تطرق نصرالله لموضوع المحكمة الدولية لم يكن موفقًا… كرم: هناك خطورة بتطور الوضع نحو أزمة مالية نقدية

تطرق نصرالله لموضوع المحكمة الدولية لم يكن موفقًا... كرم: هناك خطورة بتطور الوضع نحو أزمة مالية نقدية

أكد أمين سر تكتل “الجمهورية القوية” النائب السابق فادي كرم عدم الشك أن لـ”حزب الله” وأمينه العام حسن نصرالله حسابات أوسع من لبنان والتصريحات لا تكون على علاقة مباشرة مع الوضع اللبناني إنما أحيانًا هي مرتبطة بالخارج أو تأتي كإشارات للخارج، وقال: “نحن لا ندرك كيف تكون حساباتهم أحيانًا، لكننا ننظر للموضوع من خلال تأثيره على الداخل، ونعتبر أننا اليوم بغنى عن فتح ملفات جديدة قد تكون خلافية إستراتيجية كبيرة بيننا كلبنانيين، خصوصًا أننا بوضع مؤزم من ناحية تشكيل الحكومة ورسم سياسات لبنان للسنوات القادمة، وتطرق السيد نصرالله لموضوع المحكمة الدولية لم يكن موفقًا لأن هذه المحكمة هي دولية وقادمة بعملها ولن تتوقف وعندما يصدر الحكم يكون لدينا تعليقاتنا عليه”.

كرم وفي مداخلة عبر إذاعة “الإرتقاء”، تابع: “ليس هناك من عقد في تشكيل الحكومة إلا عقدة واحدة أساسية ومنها تتفرع باقي العقد وهي عقدة محاولة الإستئثار بالحكومة من قبل الوزير جبران باسيل والخطة التي وضعها لتحجيم كل من “القوات” و”الإشتراكي” و”المستقبل”، والإستئثار بالقرار الحكومي وإمكانيات الحكومة وخدماتها للشعب اللبناني تحضيرًا لإستحقاقات قادمة يعمل عليها الوزير باسيل بشكل دائم، معروف ومباشر”.

وتابع: “عندما يتخلى باسيل عن مفهوم الإستئثار ويذهب الى مفهوم الشراكة الحقيقية مع كافة الأفرقاء ويعتبر أن الإنتخابات النيابية الماضية تمثل الشعب اللبناني حقيقة ويعكس هذا الأمر على الحكومة القادمة يكون عندها يسهل عمل الرئيس المكلف سعد الحريري”.

وشدد على أن التوقف عن المناورات بفك التفاهم بين “المستقبل” و”القوات” و”الإشتراكي” وغيرهم يكون ربحًا للوقت،
أما الإستمرار بالمناورات يكون مضيعة للوقت وسيتحمل مسؤوليته أي فريق أو مسؤول أنه ضيع الوقت على الإقتصاد والحالة الإجتماعية.

وعن الوضع الإقتصادي والمالي في لبنان، قال: “لطالما كان لبنان يعالج نفسه بالوضع المالي، والسياسة النقدية التي إعتمدها مصرف لبنان ذكية لكنها تستهلك من القدرة الإقتصادية والشرائية للمواطن اللبناني، وبالتالي إذا لم يتوفر حل سياسي لا يمكن لمصرف لبنان وسياساته الإستمرار بمعالجة الوضع”.

وأضاف: “كنا نعاني من ازمة إقتصادية في لبنان على مدى سنوات طويلة، ولا نمو لدينا مما إنعكس على توقف الخطط والإمكانيات الإقتصادية، ولكننا كنا بمنأى عن أزمة مالية ونقدية واليوم الوضع ينذر بخطورة تطور الأمور نحو أزمة مالية نقدية بالإضافة الى الأزمة الإقتصادية وغياب الحلول الإقتصادية”.

ولفت الى ان لا حلول للوضع الإقتصادي والنقدي إلا من خلال دعم مؤسسات كبيرة ومؤتمرات إقتصادية كبيرة مثل “سيدر” للبنان، إلا أن هذا الدعم لن يأتي إلى لبنان إلا من خلال شروط واضحة هي تعزيز السيادة والشفافية والقضاء على الفساد، وتساءل: “هل كان أداء جميع الأفرقاء في الحكومة الماضية يدل على أن لديهم نية التخلص من الهدر وإنقاذ الإقتصاد اللبناني”، قائلًا: “بالطبع لا وهنا كانت المعركة وحصلت محاولة عزل “القوات” التي خاضت معركة كبيرة للوصول الى الشفافية في الحكم اللبناني وهذه المعركة لا تناسب عددًا من الأفرقاء الذين يريدون أن تبقى الدولة اللبنانية مزرعة ولا تتحول الى دولة المؤسسات وفي هذه الحالة فنحن في صلب الأزمة الإقتصادية”.

المصدر:
إذاعة الإرتقاء, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل