#adsense

مؤتمنون على أصوات من إنتخبنا… سركيس: متساوون و”الوطني الحر” بالتمثيل ولن نقبل أقل من حجمنا

حجم الخط

نظمت الجامعة الشعبية في جهاز التنشئة السياسية في حزب “القوات اللبنانية” لقاءً سياسيًا مع الأمينة العامة للحزب الدكتور شانتال سركيس وحضور عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب إدي أبي اللمع، بالتعاون مع مركز برج حمود في منسقية المتن في “القوات”.

حضر اللقاء منسق “القوات” في المتن الشمالي جان أبي حيدر، رئيس مركز برج حمود في “القوات” إدي حران، أمين سر جهاز التنشئة السياسية إلياس ملكي، رئيس الجامعة الشعبية في جهاز التنشئة السياسية طوني بدر وحشد من القواتيين.

سركيس التي رحبت بداية بالحضور، شكرت جهاز التنشئة السياسية والجامعة الشعبية بشخص رئيسها طوني بدر على العمل المستمر والسعي الدائم لتنظيم لقاءات سياسية ولعب دور صلة الوصل بين القاعدة الشعبية والقيادة الحزبية، كما شكرت مركز برج حمود على جهوده الدائمة وحرصه على تلبية الحاجات الحزبية للمناصرين في المنطقة.

وأشارت سركيس إلى أنها لسيت غريبة عن منطقة برج حمود وهي تعلم بمشاكلها وهمومها والظروف الصعبة التي يعيشها أهلها ورغم ذلك لا يزالون صامدين ومتابعين وحريصين على إلتزامهم وأكدت أن الروح القواتية الموجودة في هذه المنطقة هي روح نضالية حقيقية.

وإعتبرت سركيس أننا اليوم دخلنا في مرحلة “ما بعد الإنتخابات النيابية” التي خضناها منفردين بشكل عام بإستثناء ضم بعض المستقلين لنا.

وأضافت: “القيادة القواتية مطلعة ومواكبة لكل ما يحدث في المناطق ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع يضع ما يكفي من الوقت للتنظيم الحزبي الداخلي كما للملفات السياسية وكل قرار يتخذ بالملف الداخلي القيادة الحزبية على علم به”، ورأت أن التغييرات الداخلية ليست إلا لـ”ضخ الدم” الجديد لتبقى “القوات” مستمرة.

وتابعت: “صحيح أننا خضنا الإنتخابات وخرجنا منها بفوز كبير إلا أن نتيجتها كان أساسها الإلتزام القواتي الذي أدى إلى كسر كل التوقعات رغم كل الحملات الإعلامية التي شُنت والتي روجت لخسارتنا في مناطق عديدة منها المتن والبترون وكسروان وبعلبك وبعبدا وغيرها. شبابنا لب النداء وإنتخب وكانت النتيجة مفاجأة الجميع”.

وأردفت: “نحن والتيار “الوطني الحر” نشكل 87% من المجتمع المسيحي وكل من قال بأن المستقلين عند المسيحيين هم الأكثر تمثيلاً أُثبت له بأن هذه النظرية خاطئة. رئيس التيار “الوطني الحر” جبران باسيل يقول بأن “القوات” تمثل 31% من المسيحيين والواقع أننا نمثل 37% مع الحلفاء، أما التيار “الوطني الحر” الذي يدعي باسيل بأنه يمثل 55% هو فعليًا يمثل 50% مع حلفائه الذين إذا أردنا عدم إحتسابهم ينخفض تمثيل “الوطني الحر” إلى 35% ما يجعلنا وإياهم متساويين بالتمثيل”.

وإعتبرت سركيس أنه بناء على هذه الأرقام حصة “القوات” في الحكومة المقبلة يجب أن تكون متوازية وحجمها التمثيلي لأن “القوات” مؤتمنة على أصوات من إنتخبها ولأن مشروعها متابعة القضاء على الفساد، خاتمةً: “لا يريدون تمثيل “القوات” لأنها كانت حجر عثرة أمام عمليات الفساد في الحكومة ولكن لن نتوانى عن فعل كل ما يلزم لنجعل من الدولة اللبنانية دولة فعلية حقيقية همها الأول والأخير المواطن، ووزرائنا هم من أثبتوا نهج “القوات” النزيه وعكسوا صورتها الحقيقية”.

اللقاء كان إستهل بداية بالنشيد الوطني اللبناني والنشيد القواتي ورحب بعدهما حران بالحضور معتبرًا أن سنة 2017 كانت صعبة من جهة بسبب الإنتخابات النيابية، وإستثنائية من جهة أخرى لأنها المرة الأولى التي تحصل بها دائرة المتن الشمالي على حقها بنائب قواتي مناضل، وأشار إلى أن سركيس كانت الجندي المجهول وراء نجاحات “القوات” في الإنتخابات النيابية ككل. ونوه حران بجهود الجامعة الشعبية لتنظيمها أهم اللقاءات الفكرية والسياسية.

أما النائب إدي أبي اللمع فرأى أننا أمام تحد كبير وقال: “صحيح أننا كسبنا 15 نائبًا ولكن حجمنا التمثيلي الكبير وحده لا يفيد. الأهم من ذلك هو تحقيق الإنجازات والعمل بحسب نهج “القوات” النزيه”.

وأضاف: “الناس تنتظر منا الكثير لأن مَن صوّت لنا في الإنتخابات النيابية فعل ذلك نتيجة ما رآه من نهج “القوات” في العمل السياسي. المطلوب منّا أكثر بكثير مما هو مطلوب من غيرنا لأن واجبنا أن نكون حرّاسًا للجمهورية لتصبح “قوية”، فإسم التكتل “القوات” لم يأت صدفة بل هو غاية تسعى “القوات” إلى تحقيقها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل