#adsense

مفتاح الاستقرار يكمن في احترام سياسة “النأي بالنفس”

حجم الخط

 

قد يطول الوقت قبل تأليف الحكومة، وقد تتألف بين ليلة وضحاها، لأن العقد الموجودة محلية بامتياز، والأمل هو في ان تتألف اليوم قبل الغد من أجل ان تتمكن من مواجهة التحديات وما أكثرها، إلا ان الأساس يكمن في الحفاظ على الاستقرار السياسي والتهدئة السياسية والنأي بالنفس، باعتبار ان خلاف ذلك يشكل ضررا على جميع اللبنانيين دون استثناء.

وقد شهدت البلاد في الآونة الأخيرة توترات سياسية على أكثر من مستوى، وعلى رغم ان توترات من هذا النوع طبيعية في بلد مثل لبنان ما زالت الخلافات فيه من طبيعة وجودية، إلا ان انزلاق الأمور نحو الأسوأ يمكن حصوله في اي لحظة، ومن هنا ضرورة تنظيم الخلاف حتى لو استحال التأليف، خصوصا ان الوضع الاقتصادي يقف على “صوص ونقطة”.

ومن المفيد التذكير والتأكيد ان مفتاح الاستقرار يكمن في احترام سياسة النأي بالنفس والابتعاد عن الملفات الخلافية، فضلا عن ان الانقسامات تعمِّق أزمة التأليف، كما ان البلاد لا تحتمل المزيد من التأخير في ظل تقارير رسمية وعلمية تتحدث صراحة وللمرة الأولى عن مخاطر فعلية في حال لم يصر إلى تسريع التأليف.

ولا ينفع رمي الاتهامات على الخارج، لأن كل من في الداخل يعلم ان المشكلة داخلية وليس خارجية، والهروب إلى الأمام لن يغير في المعادلات ولا التوازنات، فيما الكف عن محاولات التحجيم والإقرار بالوقائع من اجل انطلاقة متجددة يشكل الطريق الأسلم للنهوض بلبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل