الناسا تستكشف الأسرار في قعر محيط هاواي

قد يظنّ البعض أن كل أركان هذا العالم الرائع قد تم اكتشافها واستكشافها، ولكن من المهم أن نتذكر أن هناك الكثير من الأشياء الكامنة تحت سطح المياه. وكالة الناسا على وشك معرفة ما هو مخبأ هناك مع إطلاقها مهمة SUBSEA بالتعاون مع الرابطة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA)  ومختلف المراكز الأكاديمية في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

 

ستكون مهمة SUBSEA أكثر إثارة بالنسبة للعلماء، ولشرحها أكثر فهي إختصار لعبارةSystematic Underwater Biogeochemical Science and Exploration Analog.

 

ترتكز هذه المهمة على زيارة ناسا لبركان هاواي Lo’ihi، والذي يقع على عمق أكثر من 3000 قدم تحت سطح البحر. هناك، سيراقب الفريق الحياة التي تزدهر في هذه الأماكن البعيدة والمظلمة والباردة على أمل أن يفهموا بشكل أفضل كيف يمكن أن تتواجد الحياة على كواكب أخرى في ظروف مماثلة.

 

وشرح أحد العلماء أن معظم الحياة هنا على الأرض تعتمد على عملية تسمى التمثيل الضوئي، العملية التي تساعد النباتات على إنتاج الطاقة من ضوء الشمس. لكن حول هذه البراكين الموجودة في أعماق البحار، تعتمد الحياة بدلاً من ذلك على “التركيب الكيميائي”، وهي البكتيريا التي تُسخّر الطاقة الكيميائية، مثل التفاعل بين كبريتيد الهيدروجين من الفتحة والأكسجين من مياه البحر حولها، لإنتاج جزيئات السكر التي تصبح الطعام الأساسي للحيوانات.

 

تأمل ناسا من خلال هذه المهمة معرفة المزيد عن كيفية الحفاظ على الحياة على إنسيلادوس، قمر زحل، وعلى أوروبا، قمر المشتري، إذ إن بيئة كليهما تشبه بشكل وثيق تلك التي حول البركان، حيث يشتبه أن يكون لكل من القمرين الإنبعاثات والمحيطات الخاصة بهما.

وقد أكّد أحد المتحدثين بإسم ناسا أنّ المكان غني جدًا بالتنوع ويتمتع بنظام بيئي ناشط جدًّا.

 

ستشارك ناسا الصور المأخوذة من المكان على مواقع التواصل الإجتماع، لذا ابقوا على اطلاع لمعرفة الحياة الغريبة المخبأة هنا على الأرض.

 

كريستين الصليبي

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل