#adsense

لا حول ولا قوة… ولا خوف على الوضع في ظل الفراغ

حجم الخط

لا حول ولا قوة... ولا خوف على الوضع في ظل الفراغ

العقدة التي تحول دون التأليف قابلة للحل في اللحظة التي يقرر فيها أصحاب الشأن المبادرة لحلها عن طريق التراجع عن شروط وسقوف وأهداف أظهرت الوقائع انها غير قابلة للتحقق، وبالتالي الأمور ستراوح حتى إشعار آخر، وهذا الإشعار الآخر قد يقصر إلى أيام ويطول إلى أسابيع وأشهر، ولا خوف على الوضع، لأنه ليس الفراغ الأول ولن يكون الأخير، واعتاد لبنان على إدارة أوضاعه في ظل الفراغ.

من جهتها، تتمنى “القوات اللبنانية” ان تؤلف الحكومة اليوم قبل الغد، وفعلت كل ما يلزم تحقيقا لهذا الهدف الذي يمد الوضع بجرعة ثقة مهمة، ولكن العقدة في مكان آخر، ولا حول ولا قوة…

وتزامنا تواصلت المواقف الداعية إلى وقف تمويل المحكمة الدولية من قبل أشخاص غير مؤثرين في المشهد الوطني، ويعتقدون حقيقة أنهم كالديك الذي يظن ان الشمس لم تشرق إلا بسبب صياحه، فيما الدنيا ماشية وبألف خير، وبالتالي المحكمة بألف خير، ولن تتأثر بصياح هذا ولا ذاك…

وإذا كان هناك من يريد فعليا إسقاط المحكمة الدولية لا الاكتفاء بمواقف تذكيرية في سياق الرسائل السياسية، فما عليه إلا ان يعّد إلى الألف، وذلك نسبة للألف كيلوغرام التي اغتالت الشهيد رفيق الحريري…

وإذا كان هناك من يعتقد مثلا ان تسميم الجو السياسي يدفع إلى التنازل، فلا يوجد ما يمكن التنازل عنه، فاقتضى التوضيح…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل