افتتاحيات الصحف ليوم الخميس 16 آب 2018

 

 

افتتاحية صحيفة النهار

 

هجمات حلفاء النظام الى تصعيد… لا تفاؤل والتحديات تتكثف امام الحريري

 

غداة مبارزة كلامية “ناعمة” بين الرئيس المكلف سعد الحريري والامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله استحضرت عامل العلاقات اللبنانية الرسمية مع النظام السوري الى كنف مأزق تشكيل الحكومة الجديدة بدا واضحا ان طريق ازالة التعقيدات من طريق تشكيل الحكومة لا يزال مشوبا بالمتاعب . والواقع ان العامل اللافت الذي برز في الساعات الاخيرة ولو لم يكن عاملا جديدا بكل ما للكلمة من معنى تمثل في تكثيف الهجمات الكلامية لحلفاء النظام السوري في لبنان ولا سيما منهم اولئك المصنفين في خانة الحلفاء اللصيقين بالنظام والذين يتحدثون غالبا بلسان دمشق وتوجهاتها على الرئيس الحريري على خلفية إعلانه اول من امس ان فرض اعادة العلاقات مع النظام السوري كشرط لتشكيل الحكومة يعني ان الحكومة لن تتشكل بما يعني رفضه هذا الشرط . واذ اكتسبت هجمات بعض حلفاء النظام السوري دلالات عابرة للداخل وبدت اصداء ضمنية لموقف النظام من عملية تشكيل الحكومة فان ذلك أضاف عامل اثبات جديدا للأوساط المتابعة لمجريات تعقيدات تشكيل الحكومة بان هذه التعقيدات لم تعد صناعة لبنانية خالصة وان ملائكة النظام السوري المحليين بدأوا بإعلاء الصوت الذي يزج بالازمة في أتون التداخلات الاقليمية سعيا الى جعل الاستحقاق الحكومي اللبناني ورقة ابتزاز وتوظيف توضع في خدمة النظام وحلفائه اللبنانيين سواء الذين يدافعون عنه مباشرة وعلنا الآن او الذين يخدمون مصالحه بشكل ضمني . وتبعا لهذا التطور تقول الاوساط نفسها ان تصعيد الهجمات الكلامية والإعلامية المحسوبة على تحالف 8 آذار على الحريري في الساعات الاخيرة كما في الايام المقبلة كما هو متوقع سيكون الشكل الاكثر وضوحا لاسقاط أسطورة عدم وجود تعقيدات خارجية في ازمة تشكيل الحكومة علما ان الذين ينفون وجود الطابع الخارجي عن المأزق تختلف اهدافهم وحساباتهم في هذا النفي بين راغبين في تسهيل العملية وعدم تصعيد التوترات وبين زاعمين بأنهم ينتظرون من الرئيس المكلف تقديم تشكيلة حكومية قابلة للحياة بعيدا من اي املاءات خارجية . وليس من الواضح ابدا ما اذا كانت الايام المقبلة ستشهد حلحلة ام تعقيدا اذ يبدو الغموض والمراوحة سيد الموقف حتى أشعار آخر وسط معطيات لا توحي بالتفاؤل . وكانت عملية تأليف الحكومة وتعقيداتها والتطورات الاخيرة محور لقاء جمع امس الرئيس الحريري مع رئيس اللقاء الديموقراطي النائب تيمور جنبلاط يرافقه النائب وائل ابو فاعور . وأكد جنبلاط بجزم انه من غير الوارد التراجع عن إعطاء ثلاثة مقاعد للدروز الى اللقاء الديموقراطي قائلا “ ثلاثة وزراء دروز يعني ثلاثة وزراء دروز “ فيما فهم ان الحريري يزمع المضي في لقاءاته في الايام القليلة المقبلة . ولعل التحدي الاساسي الذي باتت تطرحه الاوساط المتابعة يتلخص في سؤال : كيف وهل سيتمكن الرئيس الحريري التوفيق بين سياسة النأي بالنفس وعودة تطبيع العلاقات مع النظام السوري التي بدأ حلفاء النظام يفرضونها كشرط لتسهيل تشكيل الحكومة ولا ينتظرون البيان الوزاري لبت الموضوع عبره؟

 

************************************

افتتاحية صحيفة الحياة

 

نصر الله يكشف العراقيل السياسية أمام الحكومة بتلويحه بالضغط على الحريري حول العلاقة مع سورية

 

كشف الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله عن وجه آخر من وجوه العراقيل التي تقف في وجه تأليف الحكومة اللبنانية في خطابه أول من أمس، لمناسبة الذكرى الثانية عشرة للانتصار في حرب تموز (يوليو) 2006، حين تطرق إلى مسألة العلاقة مع سورية والخلاف مع الرئيس المكلف تأليفها سعد الحريري، وإلى ما سماه «رهان فرقاء على تطورات إقليمية».

 

 

وإذ انتقد نصرالله الحريري من دون أن يسميه لقوله إن لا حكومة إذا كانت من أجل تطبيع العلاقة مع النظام السوري، فإنه ذهب أبعد من ذلك حين لوح برفع سقف مطالبه الحكومية إذا «ثبت» أن هناك من يراهن على تأخير الحكومة في انتظار تغييرات إقليمية.

 

وشكل كلام نصر الله، وفق مصادر سياسية متابعة لجهود تأليف الحكومة، مؤشراً إلى أن وراء الخلاف على الحصص خلفيات سياسية أبعد من التباين حول أحجام الفرقاء المحليين، ويتعلق بحسابات إقليمية، خصوصاً أنه اعتبر أن الرياح تجري لمصلحته في الإقليم، واستخدم لغة التهديد المبطن والإنذار في كلامه حيال الحريري وحلفائه، تاركاً للأوساط السياسية أن تتكهن بما سيكون عليه موقفه، على رغم أنه دعا إلى تغليب لغة الحوار لمعالجة الشأن الحكومي.

 

دردشة مع الحريري

 

وكان الحريري في دردشة مع الصحافيين قبيل ترؤسه اجتماع كتلة «المستقبل» النيابية الأسبوعي مساء أول من أمس، قال حين سئل عن مطالبة بعضهم بتضمين البيان الوزاري مطلب عودة العلاقات مع النظام السوري كشرط لتشكيل الحكومة، إنه «عندها لا تتشكل الحكومة، وهذا بكل صراحة».

 

ووصف عدم تشكيل الحكومة حتى الآن بأنه «فشل لبناني بحت»، نافياً «أن يكون للعامل الإقليمي أي تأثير على مسار التشكيل». وقال: «نحن دولة لديها مشكلات اقتصادية، ومحاطة بأزمات إقليمية، ويجب أن نشكل حكومة بأسرع وقت ممكن، على أن تكون حكومة وفاق وطني جامعة، يشارك فيها الجميع وفق اتفاقنا السياسي معهم. وإذا اعتقد أحد الأفرقاء أنه سيدخل إلى الحكومة بهدف التعطيل على فريق آخر، فيكون ذلك أكبر خطأ يرتكبه، وهذا يعيدنا إلى حكومات سابقة شُكلت على أساس أنها حكومات وحدة وطنية ولكنها بالفعل لم تكن كذلك».

 

وشدد الحريري على أن «الأساس في العمل الحكومي أن يكون قائماً على التعاون بين كل الأحزاب لكي ننهض بالبلد، وإلا سنخلق مشكلاً داخل مجلس الوزراء». وقال: «بعض الأطراف لا يزال متمسكاً بشروطه، ونشهد تنازلات طفيفة من كل الأطراف، وربما ما زلنا في حاجة إلى القليل من الوقت للتوصل إلى صيغة نهائية».

 

وأعلن الحريري أنه «سيزور رئيس الجمهورية ميشال عون عندما يكون لديه شيء ملموس».

 

وعن مطالب «القوات» في الحكومة قال: «حزب القوات صريح في مطالبه، يريد إما منصب نائب رئيس الحكومة وإما حقيبة سيادية، ورفض عرض أربع وزارات أساسية. وموضوع الحقيبة السيادية يحتاج إلى وقت إضافي، والجميع يعمل على حلحلة العقد، لكن المشكلة تبقى أن كل فريق وضع كل مطالبه في الإعلام ولا يقبل التراجع»، نافياً «أن يكون الوزير جبران باسيل طلب منه إعطاء «القوات» حقيبة سيادية من حصته».

 

وعن الجهة المعترضة على منح «القوات» حقيبة سيادية، رفض الحريري «وضع الملامة على أي حزب أو تيار أو تكتل، لكن الجميع يعرف ما هي المشكلات والعقبات، والمطلوب أن نجد المخرج الذي يجعل من الجميع رابحاً من تشكيل الحكومة. أما إذا أوحت تركيبة الحكومة بأن هناك خاسراً ورابحاً، فإن ذلك سيشكل عقبة في عملها. أريد أن أشكل حكومة يشعر فيه الجميع أنه حصل على الحصة التي يستحقها».

 

وعن التصعيد الكلامي بين «التيار الوطني الحر» والحزب «التقدمي الاشتراكي»، قال: «وليد جنبلاط مكون سياسي أساسي في البلد، ولا يمكننا إنكار وجوده. ربح الانتخابات في مناطقه، وعلى جميع الأطراف أن يهدأوا، فبماذا يفيد هذا الكلام طالما أننا شركاء في الوطن؟».

 

وشدد على «أن العلاقة مع المملكة العربية السعودية مميزة وممتازة، وهي حريصة على أن نشكل حكومة بأسرع وقت ممكن».

 

نصر الله

 

وإذ رأى نصر الله ضرورة مواصلة «الحوار لتشكيل الحكومة، وتجنب الشارع، والحرص الشديد على الأمن والأمان في لبنان». قال في رده غير المباشر على الحريري: «إذا كان يوجد أحد يراهن، في الخارج أو في الداخل اللبناني، على متغيرات إقليمية ستؤثر على تشكيل الحكومة هو مشتبه، الآن محورنا هو الذي ينتصر في المنطقة ومن أول الطريق كنا متواضعين بطلباتنا وما زلنا متواضعين. إذا كان هناك أحد ينتظر محوراً آخر ويتوقع له أن ينتصر فلينتظر. لن يحصل على نتيجة، لكن هذا الانتظار وهذه الرهانات إذا ثبت أنها صحيحة عندها سنعيد النظر بطلباتنا وبتواضعنا، ويحق لنا عندها كمحور منتصر في المنطقة أن تكون لنا طلبات مختلفة وشروط مختلفة. لذلك مصلحة من يؤجل بانتظار تطورات إقليمية، لا أقول الخارج يتدخل أو لا، لكن إذا هناك أحد في الداخل يؤجل في انتظار مصلحة تطورات إقليمية، أقول هذا لن يخدم مصلحتك حتى في تشكيل الحكومة، لا في الحجم ولا في العدد ولا في الحقائب».

 

ونصح «القيادات السياسية في لبنان الذين نحن وهم مختلفون من الموقف في سورية، ألا يلزموا أنفسهم بمواقف وإملاءات قد يضطرون نتيجة الظروف والتطورات والمصالح أن يتراجعوا عنها، فليطيلوا بالهم قليلاً وينظروا الأمور إلى أين؟ سورية إلى أين؟ معبر نصيب إلى أين؟ حدود سورية والمنطقة إلى أين؟ إدلب إلى أين؟ تركيا والمشكلة مع أميركا والتقارب مع إيران وروسيا إلى أين؟ يطيلوا بالهم قليلاً، «يهدوا حصانهم»، ولا يلزموا أنفسهم حتى لا يحشروا أنفسهم، بالنهاية نحن لبنان لسنا جزيرة معزولة ولا يمكننا أن نعيش بمعزل عن كل ما يجري في منطقتنا».

 

وتوجه إلى «الناس»، قائلً: «أطيلوا بالكم قليلاً علينا، أطيلوا بالكم على أنفسكم، إهدأوا، هناك من يتربص بنا، من يتربص بهذه البيئة المقاومة، بهذا الجمهور من أجل أن نتقاتل على الكهرباء وعلى الماء»، مؤكداً أن «التشنج والتوتر والتشاتم ليست هي التي توصل الإنماء».

 

 

المرعبي

 

واعتبر وزير الدولة لشؤون النازحين في حكومة تصريف الأعمال معين المرعبي، في حديث إلى إذاعة «لبنان الحر»، أنه «اذا كان محور الشر ينتصر، فنحن لن نسير معه إطلاقاً، وإذا كان المحور الذي دمر سورية وهجر شعبها وارتكب المجازر فيها، فليس لدينا شرف الوقوف معه، سواء انتصر مرحلياً أم انكسر أم مهما حصل معه. فكل القيم والمبادئ التي نحملها تمنعنا من أن نكون معه في أي لحظة».

 

ورأى أن «الأجدى بالسيد حسن أن ينسحب من سورية ويوقف القتال والمجازر التي يرتكبها مع حلفائه من النظام السوري وغيرهم، وأن يعود إلى لبنان ولبنانيته ويجنب لبنان مآسي على المدى الطويل قد تكون مكلفة جداً».

 

وقال المرعبي: «بدأنا نفهم شيئاً فشيئاً أسباب العرقلة في التأليف الحكومي ولماذا يأخذ الوزير باسيل مواقفه التي تتحدث الناس عنها، اليوم نتخطى كل الأعراف».

 

وعما إذا خير الحريري بين التنازل والتطبيع مع دمشق، قال المرعبي: «هو ليس مضطراً للتنازل عن التشكيل بأي شكل من الأشكال»، مؤكداً أن «التطبيع مع دمشق هو حلم إبليس في الجنة».

 

وكانت كتلـــة «المســتقبل» النيابية نبهت في اجتماعها الأسبوعي «إلى موجبات الالتــــــزام بقرار النأي بالنفس عن الخلافات الــــعربية، وعدم استجرار الأزمات الخارجية والمحــيطة إلى الداخل اللبناني، وما ينشأ عنها من سلبيات على علاقة لبنان بأشقائه العرب».

 

وشددت على أن «حماية التوافق الوطني على سياسة النأي بالنفس السبيل المطلوب لحماية الاستقرار السياسي، والابتعاد عن سياسات التورط في صراعات الآخرين».

 

************************************

افتتاحية صحيفة الديار

 

تيمور جنبلاط بعد اجتماعه بالحريري: مصرون على 3 وزراء دروز لنا

انقطاع الاتصال نهائيا بين التيار الوطني الحر وحزب القوات اللبنانية مسيحياً

الحريري غير متفائل بتشكيل الحكومة ويرفض كليا الاتصال بسوريا

رضوان الذيب

 

ما ذكرته «الديار» منذ شهر ونصف ان لا حكومة هذا الصيف وفقاً لمعلومات عن مواقف الاحزاب كلها ورسم الخريطة لدى ادارة تحرير «الديار» التي يومها اكدت ان لا تأليف للحكومة سريعا وبالتحديد هذا الصيف.

وبنت ادارة التحرير موقفها بعدما علمت ان عراقيل كبرى تقف في وجه تشكيل حكومة لبنانية ذات وحدة وطنية.

ولعل الرؤية اليوم تتجدد وتؤكد «الديار» للاسف، وتشعر بخسارة لبنان كثيرا في غياب تشكيل الحكومة، ان لا حكومة جديدة هذا الصيف.

وقد ظهرت الامور اليوم واضحة اكثر من شهر ونصف عندما قلنا ان لا حكومة هذا الصيف.

امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله قال في ذكرى الانتصار الالهي في 14 اب انه اذا كان احد يراهن على متغيرات اقليمية، فانه واهم، وان المتغيرات تؤكد ان خط الممانعة قد انتصر، سواء في صمود ايران ام في حرب اليمن ام في العراق ام بانتصار النظام السوري على الاراضي السورية، ام بقوة المقاومة التي اعتبرها قائد المقاومة وامين عام حزب الله ان حزب الله والمقاومة اقوى من الجيش الاسرائيلي ردا على ما ادّعاه عسكريون في اسرائيل وبعض وسائل الاعلام وتصريح لقائد عسكري ان الجيش الاسرائيلي هو اقوى جيش اما في الدول العربية فليس من قوة قوية تأتي بعد الجيش الاسرائيلي الا جيش حزب الله، الذي هو ثاني قوة في المنطقة.

ورد امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله بأن قوة المقاومة وحزب الله اقوى من الجيش الاسرائيلي.

واكد ان حزب الله اذا استمرت المراهنات الاقليمية لن يبقى عند مطالبه المتواضعة في حصته في تأليف الحكومة، قد يكون هنالك مراجعة للمطالب التي قدمها حزب الله وعندها وفقا لانتصار خط الممانعة فان المقاومة وحزب الله وحلفاءه قد يزيدون بالمطالب والمواقع داخل الحكومة، وان حزب الله سيتخلى عن التواضع الذي تمرس به وسيطالب بوضع جديد له داخل الحكومة.

السيد حسن نصرالله ارسل رسائل الى اطراف سياسية لبنانية، ولم يحدد من هي الاطراف التي تؤخر تشكيل الحكومة او تراهن على تغيير اقليمي في المنطقة، ينعكس على تشكيل الحكومة.

 

 الرئيس الحريري

 

اما في المقابل، فان الرئيس سعد الحريري اكد مرة جديدة امس واليوم واول من امس انه اذا كان البعض يراهن على بيان وزاري يتضمن ضرورة الاتصال بسوريا وبدء اقامة العلاقات الكاملة مع سوريا فان الرئيس سعد الحريري لا يوافق على هذا الامر وان الحكومة لن تتشكل اذا كان البيان الوزاري سيتضمن نصا يلزمها بضرورة اقامة العلاقات الكاملة مع سوريا.

 

 العقدة الدرزية

 

بين رسائل امين عام حزب الله وتصريح الرئيس سعد الحريري يتبين ان تشكيل الحكومة ليس قريبا، وليس في هذا الصيف، ثم يأتي موقف النائب تيمور جنبلاط الذي هو عمليا رئيس كتلة الحزب التقدمي الاشتراكي، والى حد ما رئيس كتلة اللقاء الديموقراطي، فقد اكد على الشرط الذي طرحه الوزير وليد جدنبلاط للاشتراك في الحكومة وهو ان الثلاثة وزراء من طائفة الموحدين الدروز يجب ان يكونوا من حصة اللقاء الديموقراطي وهو ما كان الوزير وليد جنبلاط قد اعلنه انه الحق الشعبي والسياسي والانتخابي له في الحصول على مقاعد لثلاثة وزراء دروز، وبالتالي عدم القبول بتوزير النائب طلال ارسلان في الحكومة، الا كما قال النائب تيمور جنبلاط اذا حصل النائب طلال ارسلان على حصة من طرف اخر ممن يرشحونه للوزارة، فليقدموا هم مقعدا له ويصبح النائب طلال ارسلان وزيرا في الحكومة، اي ان يكون في الحكومة 4 وزراء دروز.

لكن واقع الامر ما لم تحصل مبادرة قوية كما حصل عندما تم التنازل عن مقعد من الطائفة الشيعية لصالح الوزير فيصل كرامي فانه لا يمكن التكهن بتنازل التيار الوطني الحر او الثنائي الشيعي لمقعد للنائب طلال ارسلان من حصتهما، بل يعتبرون ان الوزير جنبلاط يجب ان يكتفي بوزيرين من اللقاء الديموقراطي والوزير الثالث يكون النائب طلال ارسلان.

 

 رئيس الجمهورية مصر على توزير ارسلان

 

ويبدو في المعلومات التي لم تظهر ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لن يوقع مرسوم تشكيل الحكومة اذا لم يكن النائب طلال ارسلان وزيرا فيها، وبالتالي، فان اي لائحة سيرفعها الرئيس الحريري لفخامة رئيس الجمهورية لتوقيع مرسوم تأليف الحكومة، فان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لن يوقعه دون توزير النائب طلال ارسلان.

هذا بالنسبة للعقدة الدرزية التي يقف الرئيس الحريري مع وجهة الوزير جنبلاط في توزير 3 وزراء له في الحكومة لكن الحريري لا يعلن ذلك علانية انما موقفه الضمني هو ان حصة جنبلاط 3 وزراء وله الحق في ذلك وفق عدد النواب الذين من الطائفة الدرزية الذين هم في كتلة الوزير وليد جنبلاط.

 

هذه العقدة الدرزية حتى الان لا حل لها، وقد قيل سابقا ان الديبلوماسية الروسية دخلت على الخط لكن تصريح النائب تيمور جنبلاط الغى كل شيء عن وساطة الروسية في هذا المجال وان زيارة ارسلان  الى موسكو حتى الان لم تظهر نتائجها الميدانية، في الوقت الذي يؤكد فيه النائب تيمور جنبلاط على حصول كتلته على 3 وزراء دروز.

العقدة الدرزية لا يستطيع حلها لا الرئيس سعد الحريري ولا الرئيس العماد ميشال عون، بل ستبقى هكذا ونبقى دون حكومة، لان حزب الله وسوريا والرئيس العماد ميشال عون والتيار الوطني الحر لن يقبلوا الا بتوزير النائب طلال ارسلان وزيرا درزيا ثالثا في الحكومة.

 

 العقدة المسيحية

 

العقدة المسيحية باتت واضحة جلية، فالوزير جبران باسيل يعلن ان اتفاق معراب سقط، بل يذهب اكثر من ذلك ليقول ان المصالحة بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية سقطت، لان وزراء القوات اللبنانية كانوا دائما في موقف المعاداة لوزراء التيار الوطني الحر وكانوا دائما في انتقاد دائم لوزراء التيار الوطني الحر داخل الحكومة بدلا من ان يكون وزراء التيار الوطني الحر ووزراء القوات اللبنانية في موقف واحد.

ويعتبر الوزير جبران باسيل ان وزراء القوات اللبنانية كانوا امام فرصة للتحالف مع وزراء التيار الوطني الحر داخل الحكومة، وبذلك كان اليوم يمكن الاتفاق على حصة القوات وحصة التيار من خلال التحالف سوية في الحكومة السابقة، لكن ذلك لم يحصل، حتى ان الدكتور سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية قال عند استدعاء الرئيس سعد الحريري الى السعودية واستقالته قال الدكتور سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية ان الرئيس سعد الحريري تأخر في الاستقالة، ونحن كنا ننتظر الاستقالة مننذ 7 اشهر وكنا نريد الاستقالة من الحكومة لكن لم نفعل ذلك لعدم احراج الرئيس سعد الحريري والحمد لله فانه فعلها اليوم واستقال. وهذا الامر يأخذه رئيس الجمهورية الرئيس العماد ميشال عون على الدكتور سمير جعجع انه في حين كان فخامة الرئيس ميشال عون يطالب بقرار دولي يخرج الرئيس سعد الحريري من الاجبار القسري له للاستقالة والبقاء في السعودية وكان الرئيس العماد ميشال عون يريد طرح الموضوع على الامم المتحدة ومجلس الامن في ان المملكة السعودية خطفت رئيس مجلس الوزراء اللبناني ظهر الدكتور سمير جعجع ليعلن انه مع استقالة الرئيس سعد الحريري وانه تأخر في الاستقالة ووقف في وجه الرئيس العماد ميشال عون يؤيد وضع الرئيس سعد الحريري في اجباره القصري على البقاء في السعودية في حين ان الرئيس العماد ميشال عون كان يطالب بتحريره واتخاذ قرار دولي في هذا الامر. ولذلك فان التفاهم الذي عقده او حضّر له النائب ابراهيم كنعان والوزير ملحم رياشي وابراهيم كنعان عن التيار الوطني الحر والوزير رياشي عن حزب القوات اللبنانية، ثم وقع الرئيس العماد ميشال عون ورقة التفاهم والدكتور سمير جعجع كذلك وقع على ورقة التفاهم، الا ان الوزير جبران باسيل يعتبر انه ليس التفاهم وحده قد سقط بل المصالحة التي حصلت بين التيار الوطني الحر او الرئيس العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع قد سقطت المصالحة وليست موجودة عمليا.

وفي هذا الجو يرفض الوزير جبران باسيل الاجتماع بأي مسؤول قواتي، ونعني بذلك حزب القوات اللبنانية الذي يرأسه الدكتور سمير جعجع، ولا يوجد اي اتصال بين التيار الوطني الحر وبين حزب القوات اللبنانية، كذلك لا يوجد اي اتصال بين فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع، فيما يظهر على الشاشة ان الدكتور جعجع ملتزم بالصمت كليا، ولا يعلق على تأليف الحكومة في شيء.

وجو القوات اللبنانية هو انهم ايدوا العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، لكنه انقلب عليهم وخرج عن التفاهم الذي حصل في معراب.

اما جو العونيين، فهو ان وزراء القوات اللبنانية زايدوا على وزراء التيار ورفضوا مشاريع كثيرة قدمها وزراء التيار الوطني الحر، واعترضوا على منجزات قام بها وزراء التيار منها باخرتا الكهرباء وغيرها من الخطوات، لذلك انقطع الخط وظهرت الان العقدة المسيحية بوضوح، فالتيار الوطني الحر لا يرضى اعطاء وزارة سيادية للقوات ولا يرضى اعطاء نيابة الحكومة لهم كما كانوا في الحكومة السابقة. ووقف الامر عند هذه النقطة، حتى ان مبدأ اعطاء حزب القوات 4 وزراء او 3 ليس محسوما بالنسبة الى الاعلان الرسمي، اما ما يقال فان التيار الوطني الحر يفضل اعطاء 3 وزراء للحزب وهذا ما ادى الى رد انتفاضي والتي قالت ان الوزير جبران باسيل ليس هو الذي يحدد حصة حزب القوات في عدد الوزراء الذي يحق لهم الحصول عليه.

 

 عقدة الاتصال بسوريا

 

ويقف امام الحكومة عقدة اخرى هي اقامة العلاقات الكاملة بين لبنان وسوريا، فقد اعلن وزير المالية الدكتور علي حسن خليل وهو ممثل حركة امل في الحكومة وفي الوقت ذاته وزير المالية، انه بعد فتح معبر  نصيب بين سوريا والاردن واصبح الخط البري مفتوحا الى السعودية والخليج عبر سوريا، اضافة الى عدة مصالح اقتصادية والنازحين، فلا بد من ان يتضمن البيان الوزاري اقامة العلاقات الطبيعية والكاملة بين لبنان وسوريا.

وقد رد الرئيس الحريري المكلف بتشكيل الحكومة، قائلا ان من يعتقد انه يمكن القبول في البيان الوزاري في وضع بنود تتضمن اقامة العلاقات الكاملة بين لبنان وسوريا فلا ينتظر ذلك ولا ينتظر تشكيل الحكومة، لانني انا كرئيس تيار المستقبل ورئيس مكلف في تشكيل الحكومة موقفي هو عدم اقامة علاقات واتصالات مع سوريا، وبالتالي لن تتشكل الحكومة.

وهذه هي العقدة الكبرى الثالثة التي تظهر وتقف حاجزا امام تشكيل الحكومة، ففي حين ترى حركة امل عبر تصريح الوزير الدكتور علي حسن خليل ضرورة اقامة العلاقات الكاملة بين لبنان وسوريا وبالتالي فان حزب الله يريد اقامة العلاقات الكاملة مع سوريا، اضافة الى التيار الوطني الحر والرئيس العماد ميشال عون الذي يعتبر انه كرئيس للجمهورية هو المكلف في اعلان الموقف عن اقامة علاقات وبالتحديد بين الجمهورية اللبنانية وبين الجمهورية العربية السورية وان صلاحيات رئيس الجمهورية هي تحديد اقامة علاقات بين دولة لبنان ودولة اخرى، وبالتالي اقامة علاقات بين لبنان وسوريا تبقى من صلاحيات رئيس الجمهورية، ولا يحق لرئيس الحكومة استباق موقف رئيس الجمهورية في اعلان موقف مقاطعة سوريا ولا يقبل في ان يخرق الرئيس المكلف سعد الحريري صلاحيات رئيس الجمهورية في اعلان موقف الدولة اللبنانية في اقامة علاقات مع دولة اخرى لان هذا الامر يخص صلاحيات رئيس الجمهورية بالتحديد، ورئيس الجمهورية هو الوحيد الذي يحق له التوقيع على معاهدة بين الدولة اللبنانية واي دولة اخرى، اما رئيس مجلس الوزراء او رئيس مجلس النواب فليس من حقهما التوقيع على اي معاهدة بين الدولة اللبنانية ودولة اخرى والدستور لم يعطهما هذا الحق.

 

 الحكومة شتوية وليست صيفية

 

في هذا الجو يبدو ان الحكومة شتوية اكثر منها صيفية، وبالتالي سيمر الصيف ولن نشهد ولادة الحكومة، وسيبقى الامر الى الخريف المقبل وعلى الارجح فان السفارات الفرنسية والاميركية والالمانية والاتحاد الاوروبي ومصر والسعودية وايران تركز على الساحة اللبنانية، لكن مبادرة للرئيس الفرنسي ماكرون ستظهر في تشرين الاول او تشرين الثاني على ابعد حد.

ونتيجة اتصالات فرنسا مع الرئيس الاميركي ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اضافة الى اتصالها بايران والسعودية ثم الدخول على خط الاطراف اللبنانية فان مبادرة فرنسية مدعومة اوروبياً اميركياً روسياً وعربياً وايرانياً ستؤدي الى ولادة حكومة ولادة قصرية، اي ان كل طرف سيتنازل عن الموقف الذي هو فيه ويقدم خطوة لصالح الحكومة، اي ان التيار الوطني الحر سيتراجع عن جزء من مطالبه، كذلك الرئيس العماد ميشال عون، كذلك الوزير وليد جنبلاط، كذلك الدكتور سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية، كذلك الرئيس سعد الحريري، كذلك حزب الله سيكون مؤيدا لحكومة وحدة وطنية، كذلك سيلعب الرئيس نبيه بري دورا كبيرا في تأليف الحكومة عبر مفاوضات ستقوم فرنسا بالاتصال بالرئيس نبيه بري من اجلها، كذلك بالرئيس ميشال عون والرئيس سعد الحريري وتدخل المبادرة الفرنسية مدعومة من كل الاطراف الدولية لتؤدي الى تأليف حكومة كما ادت الى انتخاب الرئيس العماد ميشال عون في ظرف لم يكن ممكناً انتخاب رئيس جمهورية. وكما ولد قانون الانتخاب في اخر لحظة بعد صراع بين رئيس الجمهورية الرئيس العماد ميشال عون والرئيس نبيه بري واطراف اخرى وفي النتيجة تم انتخاب النواب على القانون الجديد على قاعدة النسبية والاصوات التفضيلية فان الحكومة ستولد كذلك بالطريقة ذاتها.

 

 

************************************

افتتاحية صحيفة الشرق الأوسط

ولادة الحكومة بين عُقد داخلية وخارجية…. وفريق «14 آذار» يحذّر

مخاوف من دخول لبنان في فوضى سياسية إذا تأخر تشكيلها

 

بدأت العُقد الخارجية لتشكيل الحكومة اللبنانية تظهر بشكل أوضح، خصوصاً تلك المرتبطة بفرض تطبيع العلاقات مع النظام السوري كشرطٍ مسبق لتسهيل ولادة الحكومة، وهو ما كشف جانباً منه، أول من أمس، الرئيس المكلّف سعد الحريري، الذي جزم بأن «فرض أي شرط للتطبيع مع الأسد، يعني أن الحكومة لن تتشكّل»، فيما عبّر أمين عام «حزب الله» حسن نصر الله عن وجهة نظر الفريق الإيراني – السوري، عندما دعا الحريري إلى عدم إلزام نفسه بمواقف مسبقة من سوريا قد يتراجع عنها، ونصحه بترقّب ما سيحصل في إدلب في الأيام المقبلة.

 

ورغم وضوح معالم العُقد الخارجية، لا يقلل تيّار «المستقبل» من صعوبة العوامل الداخلية التي تعيق تشكيل الحكومة، عبر رفع سقوف الحصص ونوعية الحقائب، وأشار عضو المكتب السياسي في «المستقبل» النائب السابق مصطفى علوش، إلى أن «الأطراف المحلية تسعى للحصول على واقع مؤثر»، مؤكداً في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «التيار الوطني الحر يسعى للحصول على 11 وزيراً، ليقول لقد استعدت حقوق المسيحيين وسأكون أنا الآمر الناهي في لبنان، وتحاول (القوات اللبنانية) نيل خمسة وزراء مع حقيبة سيادية ليكون وضعها أفضل من السابق، فيما يسعى الحزب التقدمي الاشتراكي إلى الاحتفاظ بالحقائب الدرزية الثلاث، وكذلك تيّار (المستقبل) الذي يصرّ على إثبات قوته وفاعليته داخل الحكومة».

 

ورأى علوش أن «هناك عُقداً إقليمية متصلة بالنظام السوري، إذ يبدو أن بعض السياسيين اللبنانيين لديهم فواتير يحاولون تسديدها لبشار الأسد، مثل فريق «8 آذار» وتوابعه، وجزء من التيار الوطني الحرّ، وهذا الفريق يتقاسم ملفاً أسود مع النظام السوري والأخير قادر على أن يبتزّه». ورأى أن «تداعيات عدم تشكيل الحكومة يتحمّل مسؤوليتها من يبتزّ اللبنانيين، بفتح علاقة جديدة مع الأسد، من خارج التفاهمات الدولية، ومن دون أن يضمن حماية لبنان من إجرام نظام الأسد».

 

ويبدو أن سياسة «النأي بالنفس» التي اعتمدها لبنان عنواناً أساسياً للتسوية الرئاسية، باتت خاضعة لقواعد وتفسيرات جديدة، يقول مصطفى علوش: «فريق إيران يعتبر أن (النأي بالنفس) كان في مرحلة الحرب، وهو يعتقد أن المحور الإيراني انتصر ويجب التعامل مع هذه المستجدات»، لافتاً إلى أن هذا الفريق «يتجاهل أن الذي انتصر في سوريا هو الروسي كما الأميركي الذي يحتل ربع سوريا، والكلمة الآن للرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) الوصي على نظام الأسد، الذي أمر قوات النظام بحماية حدود إسرائيل، وأبعد الإيراني 85 كيلومتراً عن الجولان».

 

ويتخوّف الفريق اللبناني المعادي للنظام السوري، من أدوار أمنية قد يعود الأخير للعبها في لبنان، ورأى مصدر نيابي في قوى «14 آذار»، أن «هناك أسباباً موجبة تحول دون بناء علاقات سياسية مع نظام الأسد».

 

إلى ذلك رأى قيادي في «القوات اللبنانية»، أن «العُقد الأبرز التي تعيق تشكيل الحكومة لا تزال داخلية». وأوضح لـ«الشرق الأوسط»، أن تحذيرات الحريري من التطبيع مع النظام السوري «جاءت رداً على سؤال يتعلّق بإمكانية تضمين البيان الوزاري تطبيع العلاقة من سوريا». وأكد القيادي الذي رفض ذكر اسمه أن الحريري «وجّه رسالة قوية ووضع خطوطاً حمراء وتحذيراً مسبقاً لكل القوى السياسية، بأن تلتزم حدودها وتعود إلى تطبيق سياسة النأي بالنفس»، لافتاً إلى أن الحريري «لوّح برفع البطاقة الحمراء، أيْ استقالة الحكومة، في وجه من يحاول إحياء العلاقات اللبنانية السورية». ولفت إلى أن «نصر الله لم يقل: نحن نريد التطبيع مع سوريا، بل قال: لا تستعجلوا اتخاذ المواقف وانتظروا التطورات». وأضاف: «لو قال نصر الله: نريد التطبيع مع النظام السوري، كنّا دخلنا في اشتباك سياسي». ورأى أن «الأمور لا تزال في نفس المربع الذي يَحول دون تشكيل الحكومة، وعالقة عند عُقد جبران باسيل الذي يحاول جاهداً استهداف حقّ (القوات اللبنانية) والحزب الاشتراكي في التمثيل داخل الحكومة».

 

وتربط «القوات اللبنانية» مصير الاستقرار بالتزام سياسة النأي بالنفس، وألا يتحوّل عهد ميشال عون طرفاً في صراع التطبيع مع نظام الأسد». ودعا القيادي القواتي إلى «ترقّب التطورات في الأيام المقبلة»، معتبراً أن «تأخير الحكومة سينعكس سلباً على (العهد)». وتابع: «إذا أراد (العهد) ربط الحكومة بالتطبيع مع سوريا، سيؤدي ذلك إلى تفجير الوضع اللبناني، والإطاحة بالاستقرار السياسي»، معتبراً أن «نفوذ النظام السوري مرتبط بنفوذ (حزب الله) في لبنان، ولولا وجود الحزب لما كان لهذا النظام أي تأثير، خصوصاً أن نظام الأسد يعاني أزمة وجودية داخل سوريا».

 

وكان أمين عام «حزب الله» حسن نصر الله، قد ردّ على الحريري، ونصحه بـ«عدم اتخاذ مواقف مسبقة من العلاقة مع النظام السوري كي لا يضطر إلى التراجع عنها»، ودعا إلى «ترقب التطورات على معبر نصيب ومعركة إدلب، وكيف سيتجه الوضع في سوريا واليمن وغيرها». وسرعان ما ردّ عليه وزير شؤون المهجرين في حكومة تصريف الأعمال معين المرعبي، قائلاً: «التطبيع مع نظام دمشق هو حلم إبليس في الجنة».

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل