.jpg)
رفض وزير الخارجية جبران باسيل اتهامه بالعرقلة، مادًا يده الى الرئيس المكلف قائلاً: “نحن بتصرفه، ما عليه إلّا ان يطلب ونحن نلبي، عندما يطلبني يجدني”.
وأكد في حديث لـ”النهار”، ان الحلف مع “تيار المستقبل” لا يزال قائمًا ما دام دولة الرئيس ضمن هامش المهل المقبولة للمناورة السياسية ولم يخرج عن الميثاق والاعراف والاتفاق بيننا ونحن لا نطلب الا تطبيقه، نافيًا بذلك كل كلام عن سقوط التسوية الرئاسية والامر ينسحب على رئيس “القوات”.
لا يجيب عن السؤال عن موعد اللقاء بينه وبين جعجع، ولكنه يصر على المصالحة وعلى حكومة الوحدة الوطنية التي يتشارك فيها الجميع و”القوات تعمل معنا لدعم العهد”، لكن لهجته تشتد عند الكلام عن العقدة الدرزية وسعي النائب السابق وليد جنبلاط الى احتكار تمثيل الطائفة.
ولم يخفِ باسيل قلقه من الاصطفافات الاخيرة، ويقول: “آمل بألا نعيد إحياء الانقسام العمودي في البلاد وسنعمل كل ما في وسعنا لمنع قيامه مجددًا”، مضيفُا: “نرى انه من واجبنا ان نجمع اللبنانيين ونؤلف حكومة وحدة وطنية ولا نعود الى أوهام تقسيم البلد بين 8 و14”.