الحراك المدني العكاري اعتصم أمام مكاتب مؤسسة الكهرباء احتجاجًا على التقنين

نظم الحراك المدني العكاري اعتصامًا امام مكاتب مؤسسة كهرباء لبنان في محافظة عكار، عند مفترق بلدة الشيخ محمد، احتجاجًا على التقنين القاسي للتيار الكهربائي.

شارك في الاعتصام النائب محمد سليمان، رئيس دائرة الاوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة، عضو المجلس السياسي لـ”تيار المستقبل” سامر حدارة، منسق “تيار المستقبل” في عكار خالد طه، منسق “تيار العزم” هيثم عز الدين، رؤساء الاتحادات البلدية ورؤساء البلديات ومخاتير وممثلون عن هيئات المجتمع المدني والاهلي.

بعد النشيد الوطني، كلمة لابراهيم وهبي أكد فيها ان هذا الحراك السلمي المطلبي غير موجه ضد اي مكون سياسي، بل هو لرفع الظلم اللاحق بعكار.

جديدة

ثم ألقى جديدة كلمة رأى قال فيها: “الدولة تشعرنا كل يوم، على رغم وفائنا وصفائنا وما كل ما قدمناه من شهداء وتضحيات من اجل ان يبقى الوطن، بان الحرمان نصيبنا وقدرنا ان نعيش دائما عصر الظلمات ويعاملوننا كاننا مكسر العصا”.

وأضاف: “عكار ان تحركت فستغير المعادلة حتى نحظى بمسيرة العدل… وهو كلام موجه الى كل المسؤولين الذين امعنوا في تهميش عكار، فما رأينا شيئا من عدلكم ولا انصافكم لدماء شهدائنا في المؤسسة العسكرية”.

وختم: “حراكنا اليوم من اجل اعجوبة الكهرباء التي لم نحظ بها، فبلد العلم والنور جعلتموه بلد الظلمات والنفايات. والحراك يجب الا يتوقف، استمروا في نشاطكم وحضوركم ومواقفكم، فإما أن تأتي الكهرباء الينا، وان تنصف عكار، والا على المسؤولين الا يأتوا اليها ابدا”.

جمال خضر

ثم كانت كلمة الحراك المدني القاها جمال خضر، وقال: “أناشد الرئاسات الثلاث والحكومة مجتمعة ونواب هذا البلد، قبولهم انتسابنا اليه حتى نشعر بلبنانيتنا كما يشعر بها اخوتنا في الوطن. إنه ليس شعورا بالانسلاخ بل هو شعور بالمرارة حين نضحي بالغالي والرخيص للوطن ونشعر بعدم انتمائنا اليه، علما أننا في عكار نقوم بواجبنا كاملا تجاه الدولة من دفع للرسوم والغرامات والمكانيك والفواتير كافة. فمن حقنا وزارة في الحكومة المقبلة. وحقنا في السفراء والقناصل ووظائف الدولة من الفئة الاولى والثانية والثالثة، وكل المشاريع التى نحتاج إليها من وادي خالد شرقا الى نهر البارد غربا ومن العريضه شمالا الى حدود القموعة المنسية في اروقة وزارة السياحة”.

وأضاف: “لكن القصة التي لا تنتهي فصولا هي الكهرباء وسياسة الادارة في عدم احترام حقوق العكاريين في ابسط مقومات الحياة، الا وهي تأمين الكهرباء، فاين حقوق عكار في الكهرباء يا معالي وزير الطاقه ويا سعادة المدير العام؟. وما هي خططكم القريبة والبعيدة لتأمين الكهرباء لعكار؟ فهل قررتم بناء السدود على الانهر الاربعه لتوليد الطاقة الكهربائية، ام تم نسيان السدود كما نسيتم تطوير محطه البارد التي تعمل بآلات القرن الماضي، والتي أصبحت ملكا خاصا لمستثمر يمنع من يشاء من الدخول إليه مع أنه مرفق عام ويحق لكل لبناني معرفه ما يجري فيه؟”.

وتابع: “اضف اليها مشاكل الري القاتل بسبب تلوث الانهار والتابع لوزارة الطاقة والمهمول منذ سنوات ليضيف قتلا جديدا في صحة المزارع والمستهلك ومشاكل مياه الشرب وعطش الجومة وقرى جرد القيطع”.

وناشد الرؤساء الثلاثة ان ينصفوا عكار، خاتما: “اليوم اعتصمنا ونبهنا وغدا ان لم يتم معالجة الامور فسنذهب لتصعيد بعد فترة الاعياد”.

سليمان

ثم القى النائب محمد سليمان كلمة اكد فيها “الوقوف الى جانب الحراك المدني”، وقال: “صرختكم صرخة وجع وصرخة حق وصاحب الحق سلطان، وهذه الصرخة ستصل الى وزير الطاقة والى مدير مؤسسة كهرباء لبنان بان عكار تستحق ان تنصف. ونحن بدأنا بالاتصالات بمساعدة دولة الرئيس سعد الحريري مشكورا، وان لم تلب مطالبكم فاننا سنتابع معكم هذا الحراك حتى تحقيق كل ما تطالبون ونطالب به. فكما تعطي عكار وتضحي في سبيل هذا البلد، فمن حقها على الدولة ان تحظى بما تستحقه من مشاريع وحقوق وفي مقدمها اليوم الكهرباء اذ لا يعقل هذا الظلم اللاحق بنا”.

طه

ثم كانت كلمة لطه قال فيها: “نؤيد مطالبكم التي هي مطالبنا… من أجل رفع الغبن اللاحق بحق أهلنا في عكار”. واضاف: “إن تيار المستقبل ومن باب حرصه على أهله ومكونات المجتمع اللبناني وبخاصة العكاري، الذي يعاني الكثير في الكثير من المجالات وفي مقدمها موضوع الكهرباء التي من المفترض أن تكون مؤمنة لجميع المواطنين دونما أي تقنين أو استنسابية في التغذية”.

وختم: “عكار التي تعطي كل يوم وتقدم الغالي والنفيس من أجل مشروع الدولة والقانون والمؤسسات، من الظلم التعامل معها بهذه الطريقة…”.

وختاما كانت مداخلات لعدد من رؤساء الاتحادات البلدية والبلديات وممثلي المجتمع المدني اجمعت على “حق عكار بالكهرباء” وعلى “دعم الحراك المدني العكاري في ما يطالب به”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل