الأمور غير مقفلة ولكن…


الزحمة التي يشهدها مطار بيروت والتي فاقت هذه السنة كل السنوات السابقة تشكل دليلا على الثقة بالاستقرار الذي ينعم به لبنان، هذا الاستقرار الذي يشكل بترول لبنان وكنزه، لأن من دونه لا زحمة في المطار ولا في الشوارع ولا في المطاعم والفنادق…

وعلى رغم كل الكلام عن ضائقة اقتصادية، وهي موجودة وبقوة، إلا ان الخروج منها يبقى متاحَا في اللحظة التي تتشكل فيها الحكومة وتأخذ على عاتقها ترجمة مقررات “سيدر”.

لشعب اللبناني يحب الحياة، ولبنان من أفضل الدول السياحية، والمطلوب واحد: تشكيل حكومة تهتم بالكهرباء والماء والطرقات وتوسيع القدرة الاستيعابية للمطار…

واعتبارًا من يوم غد تدخل البلاد في شهر أيلول، وهو شهر التهيئة للمدارس والجامعات ومستلزماتهما ومتطلباتهما، ولا نقول جديدا إذا عكسنا وظهّرنا صوت الناس الناقمة على الأحوال المعيشية المتدهورة وتراجع قدراتها الشرائية، وهذا الوضع مرشح أن يزداد سوءا في حال لم تبصر الحكومة العتيدة النور.

واللاجديد على مستوى الحكومة لا يعني ان الأمور مقفلة، بل وصلت إلى نقطة يجب التقاطها من أجل تشكيل الحكومة العتيدة، خصوصا ان لا عقبات جدية، والمخارج المطروحة يمكن ان توفِّر الأرضية المناسبة للتشكيل، وإلا الأزمة مفتوحة، فهل كسر حلقة المراوحة والفراغ بات قريبًا؟ فلننتظر لنرى، لأنه ليس من المستحب تعميم الإيجابيات ومن ثم العودة إلى السلبيات…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل