#adsense

حبشي: قد تعلو اللهجة مع “التيار” لكن الحوار موجود

حجم الخط

إستهل نائب “القوات اللبنانية” في منطقة بعلبك – الهرمل الدكتور انطوان حبشي حديثه لـ”الديار” بالدعوة الى ضرورة تشكيل الحكومة لكي تتسّهل امور البلد، رافضاً ما يقوله البعض بأن القوات سبب العقدة الحكومية ، لاننا نريد تسهيل مهمة رئيس الحكومة الذي طرح خطة نهضوية خلال مؤتمر “سيدر”، طالباً من كل الافرقاء السياسيين تسهيل الامور في هذا الاطار. وابدى امله في تشكيل الحكومة خلال اسبوع كي لا ندخل في تعقيدات ومماطلات متمنياً تشكيلة متوازنة وقادرة على حل المشاكل الاقتصادية والملفات العالقة، وهنا نص الحوار:

* اذاً مَن هو المعرقل والرافض إعطاء القوات اللبنانية 4 حقائب؟

– لا اعتقد ان هنالك اعتراضاً على إعطاء القوات 4 حقائب وزارية، فإخواننا في التيار الوطني الحر ليسوا المعرقلين، لكن هنالك مزايدات سياسية واعتقد ان الامور تتجه صوب المنحى الايجابي، وليس من المفروض ان ينال “القوات” اقل من 4 وزارات والتجربة اكدت مدى نجاح وزرائنا في عملهم وخدمتهم للشعب، بحيث لم يكونوا في اي مرة ضمن اطار سياسي معيّن بل عملوا من اجل كل الافرقاء وكل المواطنين، مشدّداً على ضرورة ان يتبلور الوعي السياسي وان تفصل السلطة التنفيذية عن السلطة التشريعية، وبالتالي ان يقتنع كل الاطراف كي نبني الجمهورية بشكل صحيح.

* هل يمكن وصف العلاقة اليوم مع التيار الوطني الحر بالشرخ القابل للالتحام؟

– علاقتنا بالعهد متينة فنحن من المشاركين الاساسيين والفاعلين الذين انتجوا هذا العهد والداعمين له، فالعلاقة مع الرئيس ميشال عون ممتازة انطلاقاً من المبادئ التي اعلنها في خطاب القسم، اما العلاقة مع التيار الوطني الحر فقد تعلو اللهجة احياناً لكن كل شيء قابل للحوار والتفاهم.

* ما تعليقكم على رفض الثنائية السياسية من قبل البعض؟

– الثنائية لم تكن مغلقة لان القوات والتيار فتحا على باقي الافرقاء، وهما قطبان مسيحيان كانا متصارعين لذا اقدما على التفاهم الذي قضى على 80 في المئة من الخلافات، خصوصاً في الشارع المسيحي بحيث انكسر الحاجز النفسي الذي كان سائداً.

* هل سقط تفاهم معراب بسبب تصريحات الوزير جبران باسيل المتكررة ضد القوات؟

– بالتأكيد لم يسقط تفاهم معراب لهذا السبب، كما ان اساس التفاهم لا يزال قائماً، خصوصاً ان السياسة تخضع في بعض الاحيان للتركيبة النفسية. ورأى حبشي أن هذا التفاهم فتح الباب وطنياً على إنتاج رئيس جمهورية قوي وعهد جديد، مشيراً الى ان الوضع يتجه نحو الايجابية بين القوات والتيار.

* ما هي اولوياتكم كنائب عن منطقة محرومة؟

– من اولوياتي ان اكون صوت المنطقة، وانا كنائب سأبذل جهدي للمساعدة في حل مشاكل اهلنا هناك، لكن نحن في انتظار السلطة التنفيذية لان الحل بيدها ، في حين نقوم بالتحضيرات لتحسين الاوضاع في المنطقة ككل، ومن ضمن تحضيراتنا تأمين المساعدات والتعويض على الاهالي المتضررين في بلدة رأس بعلبك جرّاء السيل الذي احدث خراباً كبيراً في البلدة، الا انه لا يوجد بعد جهاز تنفيذي للتعويض، لكني اتابع القضية في انتظار تأمين تلك المساعدات وتشكيل الحكومة.

هنالك ايضاً مشكلة المياه لذا نأمل من وزارة الطاقة تخصيص مشاريع للمنطقة لانها منطقة زراعية وتحتاج الى الريّ، إضافة الى ضرورة قيام السلطة المركزية بمنع تهريب المنتوجات التي تأتي من سوريا”، وأتمنى ان تتسلّم القوات اللبنانية وزارة الطاقة لان لديها حلولاً لمشاكلها ضمن فترة عام ونصف العام، وآسف للوضع الكارثي للكهرباء في زمن القرن الواحد والعشرين. واصفاً منطقة بعلبك – الهرمل بالمحرومة المحتاجة الى لفتة من الحكومة مع حلول لكل مشاكلها العالقة.

وختم حبشي بالاشارة الىانه يعمل من اجل خدمة الأهالي في بعلبك – الهرمل وهو يتواجد كل خميس في مكتبه ببلدة دير الاحمر، إضافة الى وجوده هناك في نهاية كل اسبوع للاستماع الى طلبات وشكاوى الناس، معلناً انه سيفتح قريباً مكتباً للخدمات في بلدة رأس بعلبك انطلاقاً من قيامه بواجبه كنائب عن المنطقة.

هل فوزك بالنيابة في منطقة بعلبك – الهرمل شكّل انتصاراً مميزاً؟

لقد انتصرت بفضل اصوات اهلي في كل تلك البلدات، لكن الانتصار الاول والاخير لهم، موّجهاً كل التحيات الى المواطنين هناك.

 

المصدر:
الديار

خبر عاجل