طلاب “القوات” هم 7 آب… فكيف ننسى؟

طلاب "القوات" هم 7 آب... فكيف ننسى؟

7 آب؟

نعم إنه السابع من آب، ومن منا ينسى مراحل آب المشرقة التاريخية؟ من منا ينسى المسار التصاعدي للتيار السيادي والذي كان له محطاته الراسخة في آب؟ من منا لا يذكر أجساد رفاقنا النظيفة تحت وطأة “رناجرهم” النجسة؟ من يمكن ان تغيب عن ذهنه وجوههم النضالية بوجه القمع والظلم ومحاولات إستباحة وطننا؟ كيف ننسى، وما كان ذلك إلا ترسيخًا لعزم وإيمان وإصرار طلاب القضية؟ كيف ننسى؟

أكيد لن نسى.

 

لن ننسى مصلحة طلاب “القوات اللبنانية” التي لعبت في 7 آب 2001 دورًا فائق الأهمية. يقول أحد الرفاق المناضلين والذي أصبح مسؤولأ كبيرًا في “القوات”: “مصلحة الطلاب هي 7 آب 2001”. شهادة قد لا يعرفها كثيرون، لكنها حقيقة دامغة، وقد تمتع شاباتنا وشبابنا بعزم رهيب، وإلتزام أعطانا هذه الحرية التي ننعم بها.

 

اليوم 7 أب 2018، كيف تنظر مصلحة طلاب “القوات” لتلك المرحلة النضالية وكيف ترسخها في أذهان أجيال شبت بزمن السلم؟ هل طلاب “القوات” مستعدون اليوم للتضحية كما فعل أسلافهم في الأمس؟.

 

رئيس مصلحة طلاب “القوات اللبنانية” شربل الخوري

 

“مرحلة 7 آب هي مرحلة مدوية في التاريخ النضالي للتيار السيادي، وشرف كبير أن “مصلحة الطلاب” كانت ركنًا أساسيًا بمواجهة النظام القمعي اللبناني السوري، هذا النضال ليس إلا تأكيدًا إضافيًا أن هذه الجماعة حيثما يوجد ظلم وإضطهاد، فهي ستكون في طليعة المدافعين عن الحرية وسيادة لبنان وكرامته”، يقولها رئيس المصلحة في “القوات اللبنانية” شربل الخوري بعزم مطلق.

 

ويضيف عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني: “نحن فخورون بهذه المرحلة، ومستعدون اليوم للتعامل بالطريقة ذاتها إذا ما كان لبنان بخطر أو مهدد، لأن حرية لبنان وكرامته وسيادته وإستقلاله تتعلق بكل إنسان حر. اليوم لا يمكننا إلا أن نذكر الشباب المناضلين الذين سبقونا وضحوا وواجهوا بصدورهم النظام الأمني اللبناني السوري، لا يمكننا إلا أن نذكر رفيقنا الشهيد رمزي عيراني الذي إستشهد لأجل قناعاته والقضية التي نؤمن بها”.

 

ويتابع الخوري: “لا يمكننا أن ننظر إلى 7 آب من دون أن نضعها في إطارها التاريخي، لا يمكننا غض النظر عن الخطوة الفائقة الأهمية التي نتمسك بها اليوم وهي مصالحة الجبل، وعندما إلتقت المكونات اللبنانية رأينا ردة فعل النظام الرافض للتلاقي بين أبناء الوطن الواحد، وهذا التلاقي هو الذي أسس لمرحلة ثورة الأرز”.

 

وعن المزايدات التي تصرخ اليوم مستغيثة “إنتو ما كنتو ونحنا لي ناضلنا”، يقول الخوري: “بالنسبة إلينا، التيار السيادي هو تيار سيادي عابر، ما يجمعنا أكبر مما يفرقنا، وهذه المرحلة مشرقة ويجب أن نستذكرها وتُدرّس لأولادنا. ومن جهة أخرى، للتخاطب السياسي ضوابطه وأصوله ونحن من مدرسة لم ينزلق خطابها السياسي الى ما دون المستوى أي مرة. مؤمنون ان تفاعلنا جميعًا كمجموعة كبيرة أفضل من تحركنا بشكل منفرد، وندعو لإحترام الأسرى والمعتقلين ومن إستشهد، وليقف السجال العقيم فورًا، ولنتلاقى حول الشرف الذي ولدته 7 آب والذي من خلال سجل مجتمع بكامله انتصارًا حرًا ومدويًا”.

 

ولماذا 7 آب راسخة وحاضؤة في أذهان طلاب “القوات”، يقول الخوري: “القوات اللبنانية” مدرسة بالفكر وبالقضية، وعملنا كـ”مصلحة طلاب” هو ترسيخ لروح القضية بكل صبية وشاب بيننا، والأهم التمتع بالروح النضالية التي كانت موجودة في تلك الحقبة، ونحن نعمل على المحافظة عليها وتقويتها من خلال سلسلة لقاءات نجريها مع رفاق لنا إعتقلوا آنذاك”.

 

ويختم: “هناك ظرف سياسي معين حتم حصول 5 و 7 و9 آب من العام 2001، اليوم، وبعد 17 عامًا من هذه الذكرى، قد نعيش وضعًا سياسيًا جديدًا، لكن الأكيد والمؤكد والبديهي أن الروح النضالية لدى طلاب”القوات” هي ذاتها منذ 1400 سنة حتى اليوم، لأن قضيتنا غير مرتبطة بظرف معين إنما بالإنسان وبحريته وبكرامته، بعيدًا عن الذمية والإستزلام”.

 

إذًا 7 آب 2001 راسخة في نفوس طلابنا الأحرار، والتاريخ السيادي سيبقى ويستمر وسيكون نيرًا وبألف خير بوجود مصلحة ملتزمة مستعدة للتضحية بكل شيء مهما بلغ ثمنه، لأجل الإنسان وفقط الإنسان في أي زمان ومكان.

7 آب

ظلم وإعتقال وتنكيل، عنف وحقد ما إلو مثيل، والهدف هو ذاتو دايمًا قتل العزم والتصميم جواتنا اللي بيضلوا أعلى من متناولن وأكبر من حقدن وحقارتن. وما رح تكون #7_آب بقاموسنا إلا ولادة جديدة للبنان جديد.

Geplaatst door Lebanese Forces Students op Zondag 5 augustus 2018

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل