#adsense

أبي اللمع: “لا شيء يمكن أن يفرق بين “القوات” و”التيار”

حجم الخط

شدد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب ماجد إدي أبي اللمع على ضرورة صيانة المصالحة المسيحية بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” داعيًا الى عدم التفريط بها.

وأشار في كلمة القاها في العشاء السنوي لمركز “القوات” في بصاليم-مزهر المجذوب، في مجمع “كاونتري لودج”، إلى عدم وجود مصلحة في خلاف القوتين المسيحيتين رغم المواقف التي تصدر في وسائل التواصل الاجتماعي. وأكد أن اتفاق معراب جزء لا يتجزأ من إعلان النوايا وأنه ينص على المشاركة السياسية المتساوية طيلة فترة العهد، مكررًا التمسك بهذا العهد الذي نعمل كلنا على انجاحه باعتباره “عهدنا الذي نريد له تأثيرات ونتائج إيجابية على المسيحيين وكل اللبنانيين”.

وأوضح أبي اللمع أن هدف تفاهم معراب تعزيز دور المسيحيين في مؤسسات وإدارات الدولة، بعد أن أفرغها عهد الوصاية منهم، واختيار من يتمتع بالكفاءة والشفافية ليتولى وظائف إدارية في الدولة.

ودعا إلى ضرورة ترميم هذا الاتفاق بأسرع وقت وتأليف حكومة بأفضل تمثيل، مكررًا أن التفاهم لا يحتكر التمثيل المسيحي ولا ما يقال إنها حصص، لأنه ينص على تمثيل حلفاء الطرفين، قائلًا: “إن لا شيء يمكن أن يفرّق “القوات” و”التيار” عن بعضهما وانهما سيبقيان متصالحين لمصلحة المسيحيين ولبنان”.

وتطرق أبي اللمع الى استهداف وزراء القوات والحرب الشعواء التي تشن عليهم، مستغربًا كيف أن أحدًا لم يتطرق إلى فساد أي من الذين تعاقبوا على الوزارات في الحكومات السابقة، معتبرًا أن الشجرة المثمرة هي التي ترشق بالحجارة.

وأضاف: ” نحن نفتخر بوزرائنا، بأدائهم وشفافيتهم وهم أفضل وزراء تعاقبوا على الحكومات السابقة والحالية، ولكن للأسف هناك من يرفض ويتحسس من الإنجازات والنجاحات على قاعدة “من في تحت باطو مسلّة بتنعرو”.

وختم أبي اللمع كلمته معتبرًا أن وزراء “القوات” شكلوا مدرسة في الأداء الحكومي، عمادها الكفاءة والشفافية ويجب على الآخرين الاقتداء بها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل