
قدّم كل من السادة طوني د. ومارك ز. وجورج س.، وهم ينتمون الى حزب “القوات اللبنانية” إسقالتهم من مجلس بلدية عندقت بعد تجاوزات قام بها رئيس البلدية عمر م.
وأصدروا بيانًا شرحوا فيه ان الإستقالة أتت بعد التعامل معهم بمنطق الاستنسابية والاحادية في القرارات بالإضافة الى مجموعة من الشبهات والمخالفات في العديد من النفقات والتلزيمات.
وآتى البيان:
“يُشرّفنا أن نتقدّم منكم بجزيل الشكر على ما لقيناه منكم من ثقة ودعم ومُتابعة خلال الفترة التي تبعت انتخاب أعضاء في مجلس بلدية عندقت لحزب “القوات اللبنانية”، إنجاز اعتبرناه تكليفاً من أهلنا لنكون خير ممثل لهم عبر رفع حاجاتهم وقضاياهم ومراقبة جودة الخدمات وسير المرافق العامة في النطاق البلدي وليس استغلال المنصب لغايات شخصية.
نحن من مدرسة آمنت بأن خدمة الناس والوطن واجب وليست منّة، لكننا قوبلنا في المجلس البلدي بمنطق الاستنسابية والاحادية في القرارات حيث أنكم تابعتم على سبيل المثال لا الحصر حملات التشويه والقمع الميليشيوي الذي اتّبعها رئيس البلديّة عمر مسعود خلال فترة الانتخابات النيابية بحق القوات اللبنانية. ناهيكم عن السعي المستمر لتغييبنا بمختلف الطرق عن القرارات التي تخدم مصالحه الشخصيّة أو الفئوية بحيث المطلوب هو التنفيذ قبل المناقشة والموافقة دون الاعتراض فتحول المجلس من سلطة تقريرية الى فرقة “أمرك ريّس”. أضف الى ذلك مجموعة من الشبهات والمخالفات في العديد من النفقات والتلزيمات التي تتناقض مع ثوابت يتباهى بتطبيقها رئيس البلدية، علما أننا رفعناها خلال اجتماعات المجلس من دون الاخذ بها و بعد حرصنا الشديد على تفاهم معراب على صعيد المُصالحة المسيحيّة بـ”أوعا خيّك”، لذا ونظراً لكلّ ما تقدّم أعلاه، ولأننا لسنا من اللاهثين خلف المناصب والمراكز ونرفض أن نكون شهود زور، فإننا نعلن إستقالتنا من المجلس البلدي. وشكراً”.
