.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
أكّد عضو كتلة “الجمهورية القوية” النائب جوزيف إسحق أن قنات ستبقى رمزًا للصمود وستبقى أبوابها مشرّعة لكل محبٍّ ومخلص ومقفلة أمام كل عدوٍ ومغتصب.
كلام إسحق جاء خلال رعايته حفل إفتتاح مهرجانات قنات الثالثة 2018، حيث حيّا صمود أهلها قائلًا: مساء الخير، مساء قنات الصمود، مساء قنات المقاومة اللبنانية الحقيقية، مساء الشهداء، الذين رووا بدمائهم ترابها ليزهّر الفرح في سمائها وعلى أرضها، وأنا أقف على هذا المسرح اليوم لأفتتح بإسمي وبإسم زميلتي ستريدا جعجع مهرجانات قنات، أنحني أمام تضحيات شبابها وأمام مقاومتها، التي حمت هذه الأرض، أمام الذين إستشهدوا لنعيش بكرامة وفرح، وأرفع رأسي في نفس الوقت بقوة رجالها وشموخهم، وبتضحيات نساءها وصبر أطفالها.
وتابع: اليوم، نحن في مهرجان فرح وتواصل، هذه هي قنات، البلدة الحبيبة في قضاء بشري، قنات إسم على مسمى، الحب، والروعة والجمال، ومِن هنا، من قنات الصمود، ومقاومة الظلم والإستبداد، أحيي كل أهلها الذين وقفوا الى جانبي وكانوا في مقدمة الأوفياء للقضية ولـ”القوات اللبنانية” فلبّوا دعوة الدكتور سمير جعجع للإنتخابات، أحيي مجلس بلديتها ومخاتيرها، أحيي لجنة المهرجان، ومسؤولي المركز، أحييكم جميعًا، فأنتم حراس القضية الذين لا ينعسون ولا ينامون جتى بينعسوا حتى تنعم قنات بسمائها الصافية وبيوتها المشرعة الأبواب لكل محب ومخلص ومقفلة أمام كل مغتصب وعدو.
وختم: “قنات، ستبقى بذاكرة الأجيال والتاريخ، مدرسة للمقاومة الوطنية مهما حصل وأتمنى لكم مهرجانًا موفقًا وناجحًا وليلة فرح وأعلن بإسمي والنائب ستريدا جعجع إفتتاح مهرجانات قنات 2018”.
وكان الإحتفال إستهل بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد “القوات اللبنانية” بحضور أمين سر تكتل “الجمهورية القوية” النائب فادي كرم، النائب البطريركي العام المطران جوزيف نفاع، رئيس إتحاد بلديات القضاء إيلي مخلوف، رؤساء بلديات المنطقة ومخاتيرها ومسؤولي الأجهزة الأمنية ومسؤول قطاع طب الأسنان في “القوات اللبنانية” في الشمال جوزيف حايك.
وألقى رئيس البلدية أنطوان سعادة كلمة طالب في مستهلها الوقوف دقيقة صمت عن روح مدير عام إذاعة لبنان الحر مكاريوس سلامة ورحب بالحضور، قائلًا: “إنها المرة الثالثة أقف أمامكم في مهرجانات قنات التي باتت في مصاف المهرجانات الكبرى وأصبحت شهرتها على مساحة الشمال بأكمله”.
وحيا المطران نفاع طالبًا بركته متمنيًا له المزيد من الصحة لأجل خدمة الكنيسة وموجهًا من خلاله الدعاء بطول العمر لغبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي وبالنعمة والصحة للكردينال مار نصر الله بطرس صفير، مؤكدًا ان قنات لن تحيد قيد أنملة عن توجهات الكنيسة المارونية.
وتوجه الى النائب إسحق والنائب كرم قائلًا: “لا يمكنني إلا أن أتذكر أيام النضال السري في طرابلس عندما كانت أجهزة الوصاية السورية تضيق الخناق على العباد، لذلك أريد أن أتوجه إليكم وعبركم لرئيس حزب “القوات” قائلًا إنك يا حكيم موجود دائمًا في وجداننا وضميرنا وقلوبنا وعيوننا وبأننا قوات كنا وقوات سنبقى طالما إسمك سمير جعجع وإسم هذه القرية قنات سنبقى قوات طالما “الدني دني”، لأنه كلما تأملنا بمسيرتك النضالية نزداد عزمًا وإيمانًا بأن نبقى وراءك وعلى خطاك دائمًا أبدًا”.
وأضاف: “نعمل بتوجيهاتك الوطنية خصوصًا وان ثقتنا إزدادت بفضل صوابية خياراتك الوطنية وحكمتك وبخاصة في الإنتخابات الأخيرة مما يعني ثقة الشارع المسيحي خاصةً والوطني بك وقد أضحيت اليوم الرجل الأول والرقم الأصعب على الساحة السياسية اللبنانية”.
وتابع: “في هذه الإنتخابات برهن أهل قنات وجبة بشري عن وفائهم ومحبتهم لحزبهم وتمنكوا من إيصال نائبينا الى الندوة البرلمانية، أهالي قنات وبلديتهم وحزب “القوات” توأمان وإن هذا الملعب القناتي هو ملعب قواتي بإمتياز لا خبز لأحد غيرنا فيه ونتائج الإنتخابات كانت خير دليل. ومن هنا أدعو اعضاء المجلس البلدي لشبك الأيدي كما إعتدنا لنكون عند حسن ظن هذا العظيم الذي أعطانا ثقته فنعطي لمجتمعنا القناتي الأفضل.
وأردف: “ولا بد لي من شكر النائب جوزيف إسحق على تعاونه الدائم معنا ومساعدتنا في كل إحتياجاتنا فهو يعلم علم اليقين حاجات أهلنا ومجتمعنا والضغوطات الإقتصادية التي يعاني منها هذا المجتمع وهو المعروف بالصبر وطول القناة والحنكة وتدوير الزوايا. كما أريد أن انوه بجهود نائبتنا السيدة ستريدا جعجع التي لا تكل ولا تمل لا ترتاح ولا تدع أحد يتلكأ، هذه السيدة الحديدية حولت قضاءنا بمعية زملائها ورئيس إتحاد بلدياتنا إيلي مخلوف قبلةً للجميع وأهالي قنات يكنون لهم كل المودة الحب والإحترام، فمن مهرجانات الأرز الدولية الى البيت الطالب الجامعي الى عرابة التفاح وزد على ذلك الأوتسترادات وشبكات الصرف الصحي وشبكات الري لتزداد روعة هذه المنطقة حيث يتعانق فيها الإيمان بالعلم والفن والثقافة والرياضة والسياحة والإنماء والرجولة”.
وختم: “شكرنا الكبير للأجهزة الأمنية حامية الوطن والمواطن ولجميع المؤسسات الناشطة في قنات ومكتب حزب “القوات اللبنانية” ولجنة المهرجانات وتنويه ومباركة لنادي الإنعاش الإجتماعي في قنات ورئيسه الأستاذ منير شاهين الذي عاد الى مصاف الدرجة الأولى في الكرة الطائرة وأتمنى على الجميع دعمه ماديًا ومعنويًا، كما أهنئ جوقة رعية السيدة بقنات التي أتحفتنا بأعمالها وتطورها السريع أهلًا بكم وأتمنى للجميع ليلة فرح في ربوع قنات”.
وعلى وقع إطلاق المفرقعات النارية إنطلقت مهرجانات قنات الثالثة 2018 مع الفنانين هشام الحاج وإيلي مسعد وفادي مقدسي، كما قدم ريمون صليبا وفادي عيسى وصلات كوميدية وإستمرت حلقات الدبكة والرقص حتى ساعات الصباح الأولى.