
أشار المستشار السابق للحملة الرئاسية للرئيس الأميركي دونالد ترامب وليد فارس الى أن الرئيسين الأميركي والروسي وصلا بعد قمة هلسنكي الى بعض التفاهمات، حيث تحدث الرئيسان في موضوع أوروبا أولًا، كما جرى الكلام عن حصر الحزم في سوريا، بالاضافة الى التواصل حول حوار عن الإتفاق النووي الإيراني.
ولفت فارس ضمن برنامج “بموضوعية” عبر الـ”mtv” الى أن النتيجة المنطقية في سوريا هي بقاء النظام السوري، مشيرًا الى أن ترامب لا يرى الأمر الواقع كما يراه الأسد، فهو مع بقاء الأسد في مناطق محددة بمساعدة الروس من دون التعاطي بمناطق أخرى.
وأكد أن الطيران الروسي هو من سمح للأسد وحلفائه ان يستمروا ويمتدوا الى بعض المناطق، مضيفًا: “يمكن ان تتفاوض روسيا على خطط أمنية في سوريا ووجود مناطق آمنة، الأمر الذي ترفضه إيران والنظام السوري، الذي يرى أنه على سوريا العودة الى ما كانت عليه قبل الحرب”.
واوضح فارس أن الواقع كما هو الآن، من المنظار الأميركي والروسي، لا يعطي الأولوية لموضوع عودة النازحين، مشيرًا الى أن إيران لن تتراجع في سوريا، إلا إذا كان تراجعًا تكتيكيًا، كما وأن إيران ستبقى في سوريا حتى القرار الأميركي الروسي.
وأضاف: “لا اعتقد أن واشنطن لزّمت روسيا أو سواها بأي موضوع، والإدارة الروسية تشعر أنها رافقة في لبنان وتريد أن تلقي رسالة تؤكد فيها إستعدادها مساعدة واشنطن في لبنان إزاء الضغط الذي يفرضه موضوع النازحين على واشنطن”، لافتًا الى أن ما يجري داخل إيران إن كمظاهرات أو داخل النظام هو العنوان الأكبر للمرحلة القادمة.