الحدت اختتمت احتفالاتها في عيد السيدة بقداس في ساحة البلدة

اختتمت بلدة الحدت احتفالاتها الروحيّة والفنيّة والرياضيّة في مناسبة عيد السيدة، بمشاركة لافتة من أبنائها وشيبهاوشبابها احتفاءً بعيد شفيعتها القديسة مريم العذراء في ذكرى انتقالها إلى السماء بالنفس والجسد. وفي المناسبة ترأس كاهن رعيّة السيدة الخوري بيار أبي صالح القدّاس الإلهي في ساحة البلدة يحيط به لفيف من الكهنة وشارك فيها النائب حكمت ديب ورئيس بلدية الحدت السيد جورج عون ومخاتير وممثلو هيئات روحيّة واجتماعيّة وأهليّة.

وألقى الخوري أبي صالح عظة روحيّة تحدّث فيها عن العذراء مريم أم الله وفضائلها وإيمانها وطهارتها، وقال: “بفرح نجتمع معًا لنحتفل معًا بهذا العيد. المبارك الذي يعني للمسيحيين الكثير الذين يتأملون بصورة مريم أيقونة الكنيسة. فنلتقي لنصىلّي كجماعة واحدة على الرغم من التنوع ولكننا نجتمع باسم معموديّة واحدة. العذراء مريم هي الأم الحنون والشفيعة لنا ومعها وبها نتأمل بحياة مريم وبحياة كل مؤمن من خلال مسيرته الروحيّة الإيمانيّة. النعم التي قالتها مريم، كانت قبول عطيّة الله لها لتحمل ابنها الوحيد وتقديمه إلى البشريّة. النعم التي قالتها مريم الربّ، هي أمثولة لنا لقبول عطايا الربّ لنا، وعلينا ألا نتعلق بالعطيّة، بل بالعاطي لنتشارك مع إخوتنا بالعطايا التي منحنا إياها الربّ. والعذراء مريم،تذكرنا في هذا العيد المبارك، أن نتذكر معموديتنا ومسؤوليتنا لحفظ كلمة ربّنا على مثال مريم. وعلى أقدام الصليب علمتنا مريم بالتسليم لإرادة الله برجاء القيامة. وهذا العيد يعلمنا أن نكون قياميين على مثال المسيح القائم من الموت. مريم تعلمنا كيف علينا أن نسلّم ذاتنا وضعها مع كل صعوبات الحياة، بين يدي الذي صُلب من أجل أن يرفع الخطيئة عن البشريّة”.

وقال الخوري أبي صالح: “الجسد الذي حمل المسيح لم ولن يعرف الفناء. السيدة مريم في عيد انتقالها تعلمنا أننا عندما نموت سنقوم، أيضًا، كما انتقلت مريم بنفسها وجسدها إلى السماء.
هذا العيد دعوة لنا نحن في رعيّة السيدة والرعايا الشقيقة لنرفع معًا، نشيد التعظيم ونقول وسط عالم مليء بالتحدّيات والصعوبات : تعظم نفسي الربّ وتبتهج نفسي بالله مخلصي.
عيد السيدة يعلّمنا لنرفع، كما مريم، شكرنا إلى الرب. مع كل كهنة الرعيّة وكهنة الجوار وفي مقدمهم المونسنيور كميل مبارك، نشكر الربّ على كل عطاياه في حياتنا، ونشكر الربّ على حضور إخوتنا الراهبات وخدمتهّن في الرعيّة وفي كل الحقول. نشكر الربّ على بلديّة الحدت رئيسًا وأعضاء  لهم منّا التهنئة على المهرجان الذي أُقيم في هذه المناسبة. ولا يسعني إلا الإشادة بما يقوم به السيد جورج عون رئيس البلديّة، وكما قال سيدنا بولس مطر، أن بلدية الحدت هي أنشط بلديات الأبرشيّة. ونشكر الربّ على كل الجماعات الرعويّة العاملة في خدمة الكنيسة والرعيّة وأبنائها. والشكر، أيضًا، للجنة الوقف والمجلس الرعوي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل