#adsense

جنى نجيم الأولى في البكالوريا الفنية: حظي حلو… والتّقني أفضل من الثانوي!

حجم الخط

هي إبنةُ ساحل علما، ولدت عام 1999، من أبرز هوياتها السباحة والجمباز، اكتشفت ميلَها لممارسة هاتيْن الرّياضتَين منذ صغرها، قبل أن تُدركَ أنّها مختلفة عن أصدقائها وزملائها في المدرسة.

كانت تتوقّع تفوقها وتُدرك نتيجة الإمتحانات حتّى قبل صدورها، لأنه “بقدر الكدّ تُكتسب المعالي”.

فإبنة الرّفيق شارل نجيم، ترفع اليومَ إسم عائلتها ومدرستها بحلولها في المركز الأول في شهادة البكالوريا الفنية – إختصاص التربية البدنيّة.

جنى نجيم، الرياضيّة بإمتياز والّتي حصلت على 1595 علامةً لتُدونَ بذلك إسمها في سجل المتفوقين في لبنان وتجعلَ من علاماتها تفوقًا كبيرًا على المستوى التربوي بشكل عام.

فقد طبّقت جنى نجيم مقولةَ “من طلب العلى سهر الليالي”، وأصبحت الأولى في لبنان في إختصاص التربية المدنيّة لعام 2018 الّذي تكلل بنسبة نجاح كانت مرتفعة لاسيما في المدرسة التي تنتمي إليها جنى.

النتيجة التي حصلت عليها جنى كانت منتظرة، لأنها كانت رياضية كما دائمًا، طموحة وعنيدة بقراراتها، وهي تعتبر أنها وضعت هدفًا أمامها، ألا وهو التفوق وقد وصلت الى هدفها، وواجهت الجميع بإختصاصها لتقول لكُلّ مُنتقدٍ أن التّعليم التقني والفني لا يقلّ  شأنًا عن التّعليم الثّانوي.

“من أنا وصغيري بحب الرياضة وكان حظي حلو وفتت ع هيدا الإختصاص” تعلل نجيم، وتضيف لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني: “التقني أفضل من الثانوي”، شارحةً أهميّة المناهج التقنية في تطوير فكر الطالب وتوجيهه.

وتتابع: “التقني يساعد الطالب على  إكتشاف نفسه أكثر فأكثر. منذ أن كُنت في الـ 15 من عمري، وأنا أرفض الفكر اللبناني الذي يستهزئ بالتقني ويفضل “الأكاديميّ” ويكون بذلك الفني الخيار الثاني للطالب في حال رسوبه بالثانوي”.

وتقول نجيم: “هدفي ليس أن أُعلم الرياضة في مدرسة، فأنا أفضل أن أكمل دراسة الرياضة في الجامعة وأحصل على الدكتوراه في الـ”Education Physique” وقد حصلتُ على منحة جامعيّة من جامعة البلمند بنسبة 100/100 على مدى سنوات الإختصاص”.

وتنتقد نجيم صورة المنطبعة في ذهن الناس عن التعليم التقني، معتبرةً أن 90% من الطلاب يتوجّهون نحو الثانوي خوفًا من فكرة الـ “Technique”

وتشرح نجيم المواد المهمة التي تعلمتها خلال إختصاصها، كالموادّ الّتي تفنّد دور الجسم وطريقة عمله وعلم النفس وعلم الحياة وعلم الإنسان والـ”Anatomy “والـ”Physiology” وعلم الحركات، إضافةً الى الرياضة والتمرينات الرياضية البدنيّة في أروقة الملاعب.

“هل تقل أهمية الشهادة التقنية عن الثانوية”؟ تجيب نجيم: “أنا تعبت ودرست وتعلمت موادَّ، ووصلت وكذلك زملائي في المدرسة في الشهادة الثانويّة، فهذا ليس معيارًا”.

“لا أنتمي الى فريق رياضي”، تؤكّد نجيم وتقول: “منذ صغري أعشق الرياضة ودربت السباحة لسنوات متتاليّة، فالعام الماضي وبعد دخولي إختصاص التقتي إكتشفت نفسي بشكل أفضل”.

وتختم: “أنصح الجميع وخصوصًا طلاب الشهادة المتوسطة بدخول التقني لأن الإختصاصات التقنيّة والفنيّة أفضل، وفيها من الحماسة ما يبع الملل عن الطالب”، آملةً أن يصبح التقني في لبنان الخيار الأول عند الطلاب وأن لا يكون رديف الثانويّ.

 

“القوات اللبنانية” ساحل علما تهنئ الطالبة جنى شارل نجيم بتفوقها في شهادتها وتتمنى لها مزيدًا من التألق والنجاح.

الى جنى نجيم والى طلاب لبنان الناجحين جميعًا، ألف مبروك من موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، والى مزيد من النجاح في مسيرتكم العلمية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل