
نشرت إحدى الصحف اليوم تقريرا من عالم الخيال يُظهر النظام السوري في موقع من يضع الشروط على الأميركيين والأوروبيين والخليجيين، ويصوِّر المجتمعين الدولي والعربي في موقع المهرول للتطبيع مع النظام السوري الرافض ان يكون “كاريتاس” كما قيل وكتب، وهذا من دون ان ننسى التهديد والوعيد والمحاسبة.
ولولا المبالغة الواردة في التقارير لكان أمكن ربما غض النظر عن “المعلومات” الواردة في متنها، ولكن حجم المبالغة كفيل لوحده بنسفها من أساسها، فيما كل الهدف منها توجيه رسالة إلى الفريق اللبناني الرافض للتطبيع مفادها “لحق حالق قبل ما يسبقك القطار” على التطبيع والإعمار.
ولهذا البعض نقول رجاءً احترموا عقولنا، ولن نكرر موقفنا وقناعتنا بان هذا النظام غير موجود ولن يكون لديه فرصة في المستقبل، بل جل ما نريده ترحيل هذا الملف الخلافي جدا الذي لا يمكن التوافق حوله ولا الوصول إلى وجهة نظر مشتركة، والتركيز على تأليف الحكومة والملفات الحيوية التي تهم الشعب اللبناني بعيدا عن عالم الخيال والأحلام والأوهام البعيدة كل البعد عن الواقع والحقيقة.