
أعلن اتحاد نقابات النقل البري الاستمرار بالتحرك وانه سيعقد اجتماعا العاشرة والنصف من قبل ظهر يوم الثلثاء في مقره للاتفاق على التحركات المقبلة.
فقد أكد رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الاسمر، في اعتصام الاتحاد أمام مرفأ بيروت، ان الاحتجاجات ستستمر وستصعد طالما ليس هناك تجاوب من المسؤولين لتطبيق القوانين.
من جهته، اشار رئيس اتحاد نقابات النقل البري بسام طليس الى ان التحركات لا تزال هادئة حتى الآن، وسيكون هناك تحركات اكثر ايلاما، ولا يوجد اي منطقة محظورة، والمسؤولون يتحملون المسؤولية. وقال: “لسنا في مرحلة المفاوضات والحوار، والمطلوب تنفيذ ما اتفق عليه وخطواتنا التصعيدية لم تنته”.
وقد نفذ اتحادات نقابات النقل البري في صور اعتصامًا رمزيًا، أمام مرفأ المدينة التجاري، حيث تجمع المعتصمون أمام المدخل الرئيسي للمرفأ تقدمهم نقيب السائقين العموميين في الجنوب قاسم شبلي، الذي أكد في كلمة ألقاها حق السائقين العموميين في كل المطالب المحقة، وقال: “اذا لم تنفذ سوف يشهد الاسبوع المقبل اضرابا اوسع واشمل”.
الاسمر
وأعلن رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الاسمر ان التحرك حضاري شمل كل المناطق والمرافىء ولم يحصل قطع للطرق ولم يتم التعرض لاي مواطن، وعملية الدخول والخروج من والى المرفأ بقيت عادية، ولكن العمل توقف حتى العاشرة صباحًا. هذا التحرك هو صرخة عمالية من الاتحاد العمالي العام واتحادات ونقابات النقل البري الى المسؤولين حتى يبادروا الى تطبيق ما اتفق عليه عند وزير الداخلية ورئيس مجلس الوزراء وبمباركة من فخامة رئيس الجمهورية.
وأضاف الأسمر: “دعوتنا بسيطة، وهي تطبيق القوانين والانظمة المرعية الاجراء بخصوص السير وقوانينه ووقف المزاحمة الاجنبية لليد العاملة اللبنانية، ومزاحمة اللوحات المزورة، ووضع سياسة واضحة لاسعار الوقود ووقف الزيادات العشوائية واعادة المعاينة الميكانيكية الى كنف الدولة، كذلك وضع خطط نقل سريعة تفاديا للازدحام الذي يحصل حيث يقضي المواطن ساعات لإجتياز مسافة لا تزيد مدتها عن عشرة دقائق، ويكون هدرا للوقود والوقت بمئات ملايين الدولارات”.
وأكد الاسمر ان الاحتجاجات ستستمر، وهناك لقاء يوم الثلاثاء المقبل في الاتحاد العمالي العام لتقرير الخطوات المقبلة، نتمنى ان يتجاوب المسؤولون معنا حتى لا نضطر الى تصعيد وتيرة التحرك.