#adsense

“لن نرى الكهرباء اذا استمر الوضع على حاله”… نصار: طالبنا بحقيبة الطاقة لتحسين القطاع

حجم الخط

أكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب أنيس نصار أن لا معلومات لدينا حول ان معراب لديها تأشيرات للحج وقال: “اذا احد اراد فسأسأل”.

كلام نصار جاء في مقابلة عبر “الجديد”، مشيرًا إلى أن العقدة الحكومية لا تزال مكانك راوح، وهناك اصول لتشكيل الحكومة موضحًا أنه بحسب الدستور، الرئيس المكلف هو الذي يشكل الحكومة بالتعاون مع رئيس الجمهورية ولكن المشكلة ان البعض يتدخل ويحدد الاحجام وهذا خارج نطاق عمله.

وقال: “إن الوزير باسيل قرر ان تفاهم معراب سقط ولكن الأمر لم نسمعه من الرئيس عون ولو حتى سمعناها من الرئيس عون فنحن متمسكون به”، مؤكدًا أنه ليس الوزير باسيل من يقرر تشكيل الحكومة إنما الرئيس الحريري بالتعاون مع الرئيس عون، والحريري يعلم مطالب الكتل جميعًا ووظيفته حلحلة العقد للوصول الى حكومة وفاق وطني.

وأضاف نصار: “لا نزال ضمن المهلة القانونية المحددة لتشكيل الحكومة، والهم الأكبر اليوم هو عودة النازحين الى بلادهم الذين يشكلون عبئًا على اللبنانيين”.

كما أوضح أن أحدًا لم يوافق على إعطاء الثلث المعطل لـ”التيار الوطني الحر”، و”القوات” تنازلت كثيرًا بسبب تسهيل تشكيل الحكومة وقال: “حريصون على أن يأخذ كل الأفرقاء حجمهم الطبيعي”.

وشدد على أن الحقيبة السيادية ليست منة من أحد إنما هي حق “القوات اللبنانية”، وهناك حقيبتان سياديتان للطائفة المسيحية فنأخذ واحدة والتيار الآخرى.

وأضاف: “طلب دمشق بتوزير بيار رفول وإسناده حقيبة الدفاع أمر نضعه بعهدة الرئيس عون والوزير باسيل، اما بالنسبة لـ”القوات” لن يؤثر عليها كلام دمشق والنظام السوري فهذه حصتها وهذا حقها”.

وأكد أن الإنتخابات النيابية فرضت حجم “القوات” في المجلس النيابي وهذا الأمر لا يمكن تهميشه في الحكومة، وقال: “الثنائي الشيعي بلّغنا ان لا “فيتو” على إسناد حقيبة سيادية “للقوات”.

وتابع: “طالبنا بحقيبة سيادية وحقائب خدماتية وكل شيء يتبلور بحسب المفاوضات مع الرئيس المكلف وكما حصل في الحكومة السابقة الأمر سيان بالنسبة الى هذه الحكومة”.

وأكد نصار أن “القوات” لا تستميت للوصول الى السلطة ولو كنا سلطويين لأخذنا ما أردنا من قبل، وحضورنا في الإنتخابات النيابية أتى من جراء ثوابت “القوات”.

وأردف: “طالبنا بوزارة الأشغال والطاقة لأن لبنان بحاجة ماسة جدًا الى العمل بهاتين الحقيبتين”.

واعتبر أنه من المبكر الحديث عن سباق رئاسي في لبنان، وقال: “نحن لا نعمل من اليوم على هذا الموضوع والدكتور جعجع كان مرشحًا جديًا وانسحب من اجل الرئيس عون تطبيقًا للبند الأول من تفاهم معراب”.

وأكد أن تفاهم معراب بين “القوات” و”التيار” ولا دخل للرئيس الحريري واستقالته به، وقال: “نحن من دعمنا العهد في وصول الرئيس عون الى الرئاسة وفي إقرار قانون جديد للإنتخابات”.

وأوضح نصار أن البواخر تقنيًا خطأ، والبواخر ليست للعهد ولا دخل لرئيس الجمهورية بها، و”القوات” لم تعرقل العهد في ان تكون ضد صفقة البواخر علمًا ان “القوات” كانت إلى جانب الرئيس بري و”حزب الله” و”التقدمي الإشتراكي” ضدها.

وشدد على أن “حزب الله” أيضًا كان ضد البواخر فلماذا لم ينسحب “التيار” من تفاهم مار مخايل؟

ورأى أن لبنان بحاجة الى 3000 ميغاوات، لا بد من بناء محطات جديدة في لبنان من الممكن ان تكون محطة واحدة، والأفضل ان يكونوا 3 محطات تعمل على خط أنابيب غاز، كلفته تقريبًا 2 مليار دولار ينفذ في سنتين وننتهي من أزمة الكهرباء، لم نلحظ يومًا أي خطة لبناء محطة كهرباء في لبنان.

وإعتبر ان هناك الكثير من الفروقات في الأسعار بين التلزيمات اللبنانية والكلفة الإجمالية لاي مشروع يخص الكهرباء، “نحتاج الى مناقصة شفافة وشركات عالمية تقدم عروضًا وتلتزم بناء المحطات”، وسأل: “لماذا لا يتم العودة الى دائرة المناقصات اذا لم يوجد أي شيء تشوبه الشوائب؟”.

وتخوف نصار من استمرار الوضع على هذه الحال فلن يرى اللبنانيون الكهرباء، “لذلك طالبنا بهذه الحقيبة من أجل تحسين القطاع والإنتهاء من هذه الأزمة”.

وحول ملف النزوح، أكد نصار ان موقف “القوات اللبنانية” معروف من التعاطي مع النظام السوري وعودة النازحين السوريين ضرورة للبنان لانهم يهددون كيان ووجود لبنان، “ولن نتحمل أي نازحين جدد مثل الفلسطينيين يمكثون 60 او 70 عامًا هنا”، رافضًا ان يكون لبنان لبنان وسيلة لتعويم النظام السوري.

 

المصدر:
الجديد, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل