حجم “القوات”… “القصة كلها”

 

إنتهت الإنتخابات النيابية، فإكفهرت وجوه البعض بالنتيجة التي حققتها “القوات اللبنانية” والتي أتت عكس الرياح التي أرادوها لها.

المعركة المجنونة التي تشن على “القوات” ليست وليدة الساعة، بل بدأت قبيل الإنتخابات النيابية، عندما تم قطع طريق التحالفات على “القوات”، ورغم ذلك خاضت معركتها وحيدة وبلحمها الحي.

إستمرت المعركة وإرتفعت وتيرتها إلى ما بعد الإنتخابات نظرًا للنتيجة غير المتوقعة، بنظر من راهن على سقوط “القوات” من خلال تحقيق نتيجة متواضعة، لكن النتيجة كانت طبيعية بالنسبة لـ”القوات” لأنها تدرك تمامًا كيف تدير شؤونها السياسية، معتمدة على أدائها الذي يشهد له الجميع، وهذا من الأسباب الرئيسية التي أدت إلى محاولة إقصائها عن أي مشهد سياسي في البلد.

دخلنا في مرحلة تشكيل الحكومة، وما زال هذا البعض، لا يعترف بنتيجة الإنتخابات، لا بل يصر على تجاهلها من خلال الحديث عن الأرقام وعمليات حسابية مضحكة، لتحجيم “القوات”، وقد ذهب هذا البعض بعيدًا جدًّا بقوله: “فليلجأوا إلى المعارضة”، وكأن المعارضة هي فقط لغير المشتركين في الحكومة.

تناسى هذا البعض أو تجاهل عمدًا أداء “القوات” المعارض داخل الحكومة، فموضوع المعارضة ليس محصورًا بمن هم خارج الحكومة، بل هو أداء تمارسه “القوات” بوجه أي عملية هدر أو فساد أو صفقات مشبوهة، الأمر الذي لم يرق للبعض، بغض النظر عما إذا كانت “القوات” تقبل ببقائها خارج الحكومة أم لا.

وفيما تبدو الأمور معقّدة لدى هذا البعض، وشغله الشاغل رمي تهمة التعطيل على “القوات” لا بد من أن نطرح السؤال التالي: “هل طالبت “القوات” بأكثر من حجمها إستنادًا الى نتائج الإنتخابات الاخيرة”؟.

المعرقل واضح وهو من يريد إستغلال حصة رئيس الجمهورية لقضم المقاعد الوزارية وأخذها من أمام حصة “القوات” المحقة.

لذلك فإن كل محاولاتهم الفاشلة لإحراج “القوات” لم تجدِ نفعًا، فإخراجهم السيئ لن يؤدي لإحراجنا… وفيلمهم فاشل فاشل فاشل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل