هل يُلام جعجع لتمسكه بالـ”LBC”؟

لم يتأخر مدير إدارة المؤسسة اللبنانية للإرسال بيار الضاهر بالرد المباشر على صفحة الـ”فايسبوك” “LBC Memories” التي ظهرت مؤخرًا والتي نشرت أفلام قديمة تظهر بوضوح من كان يأخذ القرارات في المحطة بغض النظر عن الموضوع. وبحنكته المعتادة حاول الضاهر تشتيت الانظار عن الموضوع الأهم وهو ملكية الـ”LBC”، فأظهر نفسه كالفارس المخلّص الذي يريد نقل المحطة الى مستوى المنطقة العربية بينما تريد قيادة “القوات” إبقاء المحطة على ما هي عليه.

إذا لم تواكب تلك المرحلة قد تصدق الضاهر، لكن كل العاملين في الـ”LBC” في تلك المرحلة وكل من واكبها عن كثب والجمهور الذي كان يتابعها يعرف تمامًا أن ما يقوله الضاهر من نسج خياله لأغراض شخصيّة ضيقة. فبرامج الـ”LBC” وحفلاتها في رأس السنة وغيرها كانت عابرة للمناطق وتطال كل الشرائح اللبنانية.

وبالطبع مهاجمة الضاهر لم تطال إلا شخص الدكتور سمير جعجع، متناسيًا عن قصد أن من يملك الـ”LBC” فعلا هم أولا العاملين فيها الذين ضحوا بحياتهم من أجلها وثانيًا هو مجتمع برمته كان يقاوم في الإعلام للبقاء وللتعبير الحر عن رأيه. فتحويل الـ”LBC” الى إدارة مستقلة ينفي السبب الرئيسي الذي من أجله أسس الشيخ بشير هذه المحطة. فهل يُلام سمير جعجع لنضاله وتمسكه بهوية المؤسسة الإعلامية للإرسال كما أرادها بشير الجميل وكما كانت بحاحة إليها شريحة واسعة من المجتمع اللبناني؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل