المشروع الإيراني فشل.. قاطيشا: سنبقى في الحكومة تمسكًا بلبنان وليس بالمناصب

لفت عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب وهبي قاطيشا أنه لا معلومات لديه حول إدراج بند التطبيع مع النظام السوري في البيان الوزاري.

قاطيشا وفي حديث عبر قناة “المستقبل”، إعتبر أن “الأوكسيجين” الذي أخذه النظام السوري لا يعني أنه عاد ويجب التعامل معه، مضيفًا: “نحن نريد أفضل العلاقات المميزة مع سوريا ولكن ليس مع هذا النظام الذي يريد أن بأخذ لبنان رهينة، ورئيس النظام السوري ليس هو من يحكم سوريا بل روسيا وهي رهينة في يد كبار الدول”.

وأوضح أن موضوع طرح حكومة أكثرية هو للتهويل ولبنان معروف والدليل ما حصل في 2012 عند تشكيل حكومة من لون واحد والرئيس الحريري لن يسير بهكذا مشروع.

وحول التنازلات التي سيقدمها حزب “القوات اللبنانية” من أجل تسهيل تشكيل الحكومة قال: “لا نستطيع تقديم التنازلات حتى نفقد هويتنا، وموضوع نائب رئيس الحكومة والحقيبة السيادية مطالب اساسية والسيادية لنا الحق بها، ونحن تنازلنا عن منصب رئيس الحكومة ولكن على الآخرين التنازل أيضًا والتركيز دائماً على حصة “القوات” أمر غير مقبول”.

ولفت قاطيشا إلى أن منذ إتفاق معراب ووصول الرئيس العون إلى سدة الرئاسة تم التعامل مع “القوات” من قبل “التيار” بطريقة غير مقبولة وعندما وصلنا إلى تشكيل الحكومة بقيت الأمور على ما هي عليه، لكننا سنبقى في الحكومة تمسكًا بلبنان وليس بالمناصب ومن أجل الحفاظ على التوازنات”.

وحول ما يسمى بالعقدة الدرزية، أردف قاطيشا: “لن ندخل في تفاصيل البيت الدرزي ونحن أكثر المتمسكين بالمصالحة والمكون الدرزي – المسيحي ضروري من أجل المصالحة التي ارساها البطريرك صفير، ولكن العقدة لدى من يريد الدخول إلى البيت الدرزي والموضوع إقليمي ومحور الممانعة يريد تحجيم جنبلاط”.

وتابع: “المكلّف لن يستسلم لأنه يريد حكومة متوازنة والضغط على الحريري لا يفيد ومن يخلق العقد هو المسؤول الأول، والبعض يراهن على غضب الرئيس الحريري وانكفائه عن تأليف الحكومة ولكن هذا لن يحصل”.

اما عن الطريقة التي يتعاطى بها الفريق الأخر، أشار إلى أن عندما يصبح لبنان رهينة للنظام السوري عندها يتحكم النظام بمفاصل البلد ولذلك يراهنون عليه ويفتحون معركة رئاسة الجمهورية من الآن، كما أن الفريق الآخر بتأثر بالتوجيهات الخارجية ومن النظام السوري خصوصًا ولا يزالون يزورون سوريا.

وفي سياق حديثه عن الوضع الإقليمي، إعتبر قاطيشا أن ايران اتت بمشروع الهلال الشيعي لكنه إنكسر في سوريا من خلال روسيا، مضيفًا: “المشروع الإيراني إلى فشل وتلاش والسيد نصرالله يعلم الحقيقية، وحتى الشعب الإيراني لم يعد يريد المشروع الإيراني الفاشل وها هو ينتفض ضد هذا المشروع والحروب لم تعم عسكرية بل إقتصادية”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية, قناة المستقبل

خبر عاجل