
وأضاف: “إن إيراد هذه العبارة يمكن اعتباره تمهيداً لتضمينها البيان الوزاري، ودعوة صريحة لربط لبنان بالإستراتيجية الإيرانية ضد العرب والمجتمع الدولي. وهذا ما يفسّر بوضوح إصرار “التيار العوني” بمساندة “حزب الله” على تعقيد مهمة الرئيس المكلف وفرض أكثرية موصوفة لهما في التشكيلة العتيدة”.
