، قال قاطيشا: “”القوات” لا تعطل مسار تشكيل الحكومة، ولكن من يريد الاستيلاء على الحصص الوزارية هو من يعرقل التشكيل”.

وعن الخلاف الدائر بين “القوات” و”التيار”، شدد قاطيشا أنه لن يكون هناك خلاف أكثر من الذي حدث، مطلبًا مناصرو “القوات” عدم الإساءة بالمثل على مواقع التواصل الإجتماعي.

وأضاف: “كنا نتمنى أن نكون ثنائية مسيحية، ولكن لو كان هناك اتفاق استراتيجي، لكان الأمر أسهل، فنحن ضد محور الممانعة وموضوع سلاح “حزب الله””.

وتطرق بموضوع “حزب الله”، وأشار قاطيشا الى أن القلق من “حزب الله” هو سلاحه غير الشرعي وليس في عدد نوابه في البرلمان، ولكن توازن القوى لـ”حزب الله” نفسه ولم يتغير، وتمنى أن يأخذ “حزب الله” عدد كبير من الوزارات، مؤكدًا أن لا مانع لديه، وقال: “نحن نقف إلى جانه ضد الخارج ولكن نتمنى عليه أن يتخلى عن سلاحه”.

وردًا عن سبب مشاركة “القوات” في لقاء الأربعاء النيابيّ، أوضح قاطيشا: “لم نكن يومًا في سجال مع الرئيس بري، ولكن لم ننتخبه يومًا بسبب سياسته الاستراتيجية ولا مشكلة معه على الإطلاق ونحن معه على أفضل ما يرام”.

وعن بند إتفاق معراب الذي نصَ على المناصفة بين “القوات” و “التيار”على أن يقسم كل طرف مع حلفائه الحقائب، عبّر قاطيشا عن إستعداد “القوات” إعطاء حصة لحزب “الكتائب”. معتبرًا أن “القوات” و”الكتائب” حالة شعبيّة واحدة.

وختم قاطيشا في الملف الإقليمي قائلًا: “”القوات” مع أن تكون العلاقة جيدة مع سوريا، ولكن إذا أراد النظام السوري التحكم بلبنان كما أراد في السابق فنحن ضدّه، ولا مصلحة للبنان مع النظام السوري، وهذا النظام لا يمكن أن يحيى في سوريا، لأن روسيا هي التي تتواجد أكثر فأكثر”.

المصدر:
الجديد, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل