رابطة الثانوي: إلى انطلاقة جيدة للعام الدراسي في الثانويات الرسمية

 

عقدت الهيئة الإدارية لرابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي اجتماعًا عصر أمس بحثت خلاله أمورًا تربوية ونقابية وتنظيمية، وخلصت إلى إعلان ما يلي:

مع بدء العام الدراسي الجديد تتقدم من الزملاء كافة لا سيما أساتذة التعليم الثانوي بالتهنئة والمعايدة آملة أن يكون عامًا مثمرًا ومنتجًا كما في الأعوام التي خلت وأن يتكلل بالنجاح والتفوق استكمالاً للنضال في سبيل تحقيق باقي الحقوق وعلى رأسها الموقع الوظيفي لأستاذ التعليم الثانوي الرسمي، كما تتوجه بالتهنئة والمباركة لمناسبة عيدي إنتقال السيدة العذراء والأضحى المبارك متمنية لحجاج بيت الله الحرام حجًا مقبولاً وسعيًا مشكورًا، لا سيما منهم أساتذة التعليم الثانوي الرسمي الذين منَّ الله عليهم هذا العام بالحج.

في غمرة الأعياد تطل علينا مناسبة ذكرى تغييب إمام الوطن والمقاومة والعيش المشترك الإمام السيد موسى الصدر الذي رفع شعاره المقدس في الزمن الصعب “لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه”، وأعتبر تعدد الطوائف فيه نعمة ورسالة إنسانية لكل العالم؛ وكان أول من أطلق المقاومة الوطنية في وجه العدو الإسرائيلي مقدمًا نموذجًا جديدًا في الصراع العربي الإسرائيلي، والذي أدى لاحقًا للنصر والتحرير، مؤكدين أن الوقت قد حان بعد مرور أربعين عامًا للكشف عن مصيره ورفيقيه.

قامت الرابطة بمروحة من الاتصالات شملت كلية التربية ومديرية التعليم الثانوي، تتعلق بكيفية استعجال إلحاق الأساتذة المتمرنين في كلية التربية في الثانويات، وذلك لتيسير انطلاقة العام الدراسي، وقد لاقت تجاوبًا وتم الطلب من الأساتذة الالتحاق بالثانويات.

وعليه، تتوجّه الرابطة إلى الزملاء بمباركة نجاحهم وتجاوبهم مع الطلب وتؤكد الآتي:

الاسراع في البت بموضوع المناقلات وعدم التأخر فيها كي لا تنعكس سلبًأ على وضع البرامج الدراسية.

الاسراع في وضع جداول الدرجات الست للأساتذة المتمرنين في كلية التربية وضمّها إلى جداول الرواتب المخصصة لهم.

في موضوع الأساتذة المتعاقدين، خصوصًا الذين تجاوز منهم شرط السن وامضوا سنوات عمرهم في التعاقد؛ تؤكد الرابطة ضرورة حفظ حقهم في العقود بشكل لا يتعارض مع القوانين المرعية على أمل وضع حل نهائي عبر وضع اقتراح القانون الموجود في لجنة التربية النيابية بعد تعديله لناحية السن وحوافز العلامات والامتحانات من المنهاج الثانوي، إذ لا يجوز أن يمتحن الأستاذ بمواد من السنوات الجامعية التي مضى على دراستها أكثر من عشر سنوات، وهنا تلفت الرابطة نظر رئيس الاتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الأسمر، الذي طالب بتثبيت المتعاقدين ورفض المباراة المحصورة أو المفتوحة، أن يراجع القانون الذي بموجبه يتعيّن الأساتذة، وقد أجريت أكثر من ست مباريات عبر مجلس الخدمة المدنية، وألحقوا بكلية التربية بعد فترة تمرين لسنة أو لسنتين؛ فلا يجوز بعد اليوم تجاوز هذه القوانين صونًا للكفاءة المطلوبة في هذا المجال.

في موضوع تعاونية موظفي الدولة وضرورة تحسين تقديماتها، وبعد الاجتماع المشترك لرابطتي التعليم الثانوي والأساسي الرسمي مع مدير عام التعاونية، تؤكد الرابطة المضي بالمتابعة في هذا الشأن للوصول إلى وضع حلول عملية والعمل على استصدار قوانين في بعض المسائل التي تخص الأساتذة الذين لم تصل خدمتهم إلى عشرين سنة وذلك للاستفادة من التقديمات.

بالنسبة لمتخرجي دورات 1995- 1996 و 2004- 2005 والذين لم يستفيدوا من شهادة الكفاءة والدرجة المترتبة عليها، ستقوم الرابطة بالعمل على وضع اقتراح قانون يعيد هذا الحق، حيث أن رد كلية التربية لم يكن مقنعًا للأساتذة لجهة حرمانهم منها سيما وأن المقررات التي درسوها هي نفسها المقررات التي تعطى لطلاب الكفاءة اليوم.

سيكون اقتراح قانون الموقع الوظيفي خارطة طريق عمل الرابطة في المرحلة القادمة، كونه بني على دراسة موضوعية تربوية ومالية، ولن توفر فرصة للتحرك في هذا الإطار في الوقت المناسب لذلك، علمًأ أننا بانتظارتشكيل الحكومة واستقرار عمل مؤسسات الدولة بما فيها عمل اللجان النيابية والخروج من هذا الفراغ الذي ينذر بسوء الوضع المالي والاقتصادي وانعكاساته على الآوضاع الاجتماعية والمطلبية وقضايا الناس ومنهم الأساتذة والمعلمين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل