“كرمالكن” يخلّد ذكرى شهداء “القوات”.. قاطيشا: دفعنا ثمناً لن نسمح لأحد بانتزاعه

المركزية – “قداس شهداء القوات هو احتفالنا الاساسي لتكريم الشهداء الذين ضحوا بأغلى ما عندهم كي نبقى”. بهذه الكلمات اختصر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب وهبي قاطيشا الاحتفال التكريمي الذي تحييه القوات اللبنانية كل عام تخليداً لذكرى شهدائها.

بدعوة من رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، يقام في 9 أيلول المقبل في معراب، القداس السنوي لشهداء المقاومة اللبنانية تحت عنوان “كرمالكن” يشارك فيه في أهالي الشهداء والمعوقون والقواتيون اضافة الى السياسيين وفي مقدمهم ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي تسلم اليوم دعوة لحضور القداس.

ويصف قاطيشا هذا الحدث بأنه “أهم محطة سنوية تتكرر، وكما في كل عام ستكون مميزة. الحضور السياسي سيكون مختلفا نظرا للوضع الذي تمر به البلاد. وقد وجهت دعوة الى جميع الافرقاء السياسيين.

 

أضاف: “لا يمكن الكشف مسبقا عن التحضيرات من ناحية الاخراج والتنظيم، لكن ما يمكنني تأكيده هو أنه سيكون مميزا. وبداية سيتوجه جعجع في كلمته بالشكر الى الشهداء وعائلاتهم، واننا لولا استشهادهم لكنا في مكان آخر. ثم يتناول في كلمته الوضع السياسي الداخلي والاقليمي وتشكيل الحكومة، في حال لم تتشكل حتى موعد القداس”.

 

وعن القول بأن كلمة جعجع ستكون مفصلية قال قاطيشا: “تنازلنا اقصى ما يمكن وانتخبنا الرئيس وانتخبنا خصمنا في الرئاسة. واليوم نقدم أقصى التنازلات لتسهيل عمل الحكومة، ولكن ليس الى درجة تجعل شارعنا يفقد الثقة بنا. لن نصل الى هذه المرحلة، لأن مناصرينا سيحاسبوننا ويسألوننا عن الجدوى من انتخابنا. هذا أقصى ما يمكننا تقديمه تسهيلا لتشكيل الحكومة. على رغم ذلك، يضعون فيتو على تسلمنا بعض الحقائب الوزارية، متذرعين بأنهم لا يقبلون بنا. منذ متى يضع الموظفون فيتو على الوزير؟ خصوصا الدفاع. الوزير غازي زعيتر كان وزيرا للدفاع. كم تقاتلنا مع حركة أمل؟ أم أن الفيتو فقط على القوات؟ هناك فريق يريد للجيش أن يعيش في عدائية مع القوات لأنه يستفيد من الموضوع لصالحه. هذا عمل إجرامي بحق المجتمع الذي ننتمي إليه بغية بث السموم بصورة دائمة في عقول فئة من الناس، ويريدون تحويل الجيش للأسف الى جيش فئوي هذا أمر مرفوض ولن نقبل به. لأنه عندما تصبح للجيش هوية سياسية يفقد دوره الوطني وهنا تكمن الخطورة ويصبح عندها الجيش ولبنان معاً في خطر. لن نسمح بذلك. يزرعون في عقول الجيش أن القوات حاربته. الجيش حارب الجميع. لن نسمح بوضع فيتو علينا في ما يتعلق بأي وزارة. نحن من أكثر المتجذرين في هذه الارض وأكثر من دفع ثمن سيادة واستقلال هذا الوطن، ودفعنا الثمن غالياً. الحملة التي نتعرض لها معروفة من هي الاوركسترا خلفها والمايسترو الذي يديرها”.

 

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل