قررت كندا استقبال 50 شخصًا من أصحاب “الخوذ البيضاء” السوريين، الذين تم إجلاؤهم من سوريا وعائلاتهم، أي ما يمكن أن يشكل بالإجمال نحو 250 شخصًا.
وأجلي المئات من أصحاب “الخوذ البيضاء” (أفراد الدفاع المدني في مناطق المعارضة السورية)، والذين رشحوا لجائزة نوبل للسلام العام 2016، عبر الجولان المحتل إلى الأردن، مع تقدم قوات النظام السوري في جنوب البلاد.
ونقل عن مسؤولين طلبوا التكتم على هوياتهم، أن أوتاوا ستعمل بسرعة مع مسؤولين عن هذا الملف في الأمم المتحدة لتنظيم وصول هؤلاء الأشخاص وعائلاتهم إلى كندا في الأسابيع أو الأشهر المقبلة.
ولم تحدد السلطات الكندية، عدد الأشخاص الذين يمكن أن يُنقلوا إلى كندا، لكن وزيرة الخارجية الكندية أكدت في بيان ليلة الأحد، ان كندا تبذل بالتعاون الوثيق مع المملكة المتحدة وألمانيا جهدًا دوليًا لتأمين سلامة “الخوذ البيضاء” وعائلاتهم.
وأضافت: “كندا تدعم “الخوذ البيضاء” بقوة، وخلال اجتماع لوزراء الخارجية في إطار قمة لقادة الحلف الأطلسي عقدت في بروكسل قبل أسبوع، أوصيت بأن يدعم القادة هؤلاء الأبطال ويساعدوهم”.
وخلصت الوزيرة الكندية إلى أن كندا شريك رئيسي لـ”الخوذ البيضاء”، وهي فخورة بتمويلهم لدعم تدريبهم في الحالات الطارئة وزيادة عدد النساء في صفوفهم. وقالت: “إننا نشعر بمسؤولية أخلاقية عميقة حيال هؤلاء الأشخاص الذين يظهرون شجاعة وتفانيًا”.