#adsense

عيد في ندوة الثلثاء: 7 آب لم تكن البداية ولا النهاية

حجم الخط

عيد في ندوة الثلثاء: 7 آب لم تكن البداية ولا النهاية

إعتبر رئيس جهاز “التنشئة السياسية” في حزب “القوات اللبنانية” المحامي شربل عيد أن أهمية محطة 7 آب تكمن في امرين:

“أولاً، أنها أتت كردة فعل قاسية لا بل هستيرية من النظام الأمني السوري – اللبناني المشترك لضرب أي تقارب مسيحي – درزي بعد رؤية بطريرك الموارنة بما يمثل من رمزية ووجدان كياني لبناني في قلب الجبل جنبًا الى جنب مع المشايخ الدروز والنائب وليد جنبلاط يطوون صفحة من آلام الجبل ومآسيه نحو المصالحة والتآخي، ليس الاجتماعي فحسب، بل الوطني والسياسي عبر تطابق خطاب البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير مع الأستاذ وليد جنبلاط المطالبين معًا بخروج الجيش السوري من لبنان، هذا اللقاء الذي تم على وقع نثر الورود وقرع أجراس الكنائس واستقبالات كثيفة وحاشدة في القرى الدرزية كما المسيحية وسط حشود غفيرة تجمّعت لاستقبال الضيف مظللة أحزابها السياسية لا سيما أعلام “القوات اللبنانية” ورايات “الحزب التقدمي الاشتراكي”، هذا “التلاقي الممنوع” الذي تلاه لقاء قرنة شهوان كان المدماك الأول لمشروع ثورة الارز.

ثانيًا، محطة 7 آب فضحت النظام الأمني اللبناني – السوري أمام الرأي العام اللبناني والعالمي اذا كنّا قبل ٧ آب نُعتقل بصمت، نئنّ بصمت، ونستشهد بصمت على غرار رفيقنا الشهيد فوزي الراسي الذي قضى تعذيبًا في سجن وزارة الدفاع، واطلقت العنان للمشروع السيادي وازدادت مساحة الجرأة لدى المواطنين وبدأ بعدها النظام الأمني تدريجياً بالانكفاء”.

ووجّه عيد تحيةً إلى الإعلام الحرّ حينها وعلى رأسه قناة الـ”mtv” التي بثت مباشرة على الهواء الاعتداءات وفتحت برامجها للسياديين في خطوة جبّارة غير آبهة بالمخاطر رغم التهديدات التي تلقتها من كبار عملاء ذاك الزمن، كما وجّه تحية لبطل الاستقلال الثاني البطريرك الكبير مار نصرالله بطرس صفير الذي لولا مواقفه وثباته واحتضانه للأحرار لما كان تحقق هذا الإستقلال.

وتابع عيد: “التحية أيضاً للدكتور سمير جعجع الذي باعتقاله وحلّ حزب “القوات” بدأت بحقه وحق رفاقنا 7 آب الأولى إنما في 23 آذار و21 نيسان من العام 1994 وتحية أيضًا للأستاذ وليد جنبلاط الذي كان أول من تجرأ للملاقاة من الضفة الأخرى ومن بعده حصل التلاقي الكبير مع جميع السياديين لا سيما الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي باستشهاده بزغ لنا فجر جديد”.

كلام عيد جاء خلال “ندوة الثلثاء” مع رؤساء مراكز كسروان في “القوات اللبنانية”، والتي أقيمت في معهد التنشئة السياسية في طبرجا، وكما هنّأ عيد الحاضرين بنتيجة الإنتخابات النيابية المشرّفة التي أدت الى فوز الرفيق شوقي الدكاش لا بل بحلوله في المركز الثاني رغم محادل السلطة والمال، مثنيًا على جهود الرفاق الكسروانيين والتزامهم بقضايا منطقتهم الوطنية والسياسية والإنمائية التي لا تحققها سوى الأحزاب القادرة وحدها على المطالبة والمواجهة وحمل المشاريع وتنفيذها لأن كسروان وأهلها أكبر من أن تحمل قضاياهم شخصيات لا همّ لها سوى إبقاء “البيت مفتوح” على قاعدة تعقيب المعاملات والمشاركة في عزاء وعمادة أو ما شابه دون أي مشروع وطني”.

وتطرّق عيد إلى ملف تشكيل الحكومة، موضحًا أن العقدة المسيحية هي لدى من أصبح لديه عقدة من الواقع التمثيلي “القواتي” الذي أفرزته الإنتخابات النيابية وهذه مشكلته وعليه الاعتياد عليه، ولدى من شعر بالإحراج أمام جمهوره واللبنانيين لعجزه ووزرائه من كسب ثقة اللبنانيين كما فعل وزراء “القوات اللبنانية” الذين وبكل بساطة وتواضع أسسوا مدرسة في الشفافية وطريقة إدارة الحكم لم يعرفها لبنان سوى فترات قليلة منذ عهد الإستقلال”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل