
واعتبر “اللقاء” ان تقاذف الاتهامات وصل إلى مستوى يؤدي ليس فقط إلى انعدام الأمل المتبقي لدى الناس بالمسؤولين وبالدولة نفسها، بل يهدد الأمن القومي في البلاد.
كما يرى “لقاء الجمهورية” ان مسؤولية تهدئة المناخ المتوتر تقع على عاتق رئاسة الجمهورية عن طريق تعزيز المصالحات التي جرت، وعلى قاعدة المشاركة في إرساء المصلحة العامة، بعيداً عن الاكتفاء بتقاسم الحصص الوزارية والمغانم.
