.jpg)
خرج رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع من اجتماعه مع الرئيس سعد الحريري ليعلن التهدئة السياسية والإعلامية مع الوزير جبران باسيل على رغم ان “القوات” في موقع الدفاع لا الهجوم، وعلى رغم ذلك واصل باسيل حملته ضد “القوات اللبنانية”.
أوفد الدكتور جعجع الوزير ملحم رياشي للقاء الرئيس ميشال عون والتأكيد على تمسك “القوات” بالمصالحة والتفاهم والعلاقة مع “التيار الوطني الحر”، وعلى رغم ذلك واصل الوزير باسيل حملته التضليلية ضد “القوات اللبنانية”.
التقى الدكتور جعجع بالرئيس عون واتفقا على ضرورة التهدئة السياسية والإعلامية، كما اتفقا على خريطة طريق تبدأ من اتصال جعجع بباسيل إلى إيفاد رياشي لوضع ورقة سياسية بعنوانين: التفاهم والحكومة من أجل تجاوز الخلاف الحاصل، وهكذا حصل، وعلى رغم ذلك وبعد أقل من 24 ساعة أطل باسيل في مقابلة تلفزيونية ليشن حملة غير مسبوقة على “القوات اللبنانية” نسبة الحقيقة فيها لا تتجاوز الصفر بالماية.
تدخل البطريرك الماروني بشارة الراعي لوضع حد لهذا السجال الذي أعاد التذكير بمراحل كان أغلب الظن انها طويت إلى غير رجعة، فالتقى بالوزير رياشي والنائب إبراهيم كنعان وأكدا من الديمان الالتزام بالمصالحة وأعلنا التهدئة السياسية والإعلامية الشاملة، وأصر البطريرك على إصدار بيان عن اللقاء في إشارة من قبله إلى مدى اهتمامه بالموضوع وحرصه على وقف السجال وتنظيم الخلاف، وعلى رغم ذلك شن الوزير باسيل في مقابلة صحفية نشرت اليوم حملة طويلة وعريضة وطبعا تضليلية كالعادة ضد “القوات اللبنانية”.
الوزير باسيل لم يلتزم بمبادرة الرئيس الحريري للتهدئة. الوزير باسيل أطاح بمبادرة الرئيس عون للتهدئة. الوزير باسيل ضرب مبادرة البطريرك الراعي للتهدئة بعرض الحائط. ماذا يمكن ان يقال عن وزير لا يكترث لموقف رئيس حكومة، ولا يأبه لموقف رئيس جمهورية، ولا يحترم موقف مرجعية دينية بحجم البطريرك الراعي.