افتتاحيات الصحف ليوم الخميس 23 آب 2018

افتتاحية صحيفة النهار

هل سيصمد التفاهم العوني الحريري؟

 

لم يعد السؤال في ظل الظواهر المتوترة التي تتصاعد بين مكونات يفترض ان حكومة جديدة ستضمّها ضمن بوتقة حكومة توافق وطني يصر عليها الرئيس المكلف سعد الحريري عن مصير تأليفها وموعد ولادتها بل تحول الى التخوف الكبير من الاكلاف والتداعيات التي سيرتبها اقحام العامل السوري بقوة قسرية في هذا الاستحقاق الحكومي الداخلي . اذ ان الساعات الاخيرة كانت وحدها الشاهد الكافي على خطورة الزج بعامل التطبيع مع النظام السوري في عملية تأليف الحكومة إيحاء او مباشرة بدليل انفجار السجالات على اوسع مدى بين نواب ووزراء من “ التيار الوطني الحر “ و”القوات اللبنانية “ من جهة وبداية تصعيد في النبرة بين “ التيار الوطني الحر “ و”تيار المستقبل “ من جهة اخرى . والواقع ان التصعيد الأخذ في تسخين الاجواء كأنه يمهد لما بعد عطلة عيد الأضحى والذي ملأ فراغ السياسة في اليومين الاخيرين بإشغال مواقع التواصل الاجتماعي بأقذع الحملات الكلامية وأشدها سوءا سيشكل بطبيعة الحال المؤشر الاكثر صدقا على انهيارات تحصل ولا تعلن او لا تجري تثبيتها مثل انهيار تفاهم معراب العوني – القواتي والاهتزاز الأعمق والاخطر والمنذر بتهاوي التفاهم العوني – الحريري في وقت قد لا يكون بعيدا . واذا كان بعض النواب العونيين حاولوا التخفيف من وطأة الحملات الحادة التي جرى تبادلها في اليومين الاخيرين بعدما بدا واضحا ان الكلام المنسوب الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قد اثار اصداء سلبية لجهة التلويح بموقف او باجراءات من جانب واحد من شانها ان تمس مهمة الرئيس المكلف لم تستبعد اوساط معنية بان يتسبب ذلك بإرباكات واسعة اضافية امام عملية تشكيل الحكومة وان يتحمل تبعة ذلك العهد تحديدا الذي لم تقلل بعض التوضيحات والتفسيرات لاتصاله الذي كشف عنه اخيرا برئيس النظام السوري بشار الأسد الأثر السلبي لهذه الخطوة ودلالاتها حتى لو ظللت بظلال الكلام عن ملف النازحين . اذ ان الانطباعات التي تجتاح فئات لبنانية واسعة تتمثل بان العهد يسهل عملية التطبيع مع النظام السوري بتنسيق وتوزيع ادوار مع حلفاء النظام من افرقاء 8 آذار وهذا التطور السلبي سيرتب تداعيات سيئة للغاية على مجريات تشكيل الحكومة وكذلك على التفاهم العوني الحريري ومن ثم على مجمل الوضع في البلاد ناهيك عن تداعيات خارجية تستلزم معالجة منفردة لتفصيل وجوهها المتعددة . وتبعا لهذه الاوساط المعنية فان مضي الامور وفق التصريحات الاستفزازية التي يطلقها نواب من فريق وردود نواب عليهم من فريق آخر بما يلزم من مواقف يكشف واقعيا اتساع الهوة الى حدود كبيرة جدا بين الافرقاء على خلفية اقحام الملف السوري في الاستحقاق فهل هذا هو المطلوب ؟ وهل نجح النظام السوري ومن يتحالفون معه في اعادة لبنان الى حقبات التوتر والتلاعب بمصيره وتعريضه للانقسامات الحادة ؟ والاهم اين مصلحة العهد في ترك هذه اللعبة الشديدة الخطورة تتمادى بتسهيل من فريقه ومنه ؟

 

في أي حال ملامح الازمة برزت بوضوح في مواقف رئيس حزب “القوات اللبنانية “ سمير جعجع في حديثه مساء امس الى برنامج “بموضوعية “ اذ على رغم حرصه على تكرار تمسكه بتفاهم معراب لم يخف رسائل الانتقاد المركز الى مواقف رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل وملامح العتب الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون . جعجع بدا صارما في تمكسه بحصة وزارية للقوات لا تنازل معها عن اربعة حقائب وازنة بعدما كشف انه تنازل عن خمسة وزراء استجابة لطلب الرئيس الحريري . وقلل جعجع ضمنا من تلويح الرئيس عون بانه سيكون له كلام في الاول من أيلول متسائلا عما يمكن ان يتخذه من مواقف ضمن الدستور ولكنه دعا في المقابل الرئيس الحريري الى اعلان تشكيلة حكومية قائلا انه يمكن للحريري ان يجعل الاول من أيلول تاريخا حقيقيا والا فهو تاريخ عادي . واذ انتقد معارضة الوزير جبران باسيل لمنح القوات حقيبة سيادية في حين ان حزب الله لم يعترض على ذلك سأل هل هكذا تكافأ القوات ؟ وذكر بالقول الشهير بان لا ماروني يتنازل لماروني وان القوات خالفت ذلك للمرة الاولى بانتخاب العماد عون رئيسا واعتبر ان العقبة الوحيدة امام تشكيل الحكومة هي حصة القوات وحصة الحزب التقدمي الاشتراكي والقصة قصة دكنجية وهناك من يعمل على تحويل رئيس الجمهورية من رئيس لكل البلاد الى رئيس حزب.

 

كما برز التناقض العوني القواتي بقوة من خلال انتقاد جعجع للاتصال الذي أجراه الرئيس عون بالرئيس السوري بشار الأسد علما ان جعجع هو الزعيم الاول الذي انتقد هذا الاتصال علنا حتى الان.

***************************************

 

افتتاحية صحيفة الحياة

 

تشبيه تأخير حكومة لبنان بأزمة التحالفات العراقية: «حزب الله» يترك المشكلة تتفاعل لأنها مع خصومه

 

بيروت – وليد شقير

ليس معروفاً إذا كانت إجازة عيد الأضحى ستمتد أكثر بكثير بعد العيد بالنسبة إلى تأليف الحكومة اللبنانية. وحين سألت «الحياة» مصدراً سياسياً بارزاً قبل أيام إذا كانت الآمال بولادة الحكومة تم ترحيلها بحكم العُقد الظاهرة إلى ما بعد العيد، رد بسؤال آخر: بعد أي عيد؟ هناك الأضحى وأعياد كثيرة بين الآن وعيد رأس السنة!

 

يعكس هذا الجواب الساخر شعوراً لدى القوى السياسية المتابعة لجهود حلحلة العقد من أمام تأليف الحكومة بأن ولادتها ليست قريبة، حتى إذا عاد حراك التأليف إلى نشاطه بعد عودة الرئيس المكلف سعد الحريري من إجازة العيد في الخارج، وبأن هناك تسليماً بتأخير التوافق على التركيبة الحكومية الجديدة. فالمراقب لا يحتاج كثير عناء حتى يستنتج أن رفع سقف المطالب التوزيرية، والاعتراضات المتبادلة، مقصودة على رغم تأكيد معظم الفرقاء ضرورة الإسراع في التأليف للأسباب المعروفة التي تبدأ بوجوب بدء لبنان بتطبيق قرارات «سيدر» والإصلاحات التي التزمتها الحكومة، مروراً بالحاجة الملحة إلى التصدي للمشكلات الحياتية الضاغطة على اللبنانيين وبالتالي على الطبقة السياسية.

 

دفع التناقض بين الحاجة إلى تسريع قيام الحكومة وبين تمهل القوى المعنية بالعقد القائمة في حسمها، أحد الوزراء الفاعلين في حكومة تصريف الأعمال إلى القول لـ «الحياة»، إن ما يحصل كان متوقعاً بعد تكليف الحريري. فالعارفون نقلوا عن الجهات الفاعلة والمؤثرة ومنها بعض القياديين في «حزب الله» أن من المبكر توقع ولادة الحكومة قريباً، وأن إنجازها قد يرحَّل إلى بداية الخريف «ولا شيء سيحصل قبل تشرين الأول» (أكتوبر).

 

 

ويضيف الوزير إياه: «صحيح أن العرقلة لا تأتي من الحزب مباشرة بل من حليفه رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل، المصر على حصة كبرى لفريقه على حساب حزب «القوات اللبنانية»، لكن الحزب لا يتدخل مع الحليف من أجل إقناعه بخفض سقف مطالبه». ويضيف الوزير نفسه: «القناعة ازدادت بأن المعركة التي يخوضها «التيار الحر» على الحصص الوزارية لا تتعلق بالأوزان في الحكومة بقدر ارتباطها بفتح معركة الرئاسة في شكل مبكر، على رغم نفي رئيس الجمهورية ميشال عون هذا التوجه. فكلما يُطرح مخرج لعقدة يحظى بموافقة إما من «التيار الحر» أو من الرئيس عون، يتولى الفريق نفسه نسفها. وكلما قدمت «القوات» تنازلاً يجري الالتفاف عليه». ويعتقد أن هناك توجهاً «كي يتحول باسيل إلى الرقم المسيحي الصعب الذي على موقفه يتقرر تسيير أمور البلد والدولة. لكن لنجاح هذا التوجه هناك شروط لا تبدو متوافرة الآن».

 

حدود التدخل

 

لماذا لا يستعجل «حزب الله» حليفه إزالة عراقيل التأليف، على رغم دعوته إلى تسريع إنجاز الحكومة؟ تتعدد الأجوبة في هذا الصدد:

 

1- تلفت الأوساط المتابعة لمواقف الحزب إلى أنه يتدخل بحدود معينة من أجل «دوزنة» المواقف، فأمينه العام السيد حسن نصر الله وقف ضد تلويح باسيل بالشارع قبل أسبوعين، وحضه على الحوار مع الفرقاء الآخرين، ونصحه بأن يبادر إلى زيارة رئيس البرلمان نبيه بري. كما أن تحذيرات الرئيس بري من مغالاة البعض في «تكتل لبنان القوي» في الدعوة إلى سحب تكليف الأكثرية النيابية للرئيس الحريري تأليف الحكومة، لقيت صداها عند الحزب، باعتبار أن سحب التكليف غير وارد دستورياً، فضلاً عن أن الحزب أبلغ من يعنيهم الأمر عدم تحبيذه فكرة حكومة الأكثرية، لأنه متعذر نتيجة موقف الحريري المصر على حكومة الوفاق الوطني الائتلافية. كما أن خياراً كهذا، بحسب قول الأوساط المتابعة لموقف الحزب لـ «الحياة»، يعني تحويل الحصار الذي يتعرض له إلى حصار للبلد والحكومة، التي ستصنف في هذه الحال حكومة «حزب الله» وحلفائه، في وقت لا يزال هو بحاجة إلى غطاء الحكومة الواسعة التمثيل برئاسة الحريري، ليبقى له هامش حركة إزاء العقوبات المرشحة للتصاعد.

 

وتوافق أوساط دولية مهتمة بمتابعة الشأن اللبناني الداخلي على هذا التفسير لعدم قبول الحزب حكومة الأكثرية على رغم أن باستطاعته أن يضمن حصولها على تأييد أكثرية نيابية لها في البرلمان بالتحالف مع «التيار الحر».

 

وتضيف الأوساط المتابعة أنه لهذا السبب يرسل الحزب تطمينات إما علنية أو ضمنية للفرقاء المتخاصمين مع حليفه «التيار الحر» تحفظ له مسافة عن باسيل، لكن من دون الدخول في سجال علني مع الأخير.

 

2- يتفق المصدر السياسي البارز مع قول مرجع سياسي رفيع لـ «الحياة» إن الحزب آثر الصمت في الأسابيع الماضية «لأن الفرقاء الذين دخل باسيل في اشتباك معهم حول الحصص هم خصوم لـ «حزب الله» على المستوى الاستراتيجي والإقليمي، أي «تيار المستقبل»، «القوات اللبنانية» والحزب «التقدمي الاشتراكي».

 

ويضيف المصدر السياسي البارز على ذلك قوله إن قيادة الحزب تتفرج وتراقب وتنتقد سلوك هذا أو ذاك بالتلميح والتصريح، في توزيع للأدوار بين رموزها، وتارة تتهم السعودية بأنها وراء العرقلة، ثم يقول نصر الله إن السبب ليس خارجياً، لكن هذه القيادة تحاذر حشر نفسها في مشكلة هي بين فرقاء آخرين، «وحتى لا يقال لها لماذا تتدخلون في الخلاف بين فرقاء مسيحيين»، أي بين «التيار الحر» و «القوات اللبنانية». وتضيف المصادر إياها: «لماذا يحشر الحزب أنفه في الخلاف المسيحي- المسيحي، في وقت حصل على حقوقه التوزيرية من اتصالاته مع الحريري عبر الرئيس بري وغيره»؟

 

رهن الحكومة بالصراع الإقليمي

 

3- يرى الوزير الفاعل أن الحزب ليس مستعجلاً لأسباب تتعدى الوضع الداخلي، لأن الصراع الذي يخوضه بالاشتراك مع إيران ضد السياسة الأميركية في المنطقة يتطلب الإمساك بأوراقه إلى صدره في انتظار اتضاح الأمور على الصعيد الإقليمي.

 

وعلى رغم أن «حزب الله» وإيران يعتدان بنفوذهما في لبنان، فإنهما لا يزالان يتعاملان مع البلد على أن النفوذ الأميركي والغربي والخليجي فيه كبير، وأن العقد أمام الحكومة تصيب السعي الغربي لإضعاف الحزب.

 

ويلفت الوزير إلى ما يحصل في العراق، «حيث تتحكم طهران بتعقيدات العلاقة بين حلفائها المتعددين والمتناقضين والمتخاصمين في أحيان كثيرة، وتؤدي إدارتها اللعبة هناك إلى تعطيل رئاسة حيدر العبادي للحكومة العراقية، من أجل إجهاض محاولات الإدارة الأميركية ودول عربية استثمار التبدلات السياسية التي نجمت عن الانتخابات والحراك الشعبي الذي استهدف نفوذ طهران في الأشهر الأخيرة». والدليل على ذلك نجاح قائد «قوة القدس» في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني مرتين في الحؤول دون قيام تحالف بين الكتل النيابية من أجل ترجيح كفة العبادي الذي تؤيد واشنطن بقاءه في رئاسة الحكومة، والذي كان أعلن اضطرار بغداد لالتزام العقوبات الأميركية على طهران ما أغضب الأخيرة. كما أن شخصيات دولية تزور بغداد خرجت بانطباع أن لا حكومة في بلاد الرافدين، وفي لبنان، والسلوك الإيراني يربط بين الاثنين من باب إثبات قدرة طهران على التحكم بالبلدين في مواجهة الحملة الأميركية. إلا أن الوزير الفاعل يعتبر أن لا رابط بين المخارج لتأليف الحكومة في كل من بغداد وبيروت، لأن لكل منهما ظروفاً مختلفة. وربما كانت ولادة الحكومة في بيروت أسهل من ولادة حكومة بغداد.

 

ولكن المصدر السياسي البارز يشير إلى أنه تحت هذا السقف الإقليمي للصراع، ليس مستغرباً أن يستحضر الحزب مع حلفائه، عناوين التطبيع مع نظام بشار الأسد، والتي هي موضوع خلاف مع الحريري و «الحزب الاشتراكي» و «القوات اللبنانية»، في وقت يتطابق موقف الرئيس عون و «التيار الحر» مع موقفه. فضلاً عن أنه يراقب أيضاً كيفية تصرف الفرقاء اللبنانيين إزاء الاعتراض الأميركي على توليه حقيبة خدمات (الصحة) لأن واشنطن تلوح بالتراجع عن مساعدات مقررة للبنان إذا حصل ذلك، فيرد بتصعيد خرقه لسياسة النأي بالنفس عبر استقباله وفد «أنصار الله» اليمني في الضاحية الجنوبية.

***************************************

افتتاحية صحيفة الديار

 

هل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في خطر على حياته؟

بعد تبني ولي العهد السعودي صفقة القرن وتصفية المسألة الفلسطينية عبر الصفقة التي أدت الى اعلان القدس عاصمة إسرائيل ومن ثم اعلان الحكومة الإسرائيلية قومية إسرائيل كدولة يهودية، وان الفلسطينين هم مهاجرون الى ارضها وليسوا مواطنين اصبح الشعب الفلسطيني ثائرا وغاضبا جدا داخليا.

 

ولا يمنع احد ان تقوم مجموعة من الفلسطينيين باغتيال ولي العهد السعودي لانه وافق على صفقة القرن ودبرها مع صهر الرئيس الأميركي ترامب كوشنير ثم قام الاثنان باقناع الرئيس ترامب الذي طلب 1200 مليار دولار فاشترى ولي العهد السعودي بـ 250 مليار دولار أسلحة، وقام بتوظيف 500 مليار دولار في الولايات المتحدة ثم اعطى الرئيس ترامب هبة لوزارة الخزانة ب 200 مليار دولار ثم سافر الى الولايات المتحدة ووفق توجيه الادارة الأميركية قام باستثمار 500 مليار دولا في الشركات الأميركية التي ارتفعت أسهمها وبالتالي ارتفعت اسهم البورصة 9% لان ولي العهد السعودي اشترى بأكثر من 13 شركة حصص ما بين 5 و15 بالمئة.

 

وعندها والق الرئيس الأميركي على فرض اقصى العقوبات على ايران وعلى ان تعمل الولايات المتحدة على اضعاف الوجود الإيراني في لبنان وعلى العمل مع روسيا لاضعاف الوجود الإيراني في سوريا كذلك اضعافه في العراق.

 

حيث ردت ايران بالسعي لاسقاط رئيس الوزراء العراقي العبادي الذي وافق على تنفيذ العقوبات الاميركية على ايران باستثناء بند التعامل بالدولار مع ايران لكن بقية العقوبات التزم بها العراق وهذا ما اغضب ايران وطالبت بالتعويض عن حرب صدام بـ420 مليون دولار كما جمعت الرئيس السابق نوري المالكي مع كتل نيابية ليشكل اكبر كتلة ليكون رئيس الحكومة لكن السيد مقتدى الصدر الذي يملك 51 نائبا هو الذي سيقرر الأكثرية والضغط الإيراني عليه وقد حضر الجنرال قاسم سليماني الى بغداد للضغط على الصدر كي يبتعد عن حيدر العبادي.

 

وايران بعدما تعتبر ان محمد بن سلمان هو الذي دفع الأموال للولايات المتحدة كي تفرض اقصى العقوبات على ايران وتحاصرها ثم تفرض العقوبات على الدول الأوروبية التي كانت تستثمر 42 مليار دولار في ايران انسحبت الشركات لان ترامب فرض عقوبات على كل شركة اوروبية تتعامل مع ايران. وقال لماكرون وميركل ولايطاليا واسبانيا وبريطانيا عليكم ان تختاروا بين الولايات المتحدة وايران فاختاروا الولايات المتحدة.

 

وبعدما كانت شركة توتال الفرنسية قد بدأت باستثمار حقل ابوشهر في ايران ورفع مستوى التصدير من مليون ونصف الى 4 ملايين في اليوم انسحبت كليا الشركة مما أدى الى خسائر مادية كبيرة في ايران.

 

لذك فان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مهدد أيضا من جناح متطرف في ايران قد يسعى لاغتياله.

 

ثم ان الامراء الذين سجنهم ولي العهد السعودي وقتل منهم ثلاثة وعددهم 308 أمير من آل سعود هم من ابرز قادة المملكة إضافة الى 80 رجل اعمال لهم نفوذ وعلاقات قوية مع شركات الامن الأميركية المحترفة قد يدفعون من ثروتهم 50 مليون دولار لاحدى المجموعات مثل سبيك فاير لاغتيال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى زيارته بريطانيا او أوروبا او اميركا.

 

ومن هنا خطر كبير على حياة محمد بن سلمان الذي شعر بذلك واستورد 20 سيارة مصفحة سوداء وزجاجها داكن اسود إضافة الى اختيار 5 الاف ضابط وجندي من نخبة الجيش السعودي شكلوا فرقة حماية ولي العهد السعودي وهو ينتقل كل مرة في سيارة من موكب العشرين سيارة المصفحة التي ليس لها ارقام وكلها مثل بعضها البعض..

 

واجمالا يداوم ولي العهد السعودي كونه وزير الدفاع في وزارة الدفاع في الرياض التي هي ممنوع على احد الدخول اليها كما ان الجناح الذي يكون فيه مكتبه لا يدخله الا 4 ضباط مخلصين لولي العهد السعودي محمد بن سلمان والباقي ممنوع دخولهم الى حرم منطقة وزير الدفاع.

 

ولان ولي العهد هو في ذات الوقت رئيس اكبر شركة نفط في العالم من حيث ابار النفط والتصدير اليومي فانه يداوم في شركة أرامكو لانه رئيسها فلم يعد يذهب الى أرامكو بل يديرها عبر مدير واحد يأتي ويتم تفتيشه لدى دخوله الى مكتب ولي العهد في وزارة الدفاع.

 

ويعطيه ولي العهد الاوامر بشأن شركة أرامكو، كما انه لم يعد يحضر أي احتفالات او أي مراسم رسمية او دينية فهو لم يذهب الى الحج، كذلك قامت وزارة الدفاع بتصفيح بالفولاذ وكميات صلب ضخمة مكتب وزير الدفاع وبات أي صاروخ بالستي يطلقه الحوثيون لا يستطيع اختراق سقف مكتب وزير الدفاع.

 

والحوثيون الذين نالهم خسائر كبيرة بسبب قصف الطائرات السعودية من طراز اف 15 باوامر من وزير الدفاع السعودي ولي العهد محمد بن سلمان فانه لديهم تواصل مع شيعة السعودية ويحاولون الوصول الى وزير الدفاع لكن صعوبة بالغة تمنعهم من ذلك وتمنع اغتياله على يد الحوثيين.

 

ورفض ولي العهد السعودي وزير الدفاع وجود أي حماية أميركية عرضتها واشنطن عليه بل اختار 5 الاف ضابط وجندي سعودي من السديريين مخلصين للملك سلمان خادم الحرمين الشريفين وله شخصيا ويدفع لهم ضعف رواتبهم، كما انهم لا يقتربون منه بل هم مسؤولون عن الحماية الخارجية لمركز وزارة الدفاع، لكن حياة ولي العهد السعودي بن سلمان الذي هو في ذات وزير الدفاع ورئيس شركة أرامكو اكبر شركة نفط وعمليا قائد الحرس الوطني الذي يضم 200 الف جندي وقائد سلاح الجو الذي يأمر 350 طائرة معظمها من طراز اف 15 المتطورة كما قام بتعيين وزير داخلية موالي له مئة بالمئة ، كما ان دوريات الجيش الوطني تقوم بالتفتيش في العاصمة الرياض طوال الوقت كما انه ابقى الامراء بعدما اخرجهم من فندق ريتز في السعودية وممنوع عليهم السفر الى الخارج او الاتصال بالخارج الا بإذن خاص من مدير المخابرات الذي عينه بن سلمان وهو موالي له 100%.

 

جعل كل ذلك ولي العهد في موضع حماية من اغتيال فلسطيني او حوثي او إيراني او مجموعة من داعش او مجموعة من شيعة متطرفة مظلومة في السعودية.

 

ومنذ ثلاثة اشهر لم يسافر ولي العهد الى الخارج رغم إصرار صهر ترامب على دعوته الى واشنطن.

 

كما عرض نتانياهو ارسال فرقة إسرائيلية من كبار ضباط الموساد لحمايته فرفض ذلك واصر على الحماية السعودية التي يعرفها واختارها ضابطا ضابطا والضباط اختاروا الجنود.

 

وفي وزارة الدفاع حيث يقيم ولي العهد محمد بن سلمان هنالك تحت الأرض غرفة عمليات بقيادة سلاح الجو وسلاح البحرية وسلاح المشاة والجيش الوطني والجيش السعودي بكامله ويمكنه ادارة الحرب في اليمن كذلك الاتصال بمجموعة السنة في العراق، وقرر إعادة العلاقات مع الأردن وارسل 30 مليار دولار الى ملك الأردن سرا بعدما اهانه عندما رفض الملك عبدالله الثاني التنازل عن مبدأ حماية الأردن وتعهد المراكز الدينية كمسجد الأقصى وكنيسة القيامة وبيت لحم حيث ولادة السيد المسيح لان الهاشميين منذ 1200 سنة تعهدوا حماية المراكز الدينية في القدس وبيت لحم.

 

وعندما طلب ولي العهد من ملك الأردن عدم الذهاب الى مؤتمر إسطنبول لادانة اعلان إسرائيل وأميركا القدس عاصمة إسرائيل، وذهب الملك وادان ذلك قطع ولي العهد مساعدة سنوية بقيمة 750 مليون دولار من السعودية الى الأردن لكن وجد لاحقا ان الجيش الأردني لديه الف دبابة و1500 مدفع ومدعوم من بريطانيا دعما كاملا ومن اميركا رغم موقف الاردن من اميركا حول اعترافها بالقدس عاصمة إسرائيل، فعاد واجتمع به في وزارة الدفاع وابلغه تسليم الاردن 30 مليار دولار على 3 سنوات أي كل سنة 5 مليار وطلب منهم ضرب الايرانيين اذا دخلوا الأردن وضرب داعش ومراقبة الفلسطينيين اذا حاولوا الدخول من الأردن الى السعودية مقابل 5 مليار في السنة، ووافق الملك عبدالله الثاني على ذلك.

 

كما وافق ولي العهد السعودي على قبول مئة ضابط اردني لحماية وزارة الدفاع وهم من نخبة الجيش لكن ابقاهم بعيدين في دائرة بعيدة عن الوزارة ولم يُدخلهم الى حرم الوزارة.

 

كما اقام ولي العهد السعودي علاقات جديدة مع مصر التي تعهدت بتقديم كافة المعلومات حول تحرك أي جهة ضد السعودية وضد ولي العهد بن سلمان.

 

وبالنسبة للحوثيين فقد اقام في جهاز المخابرات السعودي قسما خاصا لمراقبة الحوثيين ومنع دخول أي يمني حتى الموالي للسعودية الى السعودية.

 

 

لماذا محاولة اغتيال ولي العهد السعودي وزير الدفاع رئيس شركة أرامكو والحاكم الوحيد في السعودية؟

 

تقول صحيفة وول ستريت جورنال انه اذا تم اغتيال ولي العهد محمد بن سلمان فلا وريث له بوزنه يأخذ قرارات وعندها سترتاح ايران والحوثيون وشيعة السعودية واطراف كثيرة خاصة قطر وتصبح السعودية ضعيفة وتسقط صفقة القرن ويسقط حرب اليمن على الحوثيين كما يسقط الحلف السعودي الأميركي الذي بناه بن سلمان ودفع اكثر من 1300 مليار الى الولايات المتحدة لان المؤهل ان يأتي مكانه شقيقه الذي هو سفير السعودية في الولايات المتحدة لكن شخصيته غير قوية ولا يأخذ قرارات مثل شقيقه محمد بن سلمان.

***************************************
افتتاحية صحيفة الشرق الأوسط
مصادر عون تؤكد أنه {سيتحرك} إذا تأخر تشكيل الحكومة

وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية: بعد نهاية الشهر هناك حديث آخر

 

يضغط رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والفريق المحيط به لضمان تشكيل الحكومة كحد أقصى مطلع شهر سبتمبر (أيلول) المقبل. فبعد ما نُقل عنه عن أن مهلة التأليف ليست مفتوحة وأنه سينتظر حتى الأول من سبتمبر (أيلول) المقبل فقط، قال وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية في حكومة تصريف الأعمال بيار رفول يوم أمس: «نحن بانتظار تشكيل الحكومة من اليوم إلى آخر الشهر، وبعد آخر الشهر هناك حديث آخر».

 

وتبدو خيارات رئيس الجمهورية محدودة في هذا المجال، خاصة أن الدستور لم يحدد مهلة لرئيس الحكومة المكلف لإنجاز مهمته، كما أنه لم يفتح أي باب سواء لرئيس البلاد أو للنواب لسحب التكليف وتوكيل شخصية جديدة بمهمة التأليف.

 

وتشير مصادر مطلعة على موقف الرئيس عون، إلى أنه «حين قال بأنه سينتظر حتى الأول من أيلول، فقد عنى بذلك أنه قرر التحرك بعد هذا التاريخ لوضع حد للمراوحة الحاصلة بالملف الحكومي»، لافتة في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن «أول ما سيقوم به هو الاجتماع بالرئيس المكلف والحديث معه لتحديد الخطوات الواجب اتخاذها، خاصة أن كل فريق من الفرقاء يتمسك بمواقفه، علما بأن صلاحية التشكيل وإعلان التشكيلة محصورة، بحسب الدستور، برئيسي الجمهورية والحكومة المكلف حصرا».

 

وأوضحت المصادر إلى أن «عون سيصارح أيضا اللبنانيين بما حصل في الفترة الماضية وما هو حاصل في ملف التشكيل، لأن من حقهم أن يعرفوا لماذا طال أمد التأليف؟» مشددة على أن «أحدا لم يتحدث عن سحب تكليف أو غيره، إنما عن قرار نهائي بوجوب تحريك وحسم الملف».

 

وهذا ما أكد عليه النائب في تكتل «لبنان القوي» سليم عون الذي أشار إلى أن إعلان الرئيس أنه سينتظر إلى مطلع أيلول، فقط هدفه الحث على التشكيل وليس الذهاب إلى مشكلة أو إلى خلاف وافتراق مع الرئيس المكلف، مشددا في تصريح لـ«الشرق الأوسط» على تمسك الرئيس كما «التيار الوطني الحر» بـ«التسوية الرئاسية وبشخص الرئيس الحريري، لكننا على قناعة أيضا أن الأمور لا يمكن أن تستمر على ما هي عليه وتبقى المهل مفتوحة، لأن ذلك يؤدي إلى استنزاف العهد والإنجازات التي من المفترض أن تتحقق». وأضاف عون: «كلنا ثقة أن الرئيس الحريري لن يجعلنا نصل إلى تلك المرحلة لأنه هو أيضا لا يريدها».

 

ولم تستدع المواقف الأخيرة الصادرة عن عون ومقربين منه والتي ذهبت باتجاه تحديد مهل بموضوع التشكيل، ردودا تصعيدية من قبل الرئيس المكلف والفريق المحيط به، إذ وصفت مصادر قيادية في «المستقبل» الكلام الصادر عن عون بـ«الممتاز لأنه يؤشر على أن الرئيس قرر الإعلان عما كان يقوله لزواره عن ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة، وهو ما كان أعلنه الرئيس الحريري مرارا وتكرارا وعمل عليه».

 

وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط»: «نحن نتعاطى مع قيام الرئيس عون بالإعلان عن موعد للحسم على أنه مؤشر خير على نيته دفع الأطراف إلى طريق وحيد لا ثاني له، وهو الحل الوسط الذي قدمه الرئيس الحريري وينتظر جوابا عمليا عليه من مختلف الأطياف ومن ضمنهم التيار الوطني الحر».

 

وتعتبر مصادر سياسية أن خيارات رئيس الجمهورية كما «التيار الوطني الحر» وحتى «الثنائي الشيعي» محصورة جدا، رغم تلويح التيار بوقت سابق باللجوء إلى الشارع وبتشكيل حكومة أكثرية أعلن الحريري أكثر من مرة أنه يرفضها ويتمسك بحكومة وحدة وطنية يتمثل فيها كل الفرقاء. ولم يحبذ أي من الفرقاء وحتى حزب الله دعوة النائب جميل السيد، المقرب من دمشق، في وقت سابق، لتوقيع أكثر من 65 نائب على عريضة ترفع إلى رئيس الجمهورية وتطالب بسحب التكليف من الحريري. وأكد رئيس منظمة جوستيسيا الحقوقية المحامي الدكتور بول مرقص، أنه لا نص دستوريا يسمح بسحب التكليف من الرئيس المكلف حتى ولو أراد النواب أنفسهم الذين سموه، ذلك، لافتا إلى أن التكليف اليوم بيد الحريري حصرا القادر وحده على وضع حد له إذا أراد من خلال الاعتذار عن القيام بمهمته. وقال مرقص لـ«الشرق الأوسط»: «حتى لو وقع العريضة 127 نائبا فهي لا تستقيم. حتى أن الرسالة التي يمكن لرئيس الجمهورية أن يوجهها إلى النواب، فمفاعيلها معنوية حصرا».

 

وقال مرقص: «صحيح أن الدستور لم يلحظ مهلة لتشكيل الحكومة، لكن في الفقه الإداري والدستوري هناك ما يسمى بـ«المهلة المعقولة» والتي يُقصد فيها ساعات وأيام لا أشهر». وأضاف: «العراق مثلا أقدم على تحديد مهلة لتشكيل الحكومة، لكن لا نعتقد أن هذا الأمر ضروري في الأنظمة الديمقراطية باعتبار أن ما نتوقعه من السياسيين تطبيق الدستور عن حسن نية».

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل