
لا تنتهي الحياة الجامعية لطلاب الجامعة اللبنانية الاميركية (“LAU”) مع تخرجهم وتسلمهم لشهاداتهم، بل ثمة مسار اخر يرتسم في مستقبلهم الواعد من خلال مكتب خريجي الجامعة اللبنانية الاميركية، او “عائلة “LAU” الاكبر”، والتي تضم حتى الساعة 43 فرعًا منتشرًا في كل ارجاء العالم وعلى امتداد الخريطة اللبنانية وينتظر ان تفتتح المزيد من الفروع لتجمع في صفوفها المزيد من الخريجين والذين يتجاوز عدد المنتسبين منهم الى مكتب الخريجين حتى اليوم، أل 45 الف خريجٍ وخريجة من نخبة الكوادر الجامعية في مختلف القطاعات والاختصاصات والمهن.
الفكرة الاساس من وراء المكتب هي حفظ العلاقة مع الخريجين، وأشعارهم دائمًا ان ثمة من يهتم لأمرهم ويتفاعل مع شؤونهم وشجونهم المتصلة بحياتهم الاكاديمية والمهنية واختصاصهم. وبهذا المعنى فإن الطلاب لا يحصلون على العلوم والمعارف الاكاديمية فحسب مع نهاية سنين التعليم الاكاديمي العالي في الجامعة، بل يتخرجون ليصبحوا اعضاء في عائلة ترنو اليهم في مرحلة ما بعد التخرج، وتمدهم بكل اشكال الدعم (اذا احتاجوها) اضافة الى المحاضرات والمؤتمرات، واللقاءات، وشبكات التواصل المستمرة. بحيث يصبح كل خريج من الجامعة عضوًا في عائلة الخريجين تلقائيًا ويتشارك مع ادارة المكتب افكاره وطموحاته في موازاة التعاون مع مكتب التوظيف التابع لمكتب عميد الطلبة، الذي يجهد في تأمين فرص العمل المتاحة امام الخريجين الجدد.
فريق عمل مكتب خريجي الجامعة اللبنانية الاميركية (“LAU”) خلية نحل لا تهدأ على كافة الصعد الثقافية والاجتماعية والعملانية، وخصوصًا خلال فصل الصيف من خلال مجموعة من الانشطة الصيفية التي تعدها ادارة النادي لجمع الخريجين القدامى في مختلف الكليات، واتاحة الفرصة امامهم للتواصل والتعاون معًا في سبيل الخير العام، وابرزها ملتقى “اسبوع احتفالات العودة الى الجامعة” او Home Coming Week. ويصف مساعد نائب الرئيس لشؤون الخريجين عبدالله الخال مسار العمل في مكتب الخريجين بكلمات شاعرية، بأنه ترجمة عملانية لمشاعر الحنين والذكريات التي يشعر بها كل خريج وخريجة في موازاة العمل على مساعدة الخريجين في اعادة احياء الروابط الانسانية والاكاديمية وتجديد العلاقات المهنية بما يخدم مصالحهم كخريجين يحملون المحبة والعاطفة للجامعة اللبنانية الاميركية (“LAU”). ويضاف الى كل هذه الاهداف الترويج للجامعة كمؤسسة تعليم عالي عريقة تتفاعل مع المجتمعات العربية والاقليمية التي تبحث عن مؤسسات تعليم جامعي راقية وعريقة لطلابها، وتجمع كل صفات التفوق والريادة.
افتتحت الجامعة اللبنانية الاميركية (“LAU”) مؤخرًا فرعًا للخريجين في العاصمة الاسترالية سيدني، وسرعان ما اخذت تتوسع تدريجًا حيث يجري البحث في تأسيس فروع في ارجاء استراليا لتنظيم صفوف الخريجين هناك، والذين يغمرهم الحنين الى جامعتهم وبلدهم. والقيمة المضافة لهذه الفروع التي تنتشر في كل ارجاء لبنان والعالم أنها ترسخ العلاقة المباشرة ما بين الخريجين والجامعة الام ما يؤدي وبطريقة غير مباشرة الى تعزيز مكانة الجامعة وموقعها وكلياتها ومدارسها المختلفة، وذلك انسجامًا مع التقاليد الاكاديمية الاميركية والتي تعتبر العلاقة مع الخريجين والخريجات عاملًا اساسيًا في وجود الجامعة وتصنيفها اضافة الى مسألة جمع التبرعات، او Fund Raising التي تؤمن التعليم العالي للكثير من الطلاب المحتاجين، وتسد ثغرة كبيرة في تمويل مؤسسات الجامعة وهيئاتها وانشطتها الاكاديمية والثقافية المختلفة. وبهذا المعنى يمكن الكلام عن جملة اهداف تعمل فروع الخريجين على تحقيقها منها لم شمل الخريجين والخريجات في المدن والمناطق التي يتواجدون فيها، وتمتين اواصر العلاقات فيما بينهم، واستطرادًا اعادة وصل العلاقة مع الجامعة الام ومساعدة بعضهم البعض والخريجين والخريجات الجدد في مجالات الحياة المختلفة وفي مقدمها تأمين فرص العمل، والسكن، والانشطة الاجتماعية المختلفة. وتصب جميع هذه الاهداف في خانة تعزيز العلاقات ما بين الانتشار اللبناني والمجتمعات المضيفة للتعريف عن الجامعة اللبنانية الاميركية (“LAU”) ودورها الريادي في بيروت ومنطقة الشرق الاوسط على مستوى التعليم العالي.
تمثل عائلة الخريجين في الجامعة اللبنانية الاميركية (“LAU”) ثروة للجامعة ولبنان والعالم العربي، وتشكل بالفعل عاملًا لا يقدر بثمن في الابقاء على التواصل مع الخريجين للمحافظة على جذورهم في الوطن والجامعة.