إنهيار عاطفي يتسبب بتحطم طائرة ويودي بحياة 51 شخصًا

أدى إنهيار عاطفي، تعرّض له قبطان الرحلة، الى تحطم طائرة في مطار نيبال الدولي، موديًا بحياة 51 شخصًا، بحسب تسريبات لنتائج التحقيقات الرسمية.

ووجد فريق المحققين أن قبطان الرحلة، عابد سلطان، بكى أثناء الرحلة، وجاء في التقرير أن قلة الثقة هذه والضغط النفسي دفعاه إلى التدخين المستمر في قمرة القيادة، وعرّضاه أيضًا لانهيار نفسي عدة مرات في أثناء الرحلة، وفق ما جاء في صحيفة ” Theguardian”.

وكانت الرحلة قد أقلعت بتاريخ 12 آذار 2018، من العاصمة البنغالية دكا لتتحطم الطائرة في أثناء هبوطها على مدرج مطار كاتماندو وتصطدم بملعب كرة قدم، لترتفع فيها ألسنة النيران المشتعلة وتقتل 51 شخصًا، في حين نجا 20 آخرون بأعجوبة، في أسوأ حادثة طيران منذ عقود بتلك الدولة الواقعة في جبال الهيمالايا.

حديث القبطان المستمر غير المنقطع أدى إلى تشتيت ذهن مساعد الطيار الذي كان يقود الطائرة عند تحطمها.

وقد خلصت مسودة نسخة التقرير النهائي إلى أن قبطان الخطوط الأميركية “US Bangla” تعرض للضغط والمضايقة العاطفية على يد زميله، الذي شكك في سمعته وكونه أستاذًا جيدًا.

في أثناء الرحلة القصيرة، ظل الطيار سلطان يثرثر دون انقطاع، محاولًا إبهار الطيار الصغير التلميذ بمهاراته وبراعته.

ويقع مطار نيبال الدولي الوحيد في وادٍ ضيق على شكل وعاء، تحدّه جبال الهيمالايا شمالًا، ما يكسبه السمعة السيئة؛ لصعوبة مهمة الهبوط بالطائرة فيه.

ومع اقتراب طائرة Bombardier Dash 8 Q400 التوربينية من مدرج المطار، غيّرت في اللحظة الأخيرة اتجاهها، وفشلت في تقليل سرعتها بشكل كافٍ، كما لم يتم الانتهاء من إجراءات الهبوط الضرورية، وفق ما قاله المحققون.

وقد عدل التقرير عدد الضحايا النهائي إلى 51 قتيلًا، منهم كلا الطيارين، أما 20 راكبًا، فقد حالفهم الحظ ونجوا بأعجوبة من بين الحطام المشتعل، بيد أنهم أصيبوا بإصابات خطيرة.

المصدر:
عربي بوست

خبر عاجل