.jpg)
دعا عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب زياد الحواط الى الاسراع في معالجة الوضع في مطار بيروت الدولي تجنّبًا لكارثة حقيقيّة مرتقبة في آب المقبل، مع تزايد اعداد اللبنانيين المنتشرين في العالم والسيّاح الوافدين لقضاء العطلة او للسياحة، مشيرًا الى ان ما جرى في المطار وما تعرّض له المسافرون والوافدون الذين غصّت بهم الصالات الى حدّ الاختناق، امر غير مقبول.
ولفت الحواط الى ان الازدحام وانزعاج المسافرين صارا امراً روتينياً في خلال فصل الصيف، ولا من يسأل، معتبراً ان سبب ما يجري تقصير المسؤولين المعنيين في وضع الحلول وتأمين التمويل اللازم لها.
وشدد على ان المطار هو واجهة لبنان ولا يجوز ان يكون محاصراً بنفايات مكبّ الكوستا برافا من جهة، والاهمال والتقصير من جهة اخرى.
واشار الى ان المسافرين ينتظرون ساعات طويلة لاستلام حقائبهم، لافتاً الى ان انظمة المطار بحاجة الى تحديث وتطوير، ولم نجد عند المسؤولين او الادارات المعنيّة اي مشروع في هذا المجال بحجّة انه لا توجد اموال، في حين ان الأموال موجودة للصفقات والهدر في عدد كبير من الوزارات والمؤسسات العامة، وآخرها فضيحة البنزين على السيارات الحكوميّة.
ووعد الحوّاط بمتابعة هذا الملف واثارته على اعلى المستويات حتى التوصّل الى المعالجات المطلوبة.