#adsense

خلايا مُكتشفة حديثا ستعالج التليّف الكيسي

حجم الخط

تعرّفوا على ionocyte (الأيونوسية)، خلية مكتشفة حديثًا ستكون نجمة علاجات التليف الكيسي المستقبلية. وقد وجد الباحثون أن الجين، الذي يخطّ الممرات الهوائية للرئتين، والمرتبط بالمرض نشط جدًا في الخلايا.

في حين أن الأيونوسية نادرة جدّاً، تشكل فقط 2% من الخلايا التي تخطّ الممرات الهوائية، يبدو أنها تلعب دورا كبيرا في الحفاظ على نظافة الرئتين. يشرح المتخصص بالوراثة الطبية في كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز جاري كتنغفي أن تحديد هوية ionocyte “يوفر معلومات أساسية عن علاجات الاستهداف”.

تشارك الأيونوسية اسمها مع خلايا مماثلة موجودة في خياشيم الأسماك وجلد الضفادع. وينظم هذا النوع من الخلايا حركة السوائل على سطح الجلد والخياشيم والممرات الهوائية حيث يلتقي الهواء والماء. تسمح البروتينات الخاصة، لدى البشر، والتي تمر عبر الأغشية الخلوية المبطنة للمسالك الهوائية بإدخال أيونات الكلوريد للانتقال إلى مجرى الهواء. هذا يسبب انتقال الماء إلى مجرى الهواء من خلال قناة مختلفة لترطيب المخاط على طول البطانة، مما يساعد على إزالة البكتيريا والجزيئات المستنشقة من الجسم.

بروتين النفق الذي يسمح بمرور أيونات الكلوريد يتكوّن من جين يسمى CFTR وهو يُعتبر معيب لدى مرضى التليف الكيسي، هذا لأنه يمنع الممرات الهوائية من تنظيم حركة المياه بشكل صحيح والحصول على انسداد المخاط السميك الذي يحبس البكتيريا ويؤدي إلى إصابات مستمرة وتلف في الرئة. يؤثر المرض الوراثي على ما لا يقل عن 70000 شخص في جميع أنحاء العالم.

كان الباحثون قد اشتبهوا في أن CFTR أكثر نشاطًا في الخلايا الهدبية، وهي خلايا لها نتوء تشبه الفرشاة تعمل مع المخاط في الممرات الهوائية لطرد الغزاة. لكن الدراسة الجديدة وجدت نشاط جيني صغير جدّاً في تلك الخلايا مقارنة بالخلايا الأيونوسية (تشكّل نسبة 54% لبناء الأنفاق في الخلايا).

يحتاج الابحثون إلى مزيد من الدراسات لتأكيد النتائج وفعالية هذه الخلايا، لكن مجرّد إكتشافها سيؤدي إلى فهم أفضل للتليف الكيسي وطرق معالجته.

كريستين الصليبي

خبر عاجل