أي تحجيم لـ”لقوات” هو تحجيم لـ”التيار”… سعد: آسف أن يكون وزيرًا بهذا المستوى من التخاطب السياسي

إعتبر عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب فادي سعد ان المشكلة الأساسية في ملف الكهرباء هي بإستلام فريق سياسي لحقيبة الطاقة مدّة 10 سنوات وتمسكها بها وإصراره عليها رغم فشله وإلقائه الإتهامات على هذا الفريق أو ذاك رغم أن حل ملف الكهرباء “ما بدو كتير فزلكة” خصوصًا أن أي حل موقت يعتمد لاحقًا في لبنان كحل دائمٍ،  مشيرًا إلى أن وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال سيزار أبي خليل يستخدم القانون ليتحايل عليه كوسيلة لتغطية وتبرير كل قراراته.

ورأى سعد عبر “الجديد” ان زحلة من المناطق اللبنانية القليلة التي تتمتع بكهرباء 24/24 وأن أبي خليل إختار حل الملف في حين أن حله موجود أساسًا وبسيط وتناسى باقي المناطق اللبنانية المحرومة.

وردًا على تغريدات أبي خليل الأخيرة، قال سعد: ” آسف أن يكون وزيرًا بهذا المستوى من التخاطب السياسي، هو الذي يجب ان يكون قضوى”، مضيفًا: “لا ثقة لدينا بوزارة فشلت اكثر من مرة وإن كانت وزارة الطاقة من حصتنا أم لا موقفنا هو نفسه إن كانت الممارسة هي ذاتها”.

ولفت سعد إلى أن مصير “القوات” و”التيار” واحد وليس “مصلحي” أو آني والتفاهم هدفه إراحة الشارع بعد إنقاسم دام سنوات معتبرًا أن الأمور لم تصبح سليمة 100% ولكن شريحة كبيرة تخطت الأحقاد وحتى ان العديد من القيادات في “القوات” لا تزال على تواصل مع العديد من قيادات “التيار”، محملًا مسؤولية بقاء شريحة مسيحية حاقدة لبعض المسؤولين لأن خطابهم السايسي دون المستوى.

وأضاف: “الجرة” لم تنكسر لأن ما يجمعنا مع التيار “الوطني الحر” مستقبل مشترك وعلاقتنا بأكثرية نواب “التيار” جيدة حتى أن بعض المقاربات تكون متشابهة في كثير من الأحيان وإن ظن باسيل انه بأسلوبه يستطيع الوصول إلى رئاسة الجمهورية فهو بذلك يقضي على حظوظه وأي تحجيم لـ”لقوات” هو تحجيم لـ”التيار” ولسنا في حاجة إلى باسيل للحصول على وزير بالزائد أو وزير بالناقص”.

وتابع: “على كل مسؤول سياسي أن يتصرف وفقًا لموقعه وعندما إستقال الرئيس المكلف سعد الحريري من رئاسة مجلس الوزراء إعتبرنا أن الخطوة في مكانها نسبة للأسباب التي عددها وقال بإنها دفعته إلى الإستقالة، لسنا نحنا من دفعه إلى الإستقالة ليتم إتهامنا بأننا ضربنا العهد ودعمنا لم يكن ليقدم أو يؤخر”.

واكد سعد أن أي سقوط للعهد هو سقوط لمشروع “القوات”، مشيرًا إلى أنها تساهلت في تشكيل الحكومة كثيرًا ولكن أن تتساهل أكثر فالأمر مستحيل وكاشفًا عن ان العديد من الأشخاص في محيط الرئيس لسيوا راضين عن أداء باسيل ومنطقه بإحتكار السلطة.

ورأى ان على رئيس الجمهورية ميشال عون القيام بمبادرةٍ ودعوة جميع الأفرقاء السياسيين والطلب منهم تقديم التنازلات بنسب معينة واولهم الوزير باسيل وقال: “الرئيس يعرف تمامًا مصدر العرقلة والدور الخارجي، إن صح تدخله في هذا الملف، فلا أظن أنه قد يعرقل إلى هذا الحد لان امشكلة دخلية بحتة”.

وشدد سعد على ان لا أحد يستطيع تشكيل حكومة وإخراج “القوات” أو الحزب “التقدمي الإشتراكي” منها أو حتى تحجيمهما بالتمثيل مشيرًا إلى أن الحكومة الجامعة هي بتمثيل “القوات” بشكل وازن، وقال: “لا علاقة لباسيل لناحية تشكيل الحكومة واية الحقيبة السيادية هي حقنا ولا أحد يضع فيتو على غيره إلا باسيل الذي يحاول تحجيم “القوات”.

وعن ملف التطبيع مع نظام الأسد، قال سعد: “متسعدون لفعل أي شيء لمصلحة لبنان عدا التنسيق مع نظام الأسد وملف النازحين ليس رهن التطبيع، ومن يريدون التطبيع معه ليس إلا بقايا من النظام”.

وتمنى سعد أن يكون إتصال الرئيس عون بالأسد غير صحيح معتبرًا أن لا أحد أكد ذلك ومشيرًا إلى ان الحكومة غير متفقة على التواصل مع النظام.

ورفض سعد فكرة أن تتحول الدولة اللبنانية من دولة ديمقراطية إلى دولة أمنية وتعتقل مواطنًا بريئًا لتعبيره عن رأيه لأن لبنان بلد قائم على الحريات وقال: “ستظل “القوات” في المرصاد إعلاميًا وسياسيَا ونحضر مشاريع قوانين لأن أقله أن يسمح للمواطن التعبير عن رأيه”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل