فرص ازدحام موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي

 

في ظلّ ما يشهده العام من تغيّرات مناخية تأخذ الأرض إلى جوّ أكثر تصحّرا، توقعت إدارة المحيطات والغلاف الجوي الوطنية (NOAA) أن يشهد المحيط الأطلسي ما يصل إلى 13 عاصفة هذه السنة، سبعة منها قد تتحوّل إلى أعاصير مدمّرة.

لكن NOAA أكّدت أن 2018 لن تقترب في أي مكان أو زمان من رقم العواصف التي عاشها العالم عام 2005.  إذ إنتشر، في ذلك العام، ما مجموعه 28 عاصفة، سُميّت ب”الأعاصير الاستوائية”، عبر المحيط الأطلسي. من المرجح أن يتوقّف هذا الرقم القياسي عن التصاعد لفترة من الزمن.

ومن العواصف الـ28 المذكورة في ذلك العام، تمّ إنتاج 15 عاصفة قوية بما يكفي ليطلق عليها اسم إعصار. لكن هل يمكن أن ينتج المحيط الأطلسي المزيد من العواصف إذا كانت الظروف مناسبة؟

درست عالمة المناخ سالي لافندر وزملاؤها، من منظمة CSIRO في أسبندال – أستراليا، بيانات من عمليات محاكاة المناخ على مدى آلاف السنين؛ ودرسوا العلاقات الإحصائية بين تلك الظروف المناخية وتكوين الأعاصير المدارية. أما احتمال أن تنتج منطقة المحيط الأطلسي عواصف أكثر من عام 2005، على الأقل في ظل الظروف المناخية الحالية، وصل إلى 3.2 في المئة فقط؛ مما يشير إلى أن العالم سوف سيثبت على هذا العدد لبعض الوقت.

ورغم تطمين الناس حول أعداد العواصف القوية التي يمكن أن تضرب العالم، يجب التنبّه إلى أنّ الدراسة تبحث فقط في الظروف المناخية الحالية ولا تتناول العواصف الأطلسية المدمرة المستقبلية. إضافة إلى ذلك أشارت أبحاث سابقة إلى أن تغير المناخ سيؤدي إلى عواصف أكثر حدة في المستقبل.

يحاول الفريق حالياً دراسة كيفية تغيّر العواصف الأطلسية المدمرة في المستقبل البعيد. فهل يتخذ قادة العالم تدابيرة إحترازية؟.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل