
أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش أن ما ينتظرنا بعد العيد هو نفسه ما قبل العيد، فالعقد نفسها الا اذا اتخذ التيار “الوطني الحرّ” القرار بشكل وطني وموضوعي ووجداني بان يسهل انتاج الحكومة، مشيرًا لـ”المركزية” الى انه لا يرى اليوم أي تغيير ولا يفهم ما هي الخيارات التي من الممكن ان تطرح. وقال: “الخيار الوحيد هو ان يسهل التيار “الوطني الحرّ” الأمور حتى يتم انتاج حكومة. غير ذلك، سنبقى ندور حول أنفسنا”.
سئل: “الى اين تتجه الحكومة وما مصير التسوية الرئاسية؟”، فقال علوش: “حتى الان ما زلنا نراوح في حلقة مفرغة ولا معطيات جديدة تؤكد اننا باتجاه ولادة حكومية في هذه اللحظة بالذات. برزت حلحلة في وقت من الاوقات في العقدة المسيحية، لكنها عادت وتأزمت، أما بالنسبة الى عقدة الدرزية فبقيت كما هي”.
وردًا عما إذا كان هناك من تدخلات خارجية؟، أجاب: “نعاني دائمًا من عوامل خارجية، لكن لم يحدد أحد ما هي بالتحديد العوامل الخارجية التي تمنعه من اتخاذ قراره الداخلي. حتى من يتحدث عنها لا يتناولها بوضوح، انما بواسطة ايحاءات”. وسأل علوش: “قد تكون هناك عقد خارجية، لكن هل هذا يعني أن نلغي دورنا؟ على من يقول أن هناك عقدًا خارجية ان يسهل الامور لانتاج حكومة بعيدًا من العقد”.
وعن الوفد الحوثي الذي زار أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله، قال علوش: “اذا كنا نتحدث عن نظرية، فهذا أمر مخالف للقانون ويعاقب عليه بشدة، ولكن ماذا يعني هذا الامر مقابل ارسال جيش بكامله الى دولة شقيقة للقتال، بالنسبة الينا، النظري شيء والعملي شيء آخر. الحوثيون موجودون برعاية “حزب الله”، ولديه دولته الخاصة. المفروض من الدولة أن تتخذ موقفًا، لكن هل هي قادرة على ذلك، لو كانت قادرة لطبقت اتفاق بعبدا مثلًا”.