حذاري جر البلد إلى أزمة كيانية

انتهت عطلة عيد الأضحى موضوعيا نهاية الأسبوع الماضي، ومع انطلاق عجلة الأسبوع الحالي تتركز الأنظار على لقاء يجمع رئيس الجمهورية والرئيس المكلف في ظل استبعاد، ويا للأسف، خروج الدخان الأبيض، لأنه لا يوجد ما يوحي بعد ان أزمة التأليف شارفت على الانتهاء، علما ان إنهاء هذه الأزمة وارد في أي لحظة يقرر فيها الطرف الذي يحاول تحجيم “القوات اللبنانية” الكف عن محاولاته التي لن تؤدي سوى إلى نتيجة واحدة وهي التمديد بعمر الأزمة الحكومية.

وفي هذا السياق بالذات أتت تغريدة رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع الذي قال: “حرام ان يستمر البعض في عرقلة تشكيل الحكومة ومصالح البلاد والعباد ليس لسبب إلا لمحاولة تحجيم القوات اللبنانية”.

وإذا كان المكتوب يقرأ من عنوانه، فعلى الجهة المعرقلة ان تقرأ جيدا ان محاولاتها لتحجيم “القوات” لم تنجح لا مباشرة عن طريق إحراج “القوات” فإخراجها، ولا مواربة من خلال الضغط والتهويل على الرئيس المكلف، فيما الرهان على الوقت لن ينفع، بل يضر هذه الجهة بالذات كون الناس بدأت تضيق ذرعا ويأسا وقرفا…

وفي سياق ما تقدم يبقى الأمل مع إطلالة كل أسبوع في ولادة الحكومة العتيدة، لأن الناس بحاجة لحكومة، ولأن لبنان بحاجة لحكومة، وبالانتظار حذاري ومن ثم حذاري جر البلد إلى مواجهات عقيمة أو مفخخة تنقله من أزمة حكومية إلى أزمة كيانية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل