مركز سبلين يحتفل بتخريج 108 طالبًا بدعم من الاتحاد الأوروبي

أقام مركز سبلين للتدريب (حرم الشمال) التابع للأونروا اليوم الأربعاء حفل تخرج 108 طالبًا وطالبة في دورات تدريبية تقنية ومهنية في ستة اختصاصات.

وقد أقيم حفل التخرج بحضور مدير عام الأونروا في لبنان، السيد كلاوديو كوردوني، وممثل سفير دولة فلسطين في لبنان، السيد محمد فياض أسعد، وممثلي المجتمع الفلسطيني، ورؤساء البلديات، وموظفي برنامج التعليم وعائلات الطلاب المتخرجين.

قال السيد كوردوني في كلمته: “أود أن أهنئكم على عملكم الجاد والمتفاني. إننا جميعًا نعلم مدى الإمكانات والطاقات التي يتمتع بها الشباب من لاجئي فلسطين. إنجازات هذا المركز وتميز طلابنا تظهر مدى الارتباط الوثيق للاجئي فلسطين بالتعليم، والأونروا مصممة على توفير كل الفرص الممكنة لمساعدة الشباب في تعليمهم وفرص عملهم”. وجدّد كوردوني الدعوة الى تسهيل القيود المفروضة على عمل لاجئي فلسطين في لبنان لتأمين عيش كريم لهم.

وقالت رزان أبو جليل، متحدثة بالنيابة عن زملائها الخريجين، “إننا شاكرون اليوم لجميع الذين دعمونا من المعلمين والأهل خلال هذين العامين. ونحن نتطلع إلى إيجاد فرص عمل تمكننا من ممارسة ما تعلمناه ومن شق طريقنا المهني وتحقيق مستقبل أفضل.

الاتحاد الأوروبي والأونروا: معا من أجل لاجئي فلسطين

منذ عام 1971، حافظ الاتحاد الأوروبي والأونروا على شراكة استراتيجية يحكمها هدف مشترك بدعم التنمية البشرية ومساندة الاحتياجات الإنسانية واحتياجات الحماية للاجئي فلسطين وبتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط. واليوم، فإن الاتحاد الأوروبي يعد أكبر مانح متعدد للمساعدات الدولية للاجئي فلسطين. إن هذا الدعم الموثوق والذي يمكن التنبؤ به من الاتحاد الأوروبي يمكن الأونروا من تقديم الخدمات الرئيسة لأكثر من خمسة ملايين لاجئ من فلسطين في الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة، وتشمل هذه الخدمات التعليم النوعي لما يقارب نصف مليون طفل وخدمات الرعاية الصحية الأولية لأكثر من 3,5 مليون مريض. وبشكل جماعي، فإن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه يعدون أيضا من بين أكبر المتبرعين لمناشدات الوكالة الإنسانية الطارئة ولمشاريعها التي تطلقها استجابة للعديد من الأزمات والاحتياجات المحددة في مختلف أرجاء المنطقة. إن الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وبين الأونروا قد مكنت الملايين من لاجئي فلسطين من الحصول على تعليم أفضل ومن العيش حياة صحية أفضل ومن الوصول إلى الفرص التوظيفية وتحسين ظروف معيشتهم، وبالتالي المساهمة في تنمية الإقليم بأكمله.

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء إلى العمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل