هدفهم منع “القوات” من ترجمة إنتصارها في صناديق الإقتراع على مستوى الحكومة

هدفهم منع "القوات" من ترجمة إنتصارها في صناديق الإقتراع على مستوى الحكومة

قد تتراجع وتيرة التهجمات حينا وتتقدم أحيانا أخرى، ولكن في الحالتين الهدف واحد: تحجيم “القوات اللبنانية”. ما لم يتحقق في الانتخابات النيابية هناك من يريد تحقيقه في تشكيل الحكومة، وهنا بالذات مكمن العقدة وأصلها وفصلها.

وما تقدم لا ينفي وجود عقد أخرى أو بالأحرى أهداف أخرى، إلا ان الهدف الثابت يبقى تطويق “القوات” ومنعها من ان تترجم انتصارها في صناديق الاقتراع على مستوى الحكومة، الأمر الذي لن يتحقق، لأن إرادة الناس أقوى من أي شيء آخر، ولأن الظروف السياسية الحالية تختلف عن الظروف السابقة.

ومن الواضح ان الهجوم المتواصل على “القوات” ينم عن وجود كلمة سر هدفها مواصلة التضليل بان “القوات” استهدفت العهد ما يبرر وقف العمل بتفاهم معراب، فيما “القوات” كانت وما زالت مع العهد، وانتقادها هو لملفات حكومية وليس للعهد وفي طليعتها ملف البواخر الذي وقفت ضده معظم مكونات الحكومة والشريحة الأوسع من الشعب اللبناني، وبالتالي إذا كان هناك من يريد التنصل من التفاهم وتبرير خطوته، فهذه الخطوة لا تبرر، وفك الارتباط يكون من الطرفين وليس من طرف واحد، و”القوات اللبنانية” ما زالت متمسكة بالتفاهم.

وعلى خط آخر زار وفد نيابي من “القوات اللبنانية” قائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون في زيارة عادية وبروتوكولية هدفها تأكيد موقف “القوات” الدائم والثابت بدعمه للمؤسسة العسكرية والوقوف على وجهة نظر قائد الجيش من الأوضاع العسكرية والأمنية، ومن المفيد ذكره ان هذه الزيارة ستكون دورية وتأتي في سياق زيارات مماثلة للمرجعيات الروحية والسياسية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل